فتاوى ابن تيمية|272 من 287|التباين بين المخلوقين في الصفات|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثاني والسبعون بعد المئة الثانية تفاوت ما بين مسميات ما في الجنة ومسميات ما في الدنيا من التفاوت الذي لا يعلمه إلا الله مع التفاق الجنسين في الاسم والمعنى توصل إلى النتيجة من ذلك وهي وجوب تفاوت ما بين أسماء الله وصفاته وأسماء وصفات المخلوقين في الكيفية وين التفقد في الاسم والمعنى وأن يكون هذا من التويل الذي لا يعلمه أحد بل منه ما يعلمه الراسخون في العلم ومنه ما يعلمه الأنبياء والملايكة ومنه ما لا يعلمه إلا الله كما رو يعني بن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال إن تفسير القرآن على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وعما استعمال التويل بمعنى صرف اللفضي ثم لما شاعة هذا بين المتاخرين صار يظنون أن هذا هو التويل في قوله وما يعلمه التويل إلا الله ثم طائفة بل يعلمه الراسخون وكلت الطائفةين غالطة فإن هذا لا حقيقت له بل هو باطل والله يعلم انتفاهه وأنه لم يريده وهذا مثل ولم يريده وما لم يريده لا نقول إنه يعلم أنه أنه مراده فإن هذا كذب على الله عز وجل والراسخون في العلم لا يقولون على الله تبارك وتعالى الكذب وإن كنا مع ذلك قد علمنا بطريق خبر الله عز وجل عن نفسه بل وبطريق الإعتبار أن لله المثل الأعلى وأن الله يصف بالصفات الكمال فهو مصوف بالحياة والعلم والقدرة وهذه الصفات كمال والخالق وحق بها من المخلوق يمتنع واية تصف المخلوق بصفات الكمال دون الخالق ولولا أن هذه الأسماء والصفات تدل على معنى المشترك كل يقتضي من المواطأة والموافقة والمشابهة ما به ما به تفهم وتثبت هذه المعاني لله لم نكن قد عرفنا عن الله شيئا ولا صار في قلوبنا إيمان بها ولا علم ولا محبة ولا معرفة ولا إرادة لدعاه وعبادته وسؤاله ومحبته وتعظيمه فإن جميع هذه الأمور لا تكون إلا مع العلم ولا يمكن العلم إلا بالإثبات لتلك المعاني التي في ومن فهم هذه الحقائق الشريفة والقواعد الجليلة حصل له من العلم والمعرفة والتحقيق والتوحيد والإيمان تبين له أن القول في بعض الصفات الله كالقول في سائرها وأن القول في صفاته كالقول في ذاته وأن من أثبت صفة دون صفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مع مشاركة أحدهم الآخر فيما به نفاها كان متناقظا أم النفا النزول والاستواه أو الرضا والغلبة أو العلم والقدرة أو اسم العليم أو القديم أو اسم الموجود فرارا بزعمه من تشبيه وتركيب وتجسيم فإنه يلزمه فيما أثبته نظير ما لزمه نظير ما ألزمه لغيره فيما نفاهه هو وأثبته المثبت فكل ما يستدل به على نفى النزول والاستواه والرضا والغضب يمكن منازعه أن يستدل بنظيره على نفى الإرادة والسمع والبصر والقدرة وكل ما يستدل به على نفى القدرة والعلم والسمع والبصر يمكن منازعه أن يستدل بنظيره على نفى العليم والقدير والسميع والبصير وكل ما يستدل به على نفى هذه يمكن منازعه أن يستدل به على نفى الموجود والواجب وكل ما يستدل به على نفى الصفات السابطة يستلزم نفى الواجب ونفى ذلك يستلزم نفى الموجود مطلقة حولم أن من عطل شيء من الصفات السابطة بمثل هذا الدليل كان قوله مستلزم تعطيل الموجود المشهود مثال ذلك أنه إذا قال أن نزول والاستواه ونحو ذلك من الصفات الأجسام فإنه لا يرقل النزول والاستواه إلا لجسم مركب الله سبحانه منزه عن هذه اللوازم أو قال هذه حادثة والحواده لا تقوم إلا بجسم مركب وكذلك إذا قال الرضا والغضب والفرح والمحبة ونحو ذلك هو من صفات الأجسام فإنه يقال له وكذلك الإرادة والسمع والبصر والعلم والقدرة من صفات الأجسام فإنه كما لا نعقل ما ينزل ويستوي ويغضب ويرضى إلا جسم لم نعقل ما يسمع ويبصر ويريد ويعلم ويقدر إلا جسم فإذا قيل سمعه ليسك سمعنا وبصره ليسك بصرنا وإرادته ليسك إرادتنا وكذلك علمه وقدرةه قيل له وكذلك رضاه ليسك رضانا وغضبه ليسك رضبنا وفرحه ليسك فرحينا ونزوله ليسه ونزوله واستواه ليسك نزولنا واستوائنا قيل لا يعقلوا فيه قيل لا يعقلوا في الشاهد إرادة إلا ميل القلب إلى جلب ما يحتاج إليه وينفعه ويفتقر فيه إلى ما سواه كما أخبر عن نفسه المقدسة في حديثه الإلهي يا عباد إنكم لن تبلغوا نفيفة أنفعوني ولن تبلغوا ضريفة ضروني فهو منزه عن الإرادة التي لا يعقلوا في الشاهد إلا هي وكذلك السمع لا يعقلوا في الشاهد إلا بدخول صوت في الصماخ وذلك لا يكون إلا في أجوف والله سبحانه أحد صمد منزه عن مثل ذلك بل وكذلك البصر والكلام لا يعقلوا في الشاهد إلا في محل أجوف إلا في محل أجوف والله سبحانه وأحد صمد منزه عن ذلك قال ابن مسعود وابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وخلق من السلف الصمد هو الذي لا جوف له وقال آخرون هو الذي هو الذي كمل في سودته وكيل القولين حق إلى أن قال الشيخ والمقصود هنا أن هذا الذي أن هذا الذي فرض أن يجعل صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم