فتاوى ابن تيمية|277 من 287|الأحكام تكون على الأعمال الظاهرة|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
السابع والسبعون بعد المئة الثانية وكذلك المنافقون الذين لم يضيروا نفاقهم صلى عليهم إذا ماتوا ويدفنون في مقابل المسلمين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم والمقبرة التي كانت المسلمين
في حياته وحيات خلفائه وأصحابه يدفن فيها كل من أظهر الإيمان وإن كان منافقا في الباطن والصلاة لا تجوز على من علم نفاقه بنص القرآن فعلم أن ذلك بناء على الإيمان الظاهر والله يتولى
السرائر ويستافر لهم حتى نهي عن ذلك وعولل ذلك بالكفر فكان ذلك دليلا على فكان ذلك دليلا أن كل من يعلم أنه كافر بالباطن يجازت الصلاة عليه والاستغفار له وإن كانت فيه بدعة وإن كانت له
ذنوب وإذا ترك الإمام أو أهل العلم والدين الصلاة على بعض المتظاهرين ببدعة وفجور ونما لم يكن ذلك محرما للصلاة عليه والاستغفار له فالقال النبي صلى الله عليه وسلم في من كان يمتن عن
الصلاة عليه وهو الغال وقاتل نفسه والمدين الذي لا وفاء له صلوا على صاحبكم وروا أنه كان يستوحر للرجل في الباطن وإن كان في الظاهر يدع ذلك زجرا عن مثل مذهبه وليس في الكتاب والسنة إسلام
إلا قسما مؤمن أو منافق فالمنافق في الدرك الأسفل من النار والآخر مؤمن ثم يكون ناقص الإيمان فلايتنا وله لسم المطلق وقد يكون تم الإيمان المقصود هنا أنه لا يجعل أحد بمجرد ذنب يذنبه ولا
ببدعة نفتدعها ولو دع الناس إليها كافرا في الباطن إلا إذا كان منافقة فأما من كان في قلبه الإيمان بالرسول وما جاء به وقد غلط في بعض ما تأوله من البدع فهذا ليس بكافل أصلة والخوارج كان
منظر الناس بدعة وقتال للأمة وتكفيرا لها ولم يكن في الصحابة من يكفرهم لا عليون أبي طالب ولا غيره بل حكم فيهم بحكم المسلمين الظالمين المعتدين ومن كان منهم منافقا فهو كافر في الباطن
ومن قال إن السنطين والسبعين فرقة كل واحد منهم يكفر كفرا ينقل عن الملة فقد خالف الكتابة والسنة ويجمع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بل ويجمع لا إماها الأربعة وغير الأربعة فليس فيهم
من كفر كل واحد من السنطين والسبعين فرقة وإنما يكفر بعضهم بعضا وإنما قال لأمة بكفر هذا لأن هذا فرض ما لا يقع فيمتنع أن يكون الرجل لا يفعل شيئا مما أمر به من الصلاة والزكاة والصيام
والحج ويفعل ما يقدر عليه من المحرمات مثل الصلاة بلا وضوء وإلى غير القبلة ونكاح الأمهات ومع ذلك مؤمن في الباطن بل لا يفعل ذلك إلا لعدم الإيمان الذي في ومع النزاع اللفظ الذي بين
أصحابه وبين الجمهور في العمل هل هو داخل في اسم الإيمان أم لا ومع تهديده بالقتل فلم يصلي حتى قتل هل يموت كافرا أو فاسقا على قولين هذا لا يفعله بشر قط بل ولا يضرب أحد من يقر بوجوب
الصلاة إلا صلى ولا ينتهي الأمر به إلى القتل سبب ذلك أن القتل ضرار عظيم لا يصبر عليه الإنسان إلا لأمر عظيم مثل الزومه لدينا نعتقد أنه إن فارقه هلك فيصبر عليه حتى يقتل ونظر هذا لو
قيل إن رجل من أهل السنة قيل له ترظ عن أبي بكر وعمره وكذلك لو قيل إن رجلا يشهد أن محمد الرسول الله باطنا وظاهرة قد طلب منه ذلك وليس هناك راحبة ولا رابة يمتنع من أجلها فمتنع من ذلك
حتى قتل محمد وعلى آله وصحبه يا جمعين