فتاوى ابن تيمية|280 من 287|الإيمان بالقضاء والقدر|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثمانون بعد المئة الثانية نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وبعد فما زال الحديث معكم موصولا من كلام شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله عن القواء والقدر وما يتعلق به يقول رحمه الله وفي الحديث الصحيح سيد الاستغفار أي يقول العبد فقوله "ابو لك بنعمتك علي وابو بذنبي" فمن أعرض عن الأمر والنهي والوعد والوعيد ناضرا إلى القدر فقد ظل وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير إحرص على ما ينفعك واستعين بالله ولا تعجزا وإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان فامر النبي صلى الله عليه وسلم بشيئين أن يحرص الإنسان على ما ينفعه وهو امتثال الأمر وهو العبادة وهو طاعة الله ورسوله وأن يستعين بالله وهو متضمن الإيمان بالقدر أنه لا حول ولا قوة إلا بالله وأنه ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ومن ظن أنه إذا أعين على ما يريد ويسر له ذلك كان محمودا سواءا وافق الأمر الشرعي أو خالفه فقد جهد دين الله وكذب بكتبه ورسله ووعده واستحق من غلبه وعقابه أعظمه فإن العبد قد يريد ما ير الله ويحبه ويأمر به ويقرب إليه وقد يريد ما يبضه الله ويكره ويسقطه وينه عنه ويعذب صاحبه فكل من هذاين قد يسر له ذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل يسر لما خلق له من كان من أهل السعادة فسأل يسر لعمل أهل السعادة وأما من كان من أهل الشقاوة فسأل يسر لعمل أهل الشقاوة قد قال تعالى وقال تعالى كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذن الإنسان خلقها لوعة إذا مسه الشر جزوعة وإذا مسه الخير منوعة إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم إلى قوله جنات مكرمون وقد يقصدوا عبادة الله وطاعته والعمل الصالح فلا يتأتي له ذلك أمرا في كل صلاة أن يقول إياك نعبد وإياك نستعين وقد صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله تعالى فإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد فإذا قال مالك يوم الدين قال مجدى عبد فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذه الآية بيني وبين عبد والعبد ما سال فإذا قال إهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المعظوب عليهم ولا الظلين قال فهؤلاء لعبد والعبد ما سأل فكل عمل يعمله العبد ولا يكون طاعة لله وعبادة وعمل صالح فهو باطل فإن الدنيا ملعون ملعون ما فيها إلا ما كان لله وإنا لبذلك العمل وإنا لبذلك العمل لياسة ومالا وغاية المترأس أن يكونك فرعون وغاية المتمول أن يكونك قارون وقد ذكر الله في سورة القصص من قصة فرعون وقارون ما فيه عبرة لأول الألباب وبهذا تهت هذه الحلقة فهل الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم رحمة الله وبركاته