فتاوى ابن تيمية|281 من 287|بيان حال العبد قبل القدر وبعده|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الحادي والثمانون بعد المئة الثانية يقول الشيخ رحمه الله والعبد في المقدور له حالان حال قبل القدر وحال بعده فاليه قبل القدر أن يستعين بالله ويتوكل عليه ويدعوه فإذا قدر المقدور بغير فعله فاليه أن يصبر عليه ويرضابه وإن كان بفعله وهو نعمة حمد الله على ذلك وإن كان ذنبا استغفر إليه من ذلك وله في المأمور حالان حال قبل الفعل وهو العزم على الامتثال والاستعانة بالله على ذلك وحال بعد الفعل وهو الاستغفار من التقصير والشكر الله على ما أنعمى من الخير وقال تعالى فاصبر إن وعد الله حق واستافر لذنبك أمر هو أن يصبر على المصايب المقدورة ويستافر من الذنب وإن كان استغفار كل عبد بحسبه فإن حسنات الأبرار شيئات المقربين وقال تعالى وإن تصبر وتتق فإن ذلك من عزم الأمور وقال يوسف إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين فذكر الصبر على المصايب والتقوى بترك المعاهب وإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان فامره إذا حصابته المصايب أن ينظر إلى القدر ولا يتحسر على الماضي بل يعلم وأن ما أصابه لم يكل يخطيه وأن ما أخطاهه لم يكل فنلر إلى القدر عند المصايب والاستغفار عند المعاعب قال تعالى ما أصابه ما أصابه من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسو على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أهتاكم قال تعالى ما أصابه من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال العلقمة وغيره والرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فير الله يسلم قال الشيخ لما سئل هل الله يهدي ويضل قال إن كل ما في الوجود فهو مخلوق الله خلقه بمشياته وقدرته ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن وهو الذي يعطي ويمنع ويخفض ويرفع ويعزه ويذل ويغني ويفقر ويظل ويهدي ويسعد ويسقي ويولل الملكة من يشاء وينزيعه من يشاء ويشرح صدر من يشاء للإسلام ويجعل صدره ضيقا ويجعل صدر من يشاء ضيقا حرجا كان ما يصعل في السماء وهو يقلب القلوب ما من قلب من قلوب العباد إلا وهو بين أسبعين من أصابع الرحمن إن شاء يقيمه أقامه وإن شاء يزيغه أزاغه وهو الذي حبب إلى المؤمنين الإيمان وزينه في قلوبهم وكره إليهم الكفرة والفسوقة والعصيان أولئك هم الراشدون وهو الذي جعل المسلم مسلما وقال: ربنا وجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وقال: ربجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي وقال تعالى وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وقال عن آل فرعون وجعلنا هم أئمة يدعون إلى النار وقال: وصنع الفلك بأعيننا ووحينا وقال ويصنع الفلك والفلك مصنوعة لبني آدم قد أخبر الله تبارك وتعالى أنه خلقها بقوله وخلقنا لهم من مثله ما يركبون وهاذه كلها مصنوعة لبني آدم وقال تعالى أتعبدون ما تنحيتون والله خلقكم وما تعملون فما بمعنى الذي ومن جعلها مصدرية فقد غلط لكن إذا خلق المنحوط كما خلق المصنوع والملبوس والمبني دل على أنه خالق واتجل على أنه خالق كل شيء واتجل على أنه خالق كل صانع وصنعته قال تعالى فإنه سبحانه أحكم الحاكمين وارحم الراحمين وهو أرحم بعباده من الوالدة بولدها وقد أحسن كل شيء خلقه قال تعالى وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء وخلق الأشياء بأسباب كما قال تعالى وقد بين بالآدلة أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء وهو أعلم بمن يستحق الهداية ومن يستحق الإظلال وهو الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها ورتبوا عليها مسبباتها إذا شاء حسب حكمته وعلمه ورحمته فالذي على العبد فعل أسباب الخير وتجنب أسباب الشر مع التوكل على الله سبحانه وتفوض الأمور إليه وبها لا تنتهي هذه الحلقة فإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتمنى أن أردت بإمكانك أن أردت بإمكانك أن أردت بإمكان كذلك