فتاوى ابن تيمية|285 من 287|الناس على ثلاث درجات في أعمال الأبدان|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان صحبه وبعد عندما كانت عمال القلوب عليها مدار عظيم حيث إنها محل الإعتبار من الأعمال الضاهرة وعليها ينبني قبول العمل أو رده كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مر إما نوى وأعمال القلوب هي مقاصدها ونياتها وتعلقاتها وما يقوم بها من الخوف والخشي والرهبة والرهبة والإنابة والمحبة والكراهة لذا فقل اهتم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بهذا الموضوع وكتب فيه كتابات كثيرة استغرقت في مجموعة فتاواه مجلدا ضحما جاء في أوله أما بعد فهذه كلمات مختصرات في أعمال القلوب التي قد تسمى بالمقامات والأحوال وهي من أصول الإيمان وقواعد الدين مثل محبة الله ورسوله والتوكل على الله وإخلاص النيت له الشكر له والصبر على حكمه والخوف منه والرجاء له وما يتبعه ذلك اقتلى ذلك بعض من أوجب الله حقه من أهل الإيمان واستكتبها أي طلب من الشيخ الكتابة فيها وبيانها هذه الأعمال جميعها واجبت على جميع الخلق المأمورين في الأصل باتفاق آئمة الدين والناس فيها على ثلاث درجات كما هم في أعمال الأبدان على ثلاث درجات والمقتصد المؤد الواجبات والتاريك للمحرمات والسابق بالخيرات المتقرب بما يقدر عليه من فعل واجب ومستحب والتاريك للمحرم والمكروه وإن كان كل من المقتصد والسابق قد يكون له ذنوب تمحى عنه إما بتوبته والله يحب التوابين ويحب المتطهرين وكل من الصنفين المقتصدين والسابقين من أولياء الله الذين ذكرهم في كتابه بقوله وإن كان السابقون هم على درجات ك الأنبياء والصديقين قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم القسمين في الحديث الذي رواه البخاريه صحيحة وما تقرب إلي عبد بمثل أداء مفترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه وما الظالم لنفسه من أهل الإيمان فمعه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه كما معه من ضد ذلك بقدر فجوره إذ الشخص الواحد قد يجتمع فيه الحسناة الحسنات المقتضية حتى يمكن أي ثابة ويعاقب وهذا قول جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإمة الإسلام وأهل السنة والجماعة الذين يقولون وأنه لا شفاعة للرسول ولا لغيره في أهل الكبير لا قبل الدخول النار ولا بعده فعندهم لا يجتمع في الشخص الواحد ثواب وعقاب وحسنات وسيئات فقال رجل لعنه الله وحب الله ورسوله أو ثقوحر الإيمان كما أن العابد الزاهد قد يكون لما في طلبه من بدعة ونفاق مسخوط عليه عند الله ورسوله من ذلك الوجه كما استفال في الصحاح وغيرها من حديث أمير المؤمنين صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الخوارج فقال يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءاتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجراهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح وقال النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم