فتاوى ابن تيمية|286 من 287|سوء البدعة|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس والثمانون بعد المئة الثانية محمد وعلى آله وصحبه وبعد لما بين الشيخ رحمه الله أن المبتد على يتوب من بداعته في الغالب لأنه يراها حق قال ولكن التوبة منه ممكنة ولكن التوبة منه ممكنة وواقعة بأن يحديه الله ودرشده حتى يتبين له الحق كما هدى سبحانه وتعالى من هدى من الكفار والمنافقين وهذا يكون بأن يتبع الحق ما علمه وهذا يكون بأن يتبع الحق من علمه فمن علم بما علم أو رثه الله علم ما لم يعلم كما قال تعالى وشواهد هذا كثيرة في الكتاب والسنة وكذلك من أعرض عن اتباع الحق الذي يعلمه تبع لهواه فإن ذلك يورثه الجهل والظلال حتى يعمع عن الحق الواضح كما قال تعالى وقال تعالى وعلا قرأ بالكسر تكون جزما بأنها إذا جاءت لا يؤمنون وليها لا قال من قال من السلف كسعيد بن جوبير إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها وإن من عقوبة السيئة السيئة بعدها وقد ثبت في الصحيحين من حديث بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرز الكذب حتى يكتب عند الله كذاب فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الصدقة أصل يستلزم البلد وأن الكذب أصل يستلزم الفجور وإن الفجار لفي جحيم وصدق والإخلاصه ما في الحقيقة تحقيق الإيمان والإسلام فإن المظهرين للإسلام ينقسمون إلى مؤمن ومنافق والفارق بين المؤمن والمنافق هو الصدق فإن أساس النفاق الذي بن عليه هو الكذب إلى قوله إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتاب وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئكهم الصادقون أخبروا أن الصادقين في دعو الإيمان هم المؤمنون الذين لم يتعقب إيمانهم ريبة وجاهدوا في سبيله بأموالهم وأنفسهم وذلك أن هذا هو العهد المأخوذ على الأولين والآخرين أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فأشهدوا وأنا معكم من الشاهدين وقالت عال لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقصط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز فذكرت عال أنه أنزل الكتاب والميزان وأنزل الحديد لأجل القيام بالقصط وليعلم الله من ينصره ورسله وقالت عال وإنك لتلقى القرآن من لد حكيم عليم وإنك لتلقى القرآن من لد حكيم عليم