نور على الدرب 158 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الثامنة والخمسون بعد المئة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه والسلام مستمعي الكرام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد
الله أوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على حبيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان أوضو اللجنة دائما لإبتا وعضو هيئة كبار
العلماء مع مقلع هذه الحلقة نرحب بشفالها نعود مع مقلع هذه الحلقة إلى رسالة وصلت إلى برنامج من أحد الأخوات المستمعيات تقوذ الفقيرة إلى الله ألف عين أكتنا عرضنا لها كثيرا من القضايا
في حلقة مذت وفي هذه الحلقة تسأل غذبتكم شرصالة فتقول ما علامة رباء الله سبحانه وتعالى من صفطة ونحن في العالم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومن علامات رب الله عن العبد توفيقه
للعمل الصالح ومن علامات رب الله عن عبدها نفقه للعمل الصالح وأن يشرح صدره في الإسلام ومن علامات عضب الله على عبده يراضه عن طاعة الله عز وجل وحرمانه من العبادة وقعه في معاصل صلى الله
عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومن تحتي أرضه إذا كانت النعمة مع عبادة ومع طاعة هذه خير وإعادة من الله وإذا كانت النعم مع المعاصل ومع الكهر فإنها استدراج من الله سبحانه وتعالى جزاكم
الله وخير وأحسن يبركم كيف بالمؤمن أن يحذر هذا الشخص له وإن كان على معصيه وعلى بنوبه مقالفات فإن يعلم أن هذا استدراج من الله يتوبل الله في حاله وتعالى وليغطر بهذه النعم وهذا المهال
من الله عز وجلنا وأن يتلبه إلى هذا الأمر الخطيط وليغطره من طول من النعم والساحة الأرزاق ويوفروا عن طاعة الله سبحانه وتعالى ويحملهم ذلك على الأشر والمطر والكيب فما حصل لقارون وآيه
من صحاب القوة والجبروت
ثم قصه الله سبحانه وتعالى علينا بكتابه كريم من قصة عاد وتموت وقوة قولة السماء سبحانه وتعالى وليغطره من طول من قصة عاد وتموت وقوة قولة السماء واجب على المسلمات أن يتقين الله سبحانه
وتعالى وأن يتزمنا الاداب الشرائيه في العراس وفي غيرها الواجب على المرأة أن تلتزم الاداب الشرائيه في لباسها وفي زينتها وفي طوانتانة حه العرس أو في غيره إلى خرجت من بيتها وإنها تخذ
متسترح متحفظة متجنبة للطيب ساترة لجسمها وأن تكون قدوة حسنة لأخواتها وإذا كانت في محيط النساء وكشفت شيئا من شاريها أو كشفت وجهة أو كخيها أو قدمها فهذا لا بأسبين في محيط النساء إذا
كانت سيابها تياب حشمه وتياب ستب أما ما يتقلوا بعض النساء من الألبسة التي لا تستطين والتي تكون على غير الابات الشرائي هذا أمر لا يديد ولو كان عند النساء فالواجه باللتجاب في الأداب
الشرائية وطاعة الله سبحانه وتعالى وإن تكون المسلم قدوة حسنة لأخواتها إذا كان لا استطيع السيام وصام عنه أحد من أقالبه يرجى أن يكون هذا مجيئا وإنه يرجى أن يكون هذا مجيئا الواجب على
المسلمين وإنه يرجى أن يكون هذا مجيئا فالواجب عليها أن تتصالح مع عجارتها وأن تتسالح معها وأن يجول ما بينهما من الخلاف النفسي وأن الأسلاح والعظم عن المخطيء وإنه تتصال إلى المسفات
المؤمين وهذا لا يستطع حق الجوة كون أمك بينها و بين الجارتكم شيئ من نسور التفاهم والأمور النفسية لا يستطع حق الجوة الواجب كراب الجارة وبدل المعروف له ويقال هديه له وللكاله محتاجا
فإنه يساعد وثم ما لكرته السائلة من أنها تحسب للجارة إلى هذه الجارة القريبة ولو أغبب هذا أمه فإن طاعت الوالد إنه ما تكون بالمعروف لا تكون طاعتها بالماصر فالإساح إلى الجار أو نقصي من
حقوقه هذا ماصر ولا تطاع الأمه ذلك وقريبة منكم حاولي إزالت حالة بالإسلاح بينه فأنا لا أريد بأمي هذا المصير وأخشى من ذلك كثيرا فقط أقضاء он وسلف وأخشى أن أكون أنا أقضاء فأنا أحب الله
ورسوله وأتمنى من الله الهبائة والتباية جهود من خطان ولا طالما مساحت أمي فتبكرني بقسوة أمها معها وهي صغيرة وأنها لم ترى منها شيئا جميدة فأقول لها إنها أمها مهما كان وأنها جنةها ويجب
أن تكون فتتهمني بأنني أكهم هذا الخطأ ألم أن بأنني جبت هذه تقول إنها لم تعصمها وأبي وأمي يعاندوننا كالأغراض لا لدي منهما حنان الأضوية والأمومة ولكننا متحمل ونقول عزاؤنا أنهما
والدينة وأقوم أفضل الشيخ أشكى صدري في هذا الموضوع وأخبرني من يكونوا قرى وهي يصرف الأسوان بدعائدنا أحرص على تاعتهم لكن لا أدد الحب المفروضة لهم نتيجة لبكعارهم عننا وتوقع معاملاتهم
بنا وزاوكم الله وخيرا فلواجب عليكم مناصحة أمك والواجب عليك أيضا محسان إلى جدتك أمك والواجب عليك أمك والواجب عليك أيضا محسان إلى الأولاد أمك والواجب عليك أيضا محسان إلى جدتك وأن
يسأل الله الحق الذي يلحظه جدتكم الله وخيرا واحتمئ بكم مفتنة عرضنا له التوارف في حلقة المضة هو عين حا مقيم فهيات يقول واردي يسرب الشيسة ويأمر لي بعض الأحيان بتحبينه يجمعه فهل إذا
رفض معد بادكة وقوك بيوالك جدتكم الله وخيرا وأن أساعدة تكله تكون وساعدة على الماسيه ومساعدة على الماسيه لا تجود على تعالى وتعاون واجب على البدي والتقوى ولا تعاون على اليتم والعدوان
فالواجب يولى صح له وبيان أن هذا عمر لا يجود له وليس لك أنت أنت وعينه على هذه الماسيه ولكنه لا يعطي لحياته ولا يهتم بحظن إسباله إذا ولا يهتم بالصلاة في المسادل مع الكفراتها وقربها
ولا يهتم بأن تبتب المرأة حجاباً شرعياً أو حجاباً ناطفا أن يحيث كل الحرب على أن أجد الشاب المنتجم بهذه الأشياء ولها لا رفض كل من تقدم لخطبتي ولم ينتجم بهذه الأشياء فما هو رأيكم فبير
الشيء في تصغفي هذا؟
هل علي إثمن برفب زواج بن هؤلاء؟
وكيف؟
أصد إلى ما أريد؟
أريد أن نبح والتوجيب؟
رباكم الله وخيرا ومما الذي يصلي ولكن عنده شيء من المعاصل فالواجب أن تنظر في الأصلح حسب الإنكان أخبركم الله وخيرا حتى نكون في غاية الوضوح شخص ماذا ما أنه يصلي؟
نعم ماذا ما أنه يصلي؟
طيب إلى بقية المعاصل أخبركم الله وخيرا أخبركم الله وخيرا أخبركم الله وخيرا أخبركم الله وخيرا أخبركم الله وخيرا شكرا لكم مستمييل كرام وإلى الميتفى وسلام الله عليكم