نور على الدرب 187 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة السابعة والثمانون بعد المئة السلام علي سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بسألوا هذه الحلقة أيها لخوة برسارة وصلت من أبها في غمزها سوالي يقول هل يجوز لي هذه هيبدو مرسلة تقول هل يجوز لي أن أكشف عن أخو أبو زوجي أي عم زوجي وسوالها الثاني هل هناك سن معين يقطفل إذا بلغ يمتنى وعلي الكشف عن النساء بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد فإن عم الزوج لا يجوز للمرأة أن تكشف له لأنه ليس من محارمها بل هو أجنبي منها وإن من الذي تكشف له هو أبو الزوج وإخواته وأخواله جميع وأقاربه فإنهم أجانب ما عدى ابن الزوج أو ابن ابنه فتكشف له كما تكشفوا لأبيه وأبي أبيه إذا تكشفوا لأصول زوجها ولفروعه أما حواشيه من الأعمام والإخوى وبن الإخوى والأخوال فإن لا تكشفوا لهم لأنهم أجانب منها وأما الطفل فما دام طفلا فإنه لا يجب على المرات ينتهج بمنه فقره أخرى في هذه الرسالة تقول لا يجوز البقاء هذه الصور لأنه الاحتفاظ بالصور محرم لأن الصور محرمة في حد ذاتها واقتناها وإبقاءها محرم إلا ما دعت الظرورة إلى إبقائه فإنها محرمة وتمنع من دخول الملائكة ولدخول الملائكة في البيت نصاب الذهب الذي تجيب فيه الزكات وما يبلغ 92 غرام ومقداره بالجنه السعودي 11 جنيها ونصف الجنيه فإنها ليست نصابا للزهب ولكن نصاب الذهب 11 جنيها ونصف الجنيه تقوى بما تساوي من الريالات وهذا يختلف في اختلاف الأسعار ارتفاعا وانخفاضا فتقوى 11 جنيه ونصف في كل وقت بما تساوي من الريالات وتخرج الزكات منها بمقدار 4 العشر فإنه يستحب له السجود، سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة تكثر الأسل المتعلقة فضلت الشيخ بسجدة التلاوة في القرآن الكريم وخاصة إذا كانت الصلاة سرية أم جهرية وإذا كانت أيضا لشخص مفرد أو الإمام مع مؤمن أود أن تحدث مع فضلتكم بهذه الجذئية من السؤال إذا فضلتهم فإنه كانت تاليا في غير الصلاة وسواء كان إماما أو منفريدا وإذا إمام سجد فإنه يجب على المؤمن متابعته لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما جعل الإمام ليؤتم به وكذلك يستحب السجود التلاوة لإمام والمنفرد سواء كانت الصلاة جهرية أو سرية إلا أن الفقاة يقولون إنه إذا كان الإمام في صلاة سرية فإنه يكره له قراءة الصورة فيها سجدة أو سجوده فيها لأن ذلك يشوش على المؤمن وإذا كانت المؤمن فإنه يشوش على المؤمن فإنه يشوش على المؤمن إذا كان هذا الملبوس فيه أيضا الكتابات القرآنية لأن هذا يعادل القرآن للمتهم نعم الغيبة والنميمة إن كباء يرزنوا على أحد الصحابها رأيته إن كان في أخ ما أقول قال صلى الله عليه وسلم إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته وكله الغيبة والبهتان من أشد المحرمات فالمجلس الذي يجتمع على غيبة هذا مجلس معصيه ولا يجزل الإنسان أن يجلس فيه إلا إذا كان ينكر هذا المنكر ويؤثر على آهله بترك هذه الماصية أما إذا كان يجلس معهم ويسكت ولا يعترض عليهم فإنه يكون آثمًا ومشارك الله في الإثم لأنه لم ينكر المنكر وإذا رضي بفعلهم فإنه يكون مشارك الله في الغيبة أيضًا وعلى كل حالها لا يجب انكاره ولا يجوز أرضى به والسكوت عنه لا يجب انكاره وتطهير مجالس المسلمين من هذه الغيبة الخبيثة ولا يجوز من الغيبة إلا ما دعت إليه الضرورة مثل أن يتحدث عن شخص لأن هذا يكون من انتار المنكر وكذلك في حال المرافعات إذا اجتك إنسان أحدًا ظلمه أو اغتصب ماله أو جحد حقه فلا بأس أن يذكره بما يكره عند الحاكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لي الواجد يظلم يحلع الله وعقوبته والواجد هو المليء الذي يأبى أن يسدد مع عليه من الدين فليدائنه أن يشتكيه إلى الحاكم وأن يذكر أنه إنسان مماطل وأنه جاحد للحق أو منع للحق من أجل أن يأخذ الحاكم على يديه وينصف صاحب الحق نا في أواخر رسالته يقول الحمد لله لقد حاجئت وكانت تحجتي فيها متمتع ساوناك شيء آخر غير الصيام إلا إن كان السفعة الزبح فإنك تذبح الفدية وتكون قلاءاً لما تكون قلاءاً للفدية التي تركت دبحها في وقتها لكن هذه الأيام السبعة غير مرتبطة في أيام الحج أو في أشهر الحلاء رجعتم وسبعة إلى رجعتم المراد بها إلى أنت تعمال الحج فلو أن يصومها في مكاه ولا أن يصومها في الطريق ولا أن يصومها عند أهله ولا أن يصومها متتابعة ولا أن يصومها متفرقة على حسب استطاعته المرسل عن كيفية القضاف الحقوق المريئ للزوجة أعتبرت الشبكة وهي الزهب مهر لزوجتي فقلت له أنا كذلك أعتبر الشبكة هي مهر لزوجتي ولم يعتلغ الوالد وقت إذ وهو في المجلس معنا بالرغم من وجوده وكلام عديلي واضح ومسموح لأننا كنا في حجرة ضيقة وقد تم كتابة المهر في العقد كبتالي مثلاً واحد مقدم ألف مؤخر وقد أخبرت زوجتي بهذا العقد بأن الشبكة هي مهرها ولا حرية التصرف فيها لأن ذلك حقها والآن حدث الطلاق خلافنا الحقوق المالية للزوجة نرجوم الفضلتكم أن توضح حكم الشرعي في ذلك وفاقكم الله علمًا بأنني لم أدخل بالزوجة هذه المسألة مسألها قضائية نرجع فيها إلى المحاكم الشرعية للنظار فيها ولكن القائدها الشرعية أنه إذا طلق قبل الدخول وقد سمالها مهرًا فإن لها نصف المهر قال تعالى وينطلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فراظتم لهن فريضة يعني سميتم لهن صداقاً فنصف ما فرلتم إلا يعفون أو يعفو اللي بيده عقدة النكاح مهما تعتبر الله من فتاً يكون قوي تجاهها وإذا توفرت هذه الشرط صحة التوبة وكانت مقبولة عند الله سبحانه وتعالى كما وعد الله بذلك وكون الإنسان يخش على نفسه من الفتنة إذا عرضت له أسبابها هذا الدليل على الإيمان وعلى أن الإنسان لا يزك نفسه ننتقل إلى رسالة من الجبيل أيضاً من يونس أي عذر وأفطرت ما يقرب من الشهر الكامل على ثلاث سنوات متتالية بمعدل كل سنة كنت أفطر عشرة أيام والحمدلله الآن تبتوا إلى الله فهل أصوم قضاءاً ثلاثين يوماً كفارة وأطعموا أن كل يوم مسكين أما ذا أفعل أفيدونا لا شك أن ترك الصيام في رمضان وهو يستطيع الصيام أنه ترك اللواجب عظيم وأن من فعل للك فقد ترك فرضاً فرضه الله عليه وركناً من أركان الإسلام يجب عليك القضاء هذه الأيام التي يفترتها لأنها دين في ذمتك ثالثاً إذا كان القضاء متاخراً إلى ما بعد رمضان الآخر من غير عذر إنه يجب عليك أن تطعم مع القضاء عن كل يوم مسكيناً في كفارة عن التاخير الله تعالى أعلم أولاً إذا كنت نغاية عدم الزهاب في اليوم الأول ثم ذهبت في اليوم الثاني فلا شيء عليك لأن هذه اليومين موقتها بوقت إذا كانت نغاية عدم الزهاب إلى العمل المطلقة في كل الأيام أو في أيام محدلة ثم ذهبت إليه خلال هذه الفترة فإنك على حسب نيتك بالطلاق إن كانت نيتك بالطلاق الإيقاع عند حلوث السبب فإن زوجتك تطلق بذلك إذا لم تكن هذه الطلقة مسبوقة بما يكملها ثلاثاً فإن لك أن تراجعها بعدها ويبقى لك عليها طلقة تاني فقط نهيداً إن هذه الحلقة فضلت الشيخ برسالة لها مساس بناحية الاجتماعية وخاصة تجاه حقوق الولدين باعثها ومرسلها عبد الله بن براهيم الصالح يقول فضلة الشيخ حادث سوء تفاهم بين و بين والذي منذ سنوات الخمس وحادث كلاوم بين و بينه داع علي في النهاية بقوله بعد ذلك رجعت إلى ودي أطلب من التحل وأن يستغفر الله عن ذلك فرفض وكل وقت تذكر هذا الدعاء في كل لحظة وفي كل وقت وفي كل حين وانا ولله الحمد الآن وصلي وأصول وأقول ما يجب علي تجاه الله سبحانه وتعالى ولكنني كل ما أقدمت على أمر دونيوي فشلت فيه فمثلاً تقدمت إلى الزواج وفشل تقدمت في الدراسة أيضاً وفشل فما هي نصيحة فضلةكم ليه وعليك وعليك بإرضائه ويعطائه ما يريد من المال حتى يرضى عنك وإن كان متوفى فعليك بالتوبة إلى الله الزوجل والإحسان إلى والدك بإتصدق عنه والدعاء له والاستغفار له لعل الله أن يخفف عنك لعل الله أن يخفف عنك هذه الجريمة التي حصلت منك في حق والدك حتى دعى عليك عليك بالإحسان إليه بالصدقة والدعاء ويقول في نهاية ما هي نصيحة فضلة الشيخ لوالد جزاه الله كل خير نهاية لسارة الأخة الكريم عبد الله ابن براهيم الصالح نصل أيو نخوة ولا خوات إلى ختم هذه الحلقة من برنامج نور على الدرم نشكوا في نهاية فوزان الفوزان أضوهية كبار العلماء وعضو اللجة الدائمة للبحوث للمية والافتاء شكرا لفضلتكم