نور على الدرب 196 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة السادسة والتسعون بعد المئة بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير هذه الحلقة مجددا مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عضو اللجنات دائما للبحوث العلمية والإفتاة وعضو هي أتكبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نرحبوا بشيخ صالح ونشكر له تفضله بإجابة لخوة المستمعين فأهلا وسهلا ما هو توديه شيخ صالح؟ جزاكم الله وخيره ويحسن إليهم ومن الإحسان إليهم ومن صلتهم بل من عظم ذلك نصيحتهم إذا رأى عليهم ما لا يليقوا بدينهم أو بأخلاقهم فمن حقهم عليه منوصحتهم وهم أول الناس بنصيحته قال تعالى وأنزل عشيرةت الأقربين قال تعالى وامر آله كبالصلاة واستبر عليها فهم أقربوا الناس إليه وأحقهم بنصيحته إذا رأى عليهم ما يخلوا بدينهم أو بشرفهم وإن رأى منهم قبولا الحمد لله ويكونوا قد نفعهم وأحسن إليهم وإن لم يجد منهم قبولا فقد أبرعى ذمته وقام الحجت عليهم وأدما يجب عليه فهو لا يملك هدايتهم قال تعالى لنبيه إنك لا تهدي منحببت ولكن الله يهدي من يشاء وإذا كان في مخالطتهم والجلوس معهم مضرط على دين الشخص يخشى أن يؤثر عليه فإنه يتجنبهم ويقاطعهم بقدر الحاجة ويواصل النصيحة لهم ولا يأس من هدايتهم لعل الله أن يهديهم أو لعله هجره لهم أن يؤثر عليهم فيتوبوا إلى الله عز وجل فإن الهجر إذا كان من ورائه مصلحة الحجر في الدين إذا كان من ورائه مصلحة لأن يؤثر على المهجور فإنه مشروع لكن تواصل معه النصيحة والموعظة لعل الله هيديه وتبرى ذمة النصيح بذلك نعم جزاكم الله خير وأحسن عليكم تسأل أخطنا أيضا عن حكم الخلوة بزوج الأخط في السفري وعن مصافحته وترجم من فضيلتكم التوجيق وبيان الأدلة في هذا الباب لأنها تلاحظ تساهل كبيرا في هذا الموضوع جزاكم الله خيرا لأنه أجنبي كغيره من الرجال الذين ليسوا من محارمها وكون مزوجاً لأختها لا يخرجه عن كونه أجنبي وغير محرم يحرم عليها الخلوة معه تحرم عليها مصافحته يحرم عليها السفر معه بدون محرم لأنه أجنبي بكل معاني الكلمة لأن عادتهم جرت على أن زوج الأخط يكون محرماً لأختها وهذا غلط واضح فيرون التساهل في هذا وأنها تكشف وجهها عنده وأنها تصافحه يسلم عليها كما يسلم على محارم المصافحة أو بالتقبيل كل هذا حرام ولا يجوز وفيه فتنة وفيه شر جزاكم الله وخير وحسنة إليكم مستمع من اليمن يقول عبد القادر سالم يسأل ويقول عندي زوجه لا تطيعني في كل الأمور حتى أمور الصلاة وحتى أمور بقية أركان الدين ودائماً يحصل بين ناس وأتفاهم أما مناصحتها وإنكار عليها فهذا أمر واجب عليك فإن امتثلت وتابت إلى الله أزوجل فالحمد لله وهي زوجته وإذا لم تمتثل ولم تقبل النصيحة وانت ترى عليها نقصاً في دينيه وإنه لا يجوز لك البقاء معها بل عليك أن تلتمس سوجة صالحة قال صلى الله عليه وسلم فالفرب ذات الدين تريبت يدهك قال تعالف الصالحات قانتات حافظات للغايبي بما حافظ الله ولأنها تكون في بيتك وتتولى أمورك وانت تأتمنها على عرها وعلى أمانتك وتربع أولادك لا بداً تكون مواهلة لذلك دينياً وخلقياً قال الشاعر والأمم فإذا لم تجد فيها النصيحة ولا التقوين فالواجم فارقتها وطلاقها أما أضية المال وما تاخذ منها أذا مرده إلى المحكمة الشرعية إذا اختلفت في ذلك فالمرد إلى المحكمة الشرعية ولكن ما دائماً ذهبت بها وخلوت بها فاتقرر لها المهر وملكته وليس لك فيه استرجاع إلا إذا رضيت هي بذلك ووافقت على ذلك وعلى المدى البعيد لتأخر عن صلاة الجمعة وإذن يقتدي به الناس إذا رأوه جالشاً بعد الأذان في متجره هذا فيه مفاصد كثيرة فالواجب عليه إذا أزن المؤذن أنه بادر إلى الصلاة وأن يذهب إلى المسجد وفي تبكيره إلى المسجد وجلوسه في المسجد وجور كثيرة أحسن وأفود وأعظم من ما يحصل عليه من تجارة الدنيا فإذا كان إذا ما يجلس في متجره من أجل طمع الدنيا فإن الله سيعوظه من خير الدنيا والآخره أكثر من ما يتعمل الله تعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا نوديل الصلاة من يوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله وذروا بيه من يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ويقول سبحانه وتعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه شبح له فيها بالغدوء والآصال كان السلاف الصالح يبيعون ويشترون فإذا سمعوا المهذن وفي يدي أحدهم الميزان خفى الله وأقبل على الصلاة هكذا كان السلاف الصالح لعلمهم بثواب الله سبحانه وتعالى وعلمهم بما يريده الله سبحانه وتعالى منهم فالواجب أغلاق المحل والمتجر والإقبال على الصلاة من هنا يؤذن المهذن ويجب على رجال الحسبة أيضا أن يلزم الناس بذلك جزعكم الله وحيرا وحسنة إليكم من ما قرأت أن من ترك العمل من أجل الرياء فقد وقع في الرياء هل هذا القول صحيح؟ نعم لا يجوز للنسان يترك العمل خوفا على نفسه من الرياء لا تقوم في الليل لا تصم تطوعا لا تذهب إلى صلاة الجماعة لأنه يخش عليك من الرياء ثم يترك هذه العمل وهذا ما يريده الشيطان فالواجب على المسلم أو الذي ينبغي المسلم وياليكو به أن يحص على العمل الصالحة ويستعيد بالله من الرياء ويخلص النية لله عز وجل جزعكم الله وحيرا وحسنة إليكم من المدينة المنورة رسالة وباعثها مستمع الرمزة إذا سمه بالحروف يسأل أخونا جمعة من الأسرة في أحد أسيرة يقول حجيت قبل سنتين وعندما رميت الجمرة العقبة رميتها من الجانب الآخر الذي علمت فيما بعد أنه لا يرما من الواجب في رمي الجمرات الجمرة العقبة وغيرها من الجمرات الواجب أن يقع الحصاة الحوض من أي جهة الرميتها وليس لجمرة العقبة جهة مخصصة على الصحيح بل كل الجهات ولسيما بعد إزالة الجبل كل الجهات يرما منها ولكن بشرط أن يقع الحصاة الحوض فالرمي صحيح من أي جهة كانت و الحمد لله أما إذا لم يقع الحصاة الحوض فإن هذا الرمي لا يتزيئ جزاكم الله خير وأحسن إليكم إذا وجب على الحاد فيديا لتركه واجب من واجبات الحج وهو باستطاعته الدفع مال الفديا ولكن حدى لحن الدفع إلى صيام عشرات أيام لحتياده إلى المال في اتجارته أو في زواجه فهل يجوز ذلك أو لا؟ إذا وجبت على الإنسان فيديا فإنه يصوم عشرة أيام أما إذا كان معه مال فاضل عن حاجته الظرورية فإنه وهذا المال يكفي لشراع الفديا فإنه يجب عليه أن يشتري الفديا و يذبحها لأنها هي الواجب الأصلي والصيام إنما يكون بديلا عنها عند العجز عن قيمتها إذا كانوا يتزوج فإنه سمن الفديا لا يمقصوا من هذا المال شيئا كثيرا يؤثر عليه لا يؤثر أيضا سمن الفديا هو أجب ودين في ذمته يقدم الدين الذي وجب عليه يقدمه على مهولة الزواج والزواجية أخر إلى أن يسر الله سبحانه وتعالى لأن هذا الدين وجب عليه إذا ترك شمن الفديا و عدل إلى الصيام وهو يريد أن يوفر للزواج أو للتجارة فعمله غير صحيح؟ غير صحيح لأنه قادر عن الفديا أفضل أن يكون وصل الجمع قبل الصلاة و إذا أغتشل في فجر الجمعة فإنه يكفي إن شاء الله ولكن لو أعاده عند الزهار يكون أفضل يقول عندما أقيمت صلاة الجمعة تقدمت بين الصفوف كلما وجدت فرجة حتى وصلت إلى صفن يقع بين ساريتين و لم أجد فرجة للتقدم بعد ذلك و كذلك لم أجد فرجة في الصفن الذي خلفه للصلاة فيه فهل يجوز لي والحال ما ذكر الصلاة بين الساريتين ألما بأن المسجد مليء بالمصديد أردت أن أجع على بعض الكتب التي عندي وقفل لله تعالى في أحد المساجد ولكن قبل أن أذهب بهذا المسجد أرادتها والدتي وقالت لي أني أريدها لنفسي فلم أذهب بهذا المسجد وعدلت عن جعلها وقفل بعد أن كتبت عليها بأنها وقفل فهل يجوز ذلك؟ جزاكم الله خيرا فإنها تكون وقفل وإذا خصصتها للمسجد فإنها تتخصص وتتعين له ولا يجوز لك أن تتراجع عن ذلك وأن تصرفها إلى غير المسجد أما إذا نويتها وقفل أعاماً ولم تخصصها بمسجد وإنما نويتها وقفل للمنتفعين من طلبة العلم ووالدتك طالبة علم تحتاج إلى ذلك وتستفيد من فهي أولا إلا إذا خصصتها بأنها وقف على فلان أو على طلبة العلم الفلانيين خصصين فإنها تتعين لمن خصصت له إنما إذا وقفتها وقفاً عاماً على طلبة العلم ولم تخصص فرداً ولا جماعة ولا مكاناً فليوالدتك للستفادة منها إذا كانت ينطبق عليها الوصف نعم نعم إذا وقفت بللاً ومسحت الرجل اليومنا مثلاً ثم أردت أن تمسح اليسرة بنفس اليد التي مسحت بها الرجل اليومنا فإنك تجدد أما إذا بللت يديك ومسحت كل رجل بيد فهذا هو الأحسن نعم وعنده وقفاته طلب ثلث ماله ليكون وقفاً على صدقات ومنافع للخير وحين إذن اختلف الورثة كيف نوفق بين الوقف والثلث التركة دزاكم الله خيراً لا منافات بين الوقف وبين الثلث إذا كان الوقف منجزاً في الحياة فإنه مضأ وخرج من ماله والثلث إنما يكون في ماله حين الوفات في الباقي من ماله حين الوفات يُنفَّل أيضاً مادام أنه في حدود السلوث أعقل وليغير وارث إنه يُنفَّل ولا يتعارض مع الوقف جزاكم الله خيراً وحسنة إليكم أكثر من أربعة أيام فليس له أن يقصر وليس له أن يفطل ولا يترك الرواتب لأنه هو أسبح مقيماً لقامة التي تزيد عن أربعة أيام تقطع السفر وتجعل صاحبها في حكم المقيمين ولا يجوز له أن يترخص برخص السفر أما إذا كان سيُقيم في مكة أقل أربعة أيام فأقل فلهو أن يترخص برخص السفر أو أقامة إقامة لا يدري لم يحددها وإنه هو أيضاً لا يزال مسافراً له أن يترخص برخص السفر جزاكم الله وحيرا إذا كان الإنسان يقرأ القرآن الكريم عن ظهر قلب ومرت آية سيدة وهو على غير طهارة فهل يسجد أو كيف توجهونه؟ لا بأسان يسجد لأن الصحيح أن يسجد التلاوة لا يأخذ وحكام الصلاة وإنما هو عبادة مستقلة جزاكم الله وخيرا وحسنة إليكم، متى يجيبوا صدود السهو؟ وهل هو قبل السلام أم بعد؟ إذا زاد في الصلاة، يشرعوا صدود السهوى إذا زاد في الصلاة أو نقصة، سهوى أو شكة فيها، شكة في عدد الركاعات أو شكة في أداء واجب أو نهارة المهم أنه يجيب صدود السهوى في ثلاث حالات إذا زاد في الصلاة، سهوى أو نقصة من الصلاة، سهوى أو شكة في الصلاة في الجملة إذا زاد في الصلاة أو نقصة من الصلاة، سهوى أو شكة في عدد الركاعات وإذا زاد في الصلاة أو نقصة من الصلاة، سهوى أو شكة في عدد الركاعات