نور على الدرب 209 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة التاسعة بعد المئة الثانية أرحبوا بحضراتكم أجمل ترحيب مع هذا اللقاء الطيب المبارك الذي يجمعنا بفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هياتي كبار العلماء وعضوا
اللجنة الدائمة للإفتاء مع مطلعي هذا اللقاء رحم بفضيلة الشخصالح أهلاً ومرحباً الشخصالح على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بسؤال للساء الجيم سين سعرضنا سؤال الله في حلقة سابقة عن الحج
وبقية له ما يقارب من سؤاله يقول بأن لي أخمرين وطلب مني أن أعمل له فريبة العمره فهل يجوز لي ذلك إذا كان هذا المرض مرضاً مزمناً لا يرجى شفاءه واستطاعت هذا المريض أن يوديه فريضة
العمره بنفسه يوجد له أن يوكل من يوديها ميابة العلم أما إذا كان يرجى شفاءه فإنه ينتظر لوديها بنفسه الله موفقنا فهل هذه الزيارات صحيحة هملاً وعندما ينتقل الإنسان إلى رحمة الله بعد
دفنة تخرج النساء بعد وفاته بخمسة عشر يوما وهي عادة وكذلك إقامة المآتم لمدة أسقور هل هذا يجوز كل هذه النور الله تجوز وهي من البداع أو من الشرك طلب الحاجات منهم هذه زيارة مشركية
وفاعل هذا مشركونا الشركة الأكبر المخرج من الملة والعياذ بالله لأنه دعا غير الله استغاثه بغير الله وصرف شيئاً من أعبم يانواع العبادة لغير الله ذلك هو الشرك الأكبر وإنه رجع على هذا
وعتاده كثير من المنتسبين إلى الإسلام فإن هذا من نواقظ الإسلام وأسباب الردة والعياذ بالله أما زيارة القبور من أجل الاتعاد والاعتباء فهذه زيارة مشرعية وفيها أجر وثواب ولفر للحي
والميث أوليه صلى الله عليه وسلم كنت لأيتكم عن زيارة القبور ألا فجوروها فإنها تذكر بالآخرة وأما أخرج النساء على الوصف الذي ذكره السائل أنهنا يخرجنا ويزرنا القبر فهذا بدعه ومحرم شديد
التحريم وإذا أرادت المرأة نفع الميت فإنها تدعو له تسترحر له تتصدق عنه وإنها محرمة ومعصية لله والرسولة وهي آثمة في ذلك وإنها محرمة وبدعة شنيعة لأن فيها من المحادير الشيء الكريد يقوم
السائل شخص متعلم ولم يعمل بعلمه والعلم هو وسيلة للعمل ليس هو الغاية فهو الوسيلة للعمل فالعلم النماة متعلم لياج للعمل ولا يكون العلم نافعاً لصاحبه إلا إذا صحبه العمل فالعلم والعمل
مقترناً والعالم الذي لا يعمل بعلمه عليه وعيده شديد قال الله سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة تهدينا السراط المستقيم سراط الذينا أن عمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالي ولمغضوب عليهم
هم العلماء الذين لا يعملون بعلمه استحق الغضب من الله لأنهم عصوا الله على بصيره وخالفه أمره ولا يهوههم يعلمون الله تعالى عاب على اليهود وانكر عليهم أنهم لا يعملون بعلمه قال كأنهم لا
يعلمون ويناديهم يا أهل الكتاب لما يقول سبحانه وتعالى يا أهل الكتاب لما تلبسون الحق بالباطل وتكفنون الحق وانتم تعلمون ويقول سبحانه وتعالى مثل الذين حملوا
ثم لم يحملواها مثل الحمال يحملوا أصفار بس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدل قوم الظالمين ويقول سبحانه وتعالى أتأمرون الناس بالبري وتنسونا أنبسكم وانتم تكفون الكتاب
أفلا تعقلون ويقول سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا هذا السائل العود سوداني ومقيم بالدمام يقول فسر لنا الآية الكريمة في آية في سورة البقرة ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء لأن
بعض الناس يزعموا أو يفسر هذا الجزء من الآية لأن هناك من الناس هم أولياء يعلمون الغيب فما الحكم في ذلك أيضا ما أجوري الدعاء علم الغيب كفر بالله سبحانه وتعالى هو من نوقف الإسلام لأنه
لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى فالذي يبدع أنه يعلم الغيب يكون مرتد عن دين الإسلام والله سبحانه وتعالى يقول علم الغيب فلا ينظر على غيبه أحدا إلا من ارتضان الرسول ويقول سبحانه
وتعالى ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء الله جل وعلا يطلعوا رسله على شيء من علمه من أجلي ويقول سبحانه وتعالى يسألونك عن الساعة إذا كان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها
لوقتها إلاه فقلت السماوات والرم لا تأتيكم إلا برته يسألونك كانك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون قل لا أملك لنافسي نفعا ولا ضرن إلا ما شاء الله ولو كنت
أعلم الغيب لست كثر طولنا الخير وما مستني السوء إن أنا إلا نذير مبين ولا دل في هذا كثيرا إن علم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى لا تزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ صالح الساءل في
سؤاله الثاني يقول لي إخوة في السودان يدعون أهل قريةهم إلى التوحيد الخالص وتركي أعمال الشرك والخرافات والبداع لكن بعض الأقارب يمنعونهم من عملهم هذا فبما ده تنصحون هؤلاء مشكوري نقول
يحمد لله الذي وفق هؤلاء إخوة فهذا عمل عظيم وعمل جليل وهذا عمل الرسول عليه الصلاة والسلام إن الله باعث الرسول تنظر عن الشرك وتامر بالتوحيد قال تعالى ولقد باعثنا في كل أمة الرسول أن
يعبد الله ولتنبط طاوت قال تعالى وما رسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون فهو وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام وما هؤلاء الذين يمنعون الذين يدعون إلى الله
ويامون للتوحيد وينهون عن الشرك فإنهم ظالون مخطيون في هذا خطأ كبير لأن الواجب عليهم أن يعينوا هؤلاء لا أن يمنعون لشينا وجبه الله عليه وهؤلاء يشافيهون بالمشركين الذين يقفون في دعوة
الرسول إلى الله وينكرون التوحيد ويامون بالشرك الواجب عليهم أن يتوبوا إلى الله حزوجل نعم جزاكم الله خيرا في آخر أسئلة السائل عوض محمد سودان مقيم بالدمام يقول لنا إمام يحفظ القرآن
لكنه يعلق في يده تميمة أهل الصلاة وراءة مثل هذا الإمام جائزة فإن لم تكن جائزة إذا كانت التميمة من غير القرآن كان لبس الحلقة والخيط وما أشبه ذلك من التمائم الشركية التي هي استعالة
بغير الله أو طلاسم وحروه مقطعة فهذا شرك بالله حزوجل ولا تجوز الصلاة خلف هذا أما إن كانت التميمة من القرآن أو من الأدعية الشرعية هذه موضى خلاف بين أهل العلم والصحيح أنها لا يجوز
تعليقها ولا لبسها وإن كانت من القرآن ومن الأدعية لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه الرقاة والتمائمة والتولة الشركة والتمائم هي شيء يعلق من القرآن لاسيما على الأدفال تقول به
العين وقد عددوا النبي صلى الله عليه وسلم شركا وعنما في ذلك ودل على أنه لا يستفن شيء من التمائم ولا من القرآن ولا من أيريه وقال صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن
تعلق ودعة فلا ودع الله له صلى الله عليه وسلم عندما رأى رجلا في يده خيط قال ما هذه قال من الحمة قال انزعها قال من الواهن قال الرجل من الواهن قال صلى الله عليه وسلم انزعها فإنها لا
تزيدك إلا وهن فإنك لو متوهي عليك ما لحت أبدي فالواجب على هذا الإمام أن يتقى الله وأن يقطع هذه التميمة فإن لم يمتذل ولم يقطعها فإنه يجب تنحيته عن الإمامة هذا فيه تفصيل إن كان هجراله
من أجل أمور الدنيا وأمور النافسية وهو مستقيم على طاعة الله هي المهجور فإن هذا حرم أحسن واتم ولكن إذا كان ولا بد إلا ثلاثة أيام مزاد عنها فهو حرام لأن المسلم له حرمه ولا يجوز هجروه
إذا كان الإمام يلحن لحنجلي في قراءته للقرآن هل يجب علينا إبداع هذا مثلا الإمام وأن يكون عدلاً وأن يكون حافظاً للفاتحة وما تيسر من القرآن وأن يكون جيد القراءة لا يلحن بقراءته لحن
نحيل المعنى يحفظها يؤدي القراءة دائماً حسناً لا يكون فيها لحن نحيل المعنى ويكون عالماً بفقه صلاته وما يحتاج إليه فيها من الحكام الشرعية هذه من أهم شروط الإمام إذا كانوا في القراءة
سواءً فاعلمهم بالسنة فاقدمهم هجرة إلى آخر الحديث الإمامه منصب عظيم وله مواصفات شرعية لا أود أن تتوفر في الإمام ويقدم الأمثل فالأمثل هذه الصفات الأمثل فالأمثل إذا كانت الشيء أن
تتبعه بهمة وأوساط الناس وفي الحرم إنه لا يجيز أختها والتقاطها إلا لمن يشدها دائماً حتى يجد صاحبها إذا كان يلتج بذلك يعني يأخذها ويحفظها ويتعرف على أصافها ثم ينادي عليها حتى يجد
صاحبها فإنه يأخذها إذا كانت هذه الصفات الأمثل يأخذ جميع الحبوب البلد أو يشتري كل الحبوب التي تجلب إلى البلد يجمعها من أجل أن يبيعها على الناس بغلق فهذا هو الاحتكار الملعون من فعله
وهو ماصية عظيمة لأنه يضيق على الناس أقواتهم ويوضر بهم أما إذا كان هذا المحسول موجوداً عند غيره من الناس وميسور هل أمان ان الإنسان يشتري كمية من الحبوب أو من التبور إذا لم يحصل في
هذا تضيق على الناس وجمعلي كل ما في البلد أو كل ما جلب إلى البلد فإذا كانت أعود بعد شهرين من ولادته وأعقاً أنا بنفسي واجهون بذلك وإذبحها في البلد أحسن وإذبحها في غيابه وإذبحها في
غيابه شكر الله لكم فضية الشيخ صالح بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين وإذبحها في غيابه وإذبحها في غيابه ونفع بكم المسلمين