نور على الدرب 232 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الثانية والثلاثون بعد المئة الثانية بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمدن وعلى آله وصحبه وسلم مستمعية كرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله وقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة أنا عرضها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عضو اللجنة دائما للبحوث العلمية
والإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء بعد ما طلعي هذه الحلقة نرحب الشيخ صالح وفضله بإجابة الأخوة المستمعي فأهلا وسهلا حيكم الله وبركاته حيكم الله نعود معا ما طلعي هذه الحلقة إلى رسالة
وصلت إلى البرنامج من أحد إخواننا في المنطقة الغربية يقول المرسل عينها أخونا عرضنا جزءا كبيرا من أسيلته في حلقة مظد وبقية له أزا واخرى من رسالتي محاولوا أن نستعادوها في هذا اللقاء
إن شاء الله تعالى فسؤال الذي يسأل عنه الآن يقول فضيلة الشيخ يقوم بعض الموظفين في بعض الجهات ويقومون بتحديد الشيخ الذي سوف يأخذ الأول وكذلك الثاني وهكذا وذلك بقصد مساعدة بعضهم بعضا
وهذا السؤال يتكرر كثيرا وذلك لكثرة وقوع هذه العملية بين الناس وهما يسمى بالقرض الجماعة يعني يجتمع جماعة من الموظفين كل منهم يدفعوا قصة معينة من النقود أما ياخذوا هذا المجموع واحد
منهم بالدور حتى ياتي عليهم جميعا أما يعود قرة إنسانية من أوله وهكذا يتكرر أولا أنه قرض جر نفحة وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل قرض جر نفع فهو ربا ودجمع العلماء على معنى هذا الحديث
هو تحرين النفع الذي يجر القرض إصاحره هذا ربا و هؤلاء يشتريطون تقريبني نشارتيان وقربت أو أنا أقريبكم نشارتيان تقريبني وهذا نفع نفع النادي يعود على المقرب هذا من ناحية الناحية
الثانية أنها العقد المشروط في عقد تقريبني نشارتيان وقربت كما لو قلت وأبيعك هذه السلعة على شرط أن تبيعني نسلعة الفلانية أن تبيعني السلعة الفلانية يشارت أن تبيعني بيتك أو أن تبيعني
سيارتك، فهو بيع مشروط في بيعه قدمها النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين في بيعه كما فسر أهل بعض واهل العلم هذا الحديث بذلك الآن الثالث أن هذه العملية تحمل لديون يا شخاص كثيرين ولا
شكل أن تحمل الديون أنه أمر صعب والدين إذا كان لواحد فإنه أمر صعب وإنه كان عدة دائمين وعدة غرماء وقد يعلم الإنسان ما يعلم إما نحصل من وظيفته وإما ننقل منها إلى مكان آخر فما مصير هذه
الحقوق الجماعية عليه إنها تتعرب الخطف وهو يتعرب أيضا للحراج ربما يكون بعض هؤلاء الأشخاص سليطا أو بذيئا فلا يسلم إرضه منه فإنه هذا من ما يثبت الكاهل هذا المدين ويعرضه للحاج وهذا أمر
كان يمبر يتفاديه من الأول ومن يطلع أو احتاج إلى قرم فليقتل من أحد يخوانه كما جرت في العادة وكما كان عليه أو مسلمون من قديم السمان وإنه ما جاءت هذه العملية جاءت إلى مجتمعنا
المجسمعات أخرى وهي عملية غريبة إيها ما لكرنا لنا الآضرار وقد يكون فيها ما لم يوهر لنا الآن جزاكم الله وخيرا وأحسن إليكم شيخ صالح ذكرتم أو قرض الحسن وأن الإنسان إذا محتاج ينهب إلى
أخي فيقرضوا بعض الناس يقترض من هذا وذاك لكن إذا جاء التسديد وإذا به في حال غير الحال الذي أقترى الله في وقته هل من كلما أحفظكم الله إذا عفا عن المرسل ووضع عنه الدين فذلك خير له
وأنفع له إلا الله سبحانه وتعالى وإلا فإنه ينبيله إلى نستطيع التسديد ويسدد أما المماطلة يوم حرّر قال صلى الله عليه وسلم ليو الواجد ضلم يحلّع الله وعقوبة والواجد هو الغني وليوه
مماطلة سماع النبي صلى الله عليه وسلم ضلم واباها عرضه يعني يشتكي أصاحب الحق إلى ولي الأمر ويقول فلان غلمني أتلمالي إلى غير ذلك وهذا من الكلام في عرضه وهو مباح من أجل الوصول للحق
وأما عقوبته هي كما جاء كلامه العم رقوبته يعني سجنه تعزيره حتى يسددنا عليه من الحق فلا يجوز لغني القادر على التسديد المماطلة تاخل الحق الذي عليه ومضاقت أصحاب الحق ويضرارهم لحقهم
سماعن كان قرضا أو غيره من الدين جزاوكم الله وخيرا وحسن إليكم بعض الناس يقترب من هنا وهناك شيخ صادح وظاهر وحاله أنه غير معسر ولكن هالمماطلة كما تفضلتم أيضا هلم كلمة تحبك القلوب في
هذا الموضوع إليكم الله وخيرا وإذا كان هذا الإنسان دائنا أحدا وعطاه ماله ثم ما طلبه ومنعه من حقه فماذا يكون حاله؟
إنه سيتهلاً و سيتهذا بذلك ويغضب على من ما طلبه ومكر به كيف هو يرضى للناس الظلم والأذية وليرضى ذلك لنفسه الإنسان يقيس الناس على نفسه وفي الحديث لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيه وقال
النبي صلى الله عليه وسلم الحديث من أغاده أن يدخل الجنة أو كما قال صلى الله عليه وسلم هل تأتي منيته ويؤمن بالله ورسوله ويأتي إلى الناس لا يحب أن يؤتي إليه؟
جزاكم الله وخيرا وحسن إليكم أخونا في نهاية هذا الموضوع يسأل ويقول ما معنا قرض يجروا النفاق وهل له ضابط يقرف به؟
القرض الذي يجروا النفاق و الذي يعتبره وليه صلى الله عليه وسلم ويقول اقريدك 10 على أن ترد عليه 11 أو 15 زيادة في المقدار أو يشترط عليه نفعا آخر وخيركم أحسنكم وفاءا جزاكم الله وخيرا
وحسن إليكم يقول في قضية أخرى كفلت شخصا في القرم ولكن هذا الشخص ما طلب في السداد وكثرة خطابات الموجهة إلى عملي تطالبني بالسداد وكذلك مطالبتين وكبال الشرطة حتى تم حساب الأقصاط مراتب
وقلت في نفسي لما هذا التعب؟
أحلف ألا أكفل أحداً أبداً وأريح نفسي من هذه المشاكل والروحات واجهيات على مركز الشرطة وفائلا حرفت ألا أكفل أحداً أبداً نعم الكثالة عقد ورفع ونفع لمسلمين تنسي على المسلمين وكما ذكر
السائل ما كل الناس يكون مماطلاً ويضائق الكفيل ويحرجه وما دمت قد حلفتها لا تكفل أحداً بإن الأمر في ذلك يصير والحمد لله وهو أن تكفر عن يمينك وأن تكفل من يستحق الكفال من إخوانك
المسلمين وكفرته عن يمينك وأن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس ألا يحلف الإنسان على تركف فعل الخير؟
هذا نهي من الله سبحانه وتعالى أن يجعل العبد اليمين بالله حائلةً بينه وبين فعل الخير؟
قد بيلا النبي صلى الله عليه وسلم ما يجب في ذلك وهو أنه يكفر عن يمينه وذا فعل الخير والحمد لله أحد أخواتنا تقول المرسلات دا العين عين قافل الحميدي أو الحميدي تقول هناك سلاسة شناب
يريدون زوات وأبوهم لا يعطيهم المال وهو ليس وهم ليس لديهم المال حل إذا ساعدتهم بالنملك من المال يكتبوا لأجزب وفعل خير حيث أن لدي مجموعة من الذهب حسوط عليها من زوجي ومن أهل الخير
الذين كانوا يعرفون أن حالة المال دي يسية وحين إذن تبرعوا لي بشيء من ذكوات أموالهم أشكرا أنه مساعدت من يريد الزواج وهو لا يقدر عليه أن هذا من عمال الخير دا الول من أعظمي أنواعي
الحسان ومساعدت من يريد الزواج وهو لا يقدر عليه هذا من عمال الخير والهعانة على أمر المهم وهو العفاف المسلم وفيه يجر عظيم ولكنني لاحظت من السؤال أن السائلة تأخذ من الناس الصدقات وهو
فيه ينان عنا ولا فيه مزكات ولا يجوز للإنسان أن يأخذ الصدقات والزكوات وهو ليس بحاجة منها أم يقول أنا أتصدق بها أو أنا وحسن إها إلى الناس هذا عمر لا يجوز لأن الصدقات لا تحلو إلا
للفقراء والمساكين على تالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين الآية فإذا كانت فينا إنها لا تأخذ هذه الصدقات ولا تحلو لها الزكات وإن كانت ذات حاجة إنا تأخذ من الزكات ومن الصدقات
المستحبة لقد ري حاجتها ولا تأخذ زيادة على حاجتها نا جزاكم الله خيرا وأحسن إذكم أحد الأخوة المستمعين بعث برسالة وضمنها جمعا من القضايا في إهدا قضايا يقول إنه فقير وليس له صنع وهاله
يعلم به الله وحين إذن يسأل عن نفقة والدي وأخوه وأخوته تجب عليه وحاله ما ذكر جزاكم الله خيرا تجب النفقة على القريب المحتاج من الوالدين وغيرهما على من عنده شيء يزيد عن حاجته هو في
نفسه على تعالى قال صلى الله عليه وسلم إبدى بنفسه ثم بمن تعونه إذا كان حال السائل ليس عنده ما يزيد عن نفقته هو فإنه لا يجب عليه أن ينفق على أقاربه وإن زاد عنده شيء فإنه يبدو بالأقرب
يبدو به زوجته وأولاده وأبويه إلا غير ذلك أقرب أقرب جزاكم الله خيرا وأحسن إذا كم يقول له ابنة عم ليست بتلك الدميلة ولم يرقب الرجال فيها وهي لإذن أريد أن أتزوجها واشترط عليها أن
تتخلع عن العدد فترضى بما يقسم هل يجوز لذلك أو لا فإذا كنت لا تستطيع العدل معها فلاحسن أن تتركها أن الله سبحانه وتعالى لما ذاهبت تعدد الزوجات على وإن خفتم اللي تعدلوا فواحدة أو ما
ملكة إيمانكم الذي لا يؤمن على نفسي الحيف والجور إنه لا يجوز له أن نقذي معه الزواج وهو لا يستطيع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا ما شاء الشباب أن استطاع منكم الباة فهي تزوج تكاليف
الزواج وطيلة هي أن يقول فيه شهوة بالنساء جزاكم الله خيرا وحسن إبداكم يقول أحد أخوته طلب منه أن يسأل عن قضية يعيشها وهي أنه ليس لديه إقامة نظامية ولديه سيارة ينقل بها أناسا أيضا ليس
لديهم إقامات نظامية ويقول إن له أف طلب منه أن يسأل عن هذه القضية وهي أنه شخص يقيم لكن ليس لديه إقامة نظامية ولديه سيارة ينقل فيها أناسا ليس لديهم أيضا إقامات نظامية ويسأل عن حكم
الشرع في هذا الموضوع دداكم الله خيرا ويقول إصلاحة المسلمين إلا في المخالف أمد الضغط إلا شرطا لحل حراما وحراما حلاه ويقول إصلاحة ليس لدينا ذرارا ولا ذراه واجب تجنب ما فيه غرر على
الإنسان أو غرر على غير إبداكم وكيف أبتعد عن ذلك وما هو الرياء وما هي الأسئل أسباب التي تبعدنا عن الشرط نرجو الإجابة منكم يحفظكم الله يقول إصلاحة المسلمين ويقول إصلاحة المسلمين
ويقول إصلاحة المسلمين ويقول إصلاحة المسلمين ويقول إصلاحة المسلمين ويقول إصلاحة المسلمين يقول إصلاحة المسلمين ويقول إصلاحة المسلمين ويقول إصلاحة المسلمين