نور على الدرب 235 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الخامسة والثلاثون بعد المئة الثانية وصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وعوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعدوها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عظوى اللجنة دائما للبحوث العلمية والإفتاء وعظوها هي أتكبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بشيء حيكم الله وبركاته وماذا أفعل بالمال الذي قد أخدته من هذا المعرض؟ وصاحب المعرض لا يعلم علم بأنني لا أدري كم أقد أخذ وجهو ندذاكم الله وخيرا فما بعد فالأجير ليس له حق على المستاجر إلا الأجرة التي تعاقد عليها فيجهو على المستاجر أن يدفع الأجرة بكاملها ويبادل بدفعها إلى الأجير عند نهاية العمل قال صلى الله عليه وسلم أعطو الأجيره قبل أن يجفع عرقه وجاء في الحديث أن ثلاثة يقولوا خصمه النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ومنهم من استاجر أجيرا أستوهى منه العمل ولمؤديه حقا وما ما ذكره السائل من أن أجرته قليلة وأنه أطلبه من المستاجر أن يزيده فهذا راجع إلى المستاجر إن أراد أن يزيد الأجرة فهذا أحسن وإن لم يرى بالالك هل أجير بالخيار؟ إن شاء أن يبقى عنده وإن شاء أن يذهب إلى غيره أما أن يبقى عنده وهو يرى أن أجرته قليلة ثم يذهب ياخذوا من ماله وما يأخذه حرام عليه قوله صلى الله عليه وسلم لا يحلوا ما لمر مسلم إلا بطيبة بالنفسه والمستاجر قد إتمنك على ماله فلا يجوذ لك أن تخونه لأنه ماله أمانة في يدك قال الله تعالى إلا آهلها والواجب عليه حفظ الأمانة وعدم الخيانة ولا تأخذ مال المستاجر إلا ما أعطاه وسمحت به نفسه وما دمت قد أخلت شيئاً من غير علمه فإنه يجب عليه كرده إليه أو طلب المسامحة منه وإلا أنك أخلته بغير حق وإذا كنت لا تعرف المتدارة عليك أن تقدره وأن تحديده بالاجتهاب وما يغلب على ظنه ثم تدفعه إليه أو تطل منه المسامحة إذا لكنا جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم شيخ صالح بعض أهل الأموال يتركون أموالهم في أيدي مثل صاحب هذه الرسالة وإذا مختلفوا معهم أدنا اختلاف صب العامل ونتمته على مال صاحب المال وأخذ منه ما شاء والغريب أن صاحب المال لا يعلم إلا بعد حين وقد لا يعلم ما هو التوديه أحفظكم الله كلاهما مختلفو الذي أهمل ماله وضيعه وإذنها النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال والخيانة محرمة كما ذكرنا الجواب الذي قبل هذا العامل أمين من المستاجر ومستأمن على أمواله يجب علي الحفظ والأمان وعدم الخيانة واجب على أصحاب الأموال أن يتنبه وأن يحفظ أموالهم وأن لا يأثق تقعتا نعمية من كل يحدث فإن هذا من ما يغري بإضاعه وإذا رأو الغفلة من صاحب المال وصاحب العمل فإن هذا يغريه بالخيانة وإذا رأو الغفلة اسحاب الأموال واسحاب الأعمال فإنهم يعطون لأنفسهم فرصة الخيانة والغدر وانتهاك حقوق الآخرين وان يتقل الله سبحانه وتعالى وأن يقوم كل منهم بما يجب عليه جزاكم الله خيرا وحسن إليكم شيخ صالح بعض العمال يأتي على أجر معين ومعلوم أن دخله في العام لا يتجاوث مبلغا معين ولكن تجده في المهاية يصرف ويحول إلى بلده مبارغة عظيمة تفوق متفق عليه مرات ومرات حل من كلام الشيخ صالح فهو كله نتيجة لما سرق قد تنبيه عليه وهو أن صحاب الأموال يتساهلون في حظها ويثقون أن هؤلاء العمال يرتعون في أموالهم ويأخذون منها ويختلسون منها من ما يبلغ أكثر من رواتهم بأضعاف المضاعفة وتكثر حوالاتهم إلى أوطانهم وما يدل على أنهم قد غدروا بيصحاب العمل وإذا قسنا رواتهم الشارع بالسنة لم نجدها تبلغ الحجم الذي الحولونه شهريا أو في فترات مختلفة فالواجب على أصحاب الأموال أن يحفظوها وأن يتنبه وواجب على العمال أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى لا نقول كل العمال أحصل منه قيانا لنا لكن نقول يغلب هذا على بعض العمال ولكن لا ينبغ الإنشان أن يثق أرثقه العمية من كل الناس أولا أن نوصح هؤلاء النشاء أن يتقين الله سبحانه وتعالى وأن يحفظنا أنفسه بالحجاب والأدب شرعي وأن لا يخرجنا إلى المعارض أو إلى الأسواق إلا لحاجة ملحة لا يمكن وقلاؤها إلا بخروجهنا وإذا خرجنا أن يخرجنا متسبترات أو التزيمات للأدب وأن يكون خرجهم بقدر الحاجة فقط لأنها هي المأمن لهم الله تعالى وقلنا في ويوت كنة ولا تبرجنا تبرج جاهلية الأولى هل لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وهنا أشرف النساء وأعظم النساء أمانة وديانة كيف بغيرهن من النساء عليهم أن يتقين الله سبحانه وتعالى وأن لا يفتن أنفسه ويفتن غيرهن وإن أعظم بيتمة حصلت في بني إسرائيل كانت بسبب النساء وقال صلى الله عليه وسلم وأن يتركنا هذا التجوال إلى سواق وهذا الخروج المتكرر لا لحاجة إلا لأجل التبرج أو من أجل أن تعالى رزينتها على الناس أو من أجل كذا وكذا من الأغراض السيئة ثم الواجب على أولياء النساء أن يتقوا الله في نسائهم وأن يحفظوهم ويمنعوهم من الخروج يحاجة لا بد منها وأن يخرج معهم ينهطوا الأمر قبل أن ينفلت من إيديهم تكلهم رعاية ورقابة على نسائهم يانهم رعاة عليهم ومسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى عن رعيتهم ثم الواجب عليكم أيها التجار وأصحاب المعارض والعمال فيها تقوا الله سبحانه وتعالى وغضب بصف والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تمنعوهم من هذا التلاعو وعليكم بغضب البصف وعدم المباصطة في الكلام وليدوز للرجل أن يمس يدمرأة لا تحل له الواجب عليكم أن تكف يدك وأن لا تلامس المرأة الاجنبية أو تصارحها فالكلام معها بدون حاجة والكلام المريض محرم فكيف باللمس والمصافحة أو إذلك الله خيرا وحسنا إليكم نعود في هذا اللقاء إلى رسالة بعثة بها مستمعون يقول خوكم في الله يا دبو صلاح ألا خياد عرضنا بعض أصلات الله في حلقة المظهر وفي هذا اللقاء يسأل ويقول كثير من النساء هدا هون الله يدهبنا إلى المشاعوذين أو الحجاب حتى يعملوا حجابا للزوجة أو للزوجة ثم يفرقون بين الزوجة وزوجة هم أخطر على المسلمين من الأمراض الحتاكة والأوبئة القاتلة ويبعدهم من بلاد المسلمين لا يجزد ذهاب إليهم ولا سؤالهم قال صلى الله عليه وسلم من آتا كاهنا لم تكمل له صلاة 40 يوم في حديث آخر من آتا عرافا ناو كاهنا فصدقه بما يقول فقل كهر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم والسحرة كفار والسحر تعلمهم وتعليمهم وكفر والسحر كاهر يجيبوا قتله ولا يستتاب لا يجوز مقاوم في بلاد المسلمين ولا يجوز الذهاب إليهم ولا يجوز سؤالهم وتصليقهم ولا يجوز التعامل معهم في أي وجه من الوجوه ومن ذهب إلى ساحر وطلب منه أن يعمل السحر وأن يعمل التفريق بين الزوجين أو الجمع بين الزوجين فإنه يكون قد ربي بالسحر وأمر به ومربي به وأمر به صار حكمه حكم الساحر والعياذ بالله أسالة إلى البرنامج من حضر موت وبائتها مستمعون يقول ألف جيم ده الأبو معاد أبو معاد يقول في سؤال الله في مسجدنا إمام يقوم بالأذان وهو جالس مع العلم أنه قادل على القيام وكثرة الكلام عن هذا الموضوع ومن الناس من يؤيد ومنهم من لا يؤيد نرجو منكم تصويبنا في قضية هذه الجزاكم الله خيره وأنه هو الذي وردت به السنة ويجوز الإنسان أن يقوت ويؤذنه جالس لا سيما إذا كان هذا من عذر كالمرير ولمقعد ولكن إذا بلغ الحال لهذا الحد وأنه لا يستطيع أن يؤذن ووقائن فيم بغي أن يوقل من يؤذن حتى يستطيع القيام ويم بغي أن يؤذن ووقائن وإذا وصل الإنسان إلى حالة العجز المستمد بحيث لا يستطيع المقوف يسمى المستنظرة فيم بغي أن يستبدل في مؤذن قادل على أداء الأذان ووقائن إلا أن لا يوجد غيره إذا لم يوجد غيره فلا بأس على كل حال الأذان يصح من الإنسان وهو جالس ولكن الأولى والأحسن أن يؤدن قيام لأنه هو الذي وردت به السنة وهو أبلى الصوت وإذا عجز الإنسان عن القيام فإنه يستبدل بمؤذن قادل عن القيام لكن لو أدن وهو جالس فأذانه صحيح ويقامت المولد ويقامت حفل إليلة النص من شعبان كل هذه بداعه ويقامت المولد ويقامت المولد ويقامت جزاكم الله خير وحسن إليكم أيضاً يقول عن ذلكم الإمام إنه لا يتمئن في الصلاة ويعجل فيها ولا تحس أنك تصدي وكذلك القراءة من كثرة السرعة لا يُبهم كم نصحناه ولكن لا ما يستمع نرجو منكم أن توجهون على الخير والدعاء لذلكم الإمام لعله يتجه إلى الحق جزاكم الله خير ويقاموا بالمسلمين لطبور الحق والعمل به والتوبة لله سبحانه وتعالى ولكن إذا بلغى الحال بهذا الإمام إلى الإساءة في الصلاة وعدم الطمانين والإخلال بالقراءة فإنه يجب عليكم بعد مناصحته أن تتقدم إلى الجهة المسؤولة عن المساجد لاستبداله بغيره والله تستمر معه بعد مناصحته وستمراره على الإخلال بالصلاة لأن الطمانين رقموا من أركان الصلاة لا تصحوا الصلاة إلا بالطمانينة لأن النبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى رجلا يصلي ولا يطمئن في صلاته أمره بعادة الصلاة ثم جاء وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أعاده فقال له صل فإنك لم تصلي كرر ذلك ثلاث مرة كل ما جاء سلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له صل فإنك لم تصلي حتى قال الرجل والذي بعاثك بالحق نبي الله وحشم غيرها لفعلني ثم بين له النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل مرة يقول حتى تتمعين حتى تتمعين راكع حتى تتمعين ساجدة حتى تتمعين جالسة ثم قال فما فعل ذلك بصلاتك كلها الرسول صلى الله عليه وسلم أمروا بعادة الصلاة لما كان لا يتمعينه فيها أدل على أن الذي يصلي بدون طمانينة أن الصلاة هو غير صحيح تجب عليه الإعادة وكذلك القراءة ده أراء الفاتحة قراءة تخلوا بها أو بيسقاط شيء من الحروفها أو أشكالها العربية فإنه لا تصحوا من قراءة الفاتحة وقراءة الفاتحة رقموا من وكان الصلاة فمن أخل بقراءة الفاتحة لم تصحوا صلاة فإلا إذا كان لا يستطيع غير ذلك أهمت هذا الإمام لا يصبح استمراره مثل الإمام وهو لا يتمعين في الصلاة ولا يقراء قراءة صحيحة وألواجب عليكم أن تقدموا إلى الجهة المسؤولة عن المساجد تستبداله بإمام صالحنا جزاكم الله خيرا وحسنا إليكم هذا بالإضافة إلى أنه كما ذكر في الأسلة السابقة شرصالة أنه يهتم بالموالد وصيام النص من شعبان وما أشبه هدالي كل هذه آفات تجعله لا يصلحوا إلى الإمامة جزاكم الله خيرا وحسنا إليكم بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الأخوة المستنعين يقول أنا أخوكم في الله من المدينة المنورة أسأله هذا سؤال وكنتوا في المدينة المنورة ومسافروا إلى جدا وكنتوا أنوا الأمره وعندما ركبت السيارة اتفقتوا مع السائق أن يقف عند الميقات ولكن السائق لم يقف عند الميقات وعندما سأعطوها لوصلنا الميقات أم لا قل لقد تعدينا الميقات بمسافة وكانوا معه إخوة سعودين قالوا لي سوف نصر جدا قبل نصر لين إجلس في جدا حتى صباح وتعتبروا مقيما فيها ثم أحرم من جدا وأحرمت من جدا هل عمرة صحيحة أم نابكة صحيحة أو يجب علي شيء جدا وأخيرا جزاكم الله خيرا وليزين قالوا له إنه يقامتك في جدا دمدة الليلة تعتبر من المقيمين فيها هل هم على حق جدا؟ هذا غلط كبير هذا جهل منهم ولا يجوز للجاهل أن يتكلم الحكام الشرعي والمفتية قال الله سبحانه وتعالى هذا حرام لتفتغوا على الله يتكلم الله وسبحانه وتعالى جعل القولة عليه بالعلم عديل الشرك قال تعالى قل إنما حرم ربي الفواحج ما ظهر منها وما بطنى وليثم والبغيض دائل الحق وانتشكوا بالله ما لم ينزل به سلطانه وانتقولوا على الله ما لتعلمون مثل هؤلاء يخطأوا وظللوا هذا السائل وركبوه الخطأ عليهم وليثم في هذا شكر الله سبحانه وتعالى على التفضل لكم بإجابة الاخوة المستمعين وأمل أن يتجدد اللقاء وانتم على خير مستمعي الكرام كان اللقاء في هذه الحلقة مع فضلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضور لجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وعضوه هي أتكبارة الألمان شكرا للشيخ صالح وانتم يا مستمعي الكرام شكرا لحسن متابعتكم ونحن نرحب برسائلكم على عنوان البرنامج المملكة العربية السعودية والإذاعة برنامج نورون على الدرب مرة أخرى شكرا