نور على الدرب 237 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة السابعة والثلاثون بعد المئة الثانية وصلات والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير
هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عظوى لجنة دائما للبحوث العلمية والإفتاة وعظوها يأت كبار العلمة
في هذه الحلقة نرحب بشيخ صالح ونذكر الله وتفضله بإجابة الإخوات المستمعين فأهلاً وسهلاً حيكم الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله وخير وحسنة إليكم من جدة رسالة بعت
بها المستمع علي الصبحي يقول الإجازة للترارية التي يتمتع بها الموظف وهي تمثل عشر عيام في السنة إذا كانت لا تعطى إلا لمن عنده ضرورة إنه لا يجوز لك أن تطلبها وليس عندها ضرورة جزاكم
الله وخير وحسنة إليكم إذا يوجد محل مخصص لقامة الصلاة في مقرر العمل إذا سمعتم المؤذب بقوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب على صلاة له إلا من عزم ولم استادنه رجل أعمى وشكى
إليه ما يجد من المشققه مجيه إلى المسجد قال النبي صلى الله عليه وسلم هل تسمع النداء؟
قال نعم قال فأجب فإن لا أجدوا لك رخصة فمهما أمكان الزهاب إلى المسجد فإنه يجب أما إذا مزم على الزهاب إلى المسجد أضرار قال لا تتحمل هذا عزر شرعي إليه لكم أن تصلوا في دائرتكم أمكان
عملكم إذا وجد عزر شرعي جزاكم الله وخير وحسنة إليكم يقول إمام أو مؤذن أخذ إجازة لمدة شهر ووكر شخصا آخر يقوم بعمله مدة غيابه والنظام نص على أن مكافأة لمن يقوم بالعمل فهل يجوظ لي أن
أعطيه جزء منها لا يجوز لك أخذ شيء منها مدام النظام يرص على أنه تكون للنائد يجب إعطاءها للنائد ومجب النظام إذا سمح لك بها يتعزيها مشروعة يعني يعزى المساب بالميت ويدعى له ويدعى
بالميت ويقول أحسن الله عزيك جمر الله مصيبتك وغفر لميتك يمغير أن يركتب لهذا اجتماع أو مكان مخصص لجل العزاء وإنما العزاء يسرع إذا لقيت أخاك المصاب سواء في المسجد أو في المتجر أو في
السوق أو في بيته يمغير ترتيب مواعيد والتزام وجلوس أهل الميت في البيت أيام انتظرون من يأتي وعزيهم كل هذه أمور لا ينبري تقيد بها والراجل الصبر والتحمل وحتساب الأجر عند الله سبحانه
وتعالى إنما هذه عادات تخذ الناس ينبري تركها لما ينزم عليها من المشاق والنفقات وتحمل الزائرين ويععمالهم فقد ياتون لهذا الاجتماع وهم غير راضي بهم وإنما ياتون إليه مجاملة ودرأا لما
يقال لو تأخر ولم يأتي وإنما يجمع أغلام جزاكم الله خير وأحسنة إليكم يقول حجيت عن أحده الأشخاص الذين قد توفوا أنه لم يعتمر فهل يلزمني عنها أعتمر عم إذا كنت أخذت مالاً إذا كنت أخذت
مالاً لحجك وعمرتك عن هذا الميت فإنه يلزمك عنه الحج والأمور أما إذا حجيت عنه هم تبرعون من نفسك أنت ومن ما لك أنت هلا يلزمك أنت أعتنى رعانك جزاكم الله خير وأحسنة إليكم المستمحامد
أحمد محمد سوداني مقيم في المملكة بعته يسأل ويقول عندما كنت صغيراً لا أفرق بين الحلال والحرام سرقت بعض المال من جدي والدي أبي والآن لا زال ذلكم الموضوع في فكري كيف أتصرف الآن جزاكم
الله خير جزاكم الله خير وأحسنة إليكم مستمحاً يقول ميم أحمد من جدة أعمل في مركز طير ورزقني الله بأحد الأبناء وعمره الآن ما يقاربه السبعة سنوات وبدأت وفكر في زواده من الآن هل يجوز لي
أن أعد العدة من الآن أم لا إذن قشني أحد الإخوة بنيقاش طوير وقال لا يجوز هذا الأمر واستدل بحديث قال فيه خمس من الشقاء وذكر منها طول الأمل والدهوني ببدأكم الله خير فقونك تهتم بتزويجه
وتعد لذلك العدة هنتم أجور على هذا وميس هذا من طول الأمل وإنما هذا من العداد للحاجة في المستقبل ومن الهتمام بإبنك جزاكم الله خير على هذا إذا كنت تأخذ هذه العمولة في مقابل عملك ولا
تقوم به من الشريفة أو من المستري إذا كنا يعملو سمساراً بجانب وظيفة شرصالة إذا كان لديه نظام يبيح له ان يعمل وظيفة وأن يعمل عمل الآخر وظيفة سمسرة لبعض الشريفات كم هي الحالات التي
يستقل فيها المريض شيخ صادح؟
كم هي الحالات التي يستقل فيها المريض؟
بمعنى أن المريض يكون عرضة لسلبي أمواله في كثير من الأحوال؟
وأن المريض يحاول أن يدفع ما يستطيع في مقابل العلاج حرصاً على الشفاء فحالته حالة ملطر ولا يجوز استغلال حالات ضرورة التي يقع فيها المسلمون للكسب المالدي وإنما الواجب العدل والإنصاف
والمرضة هم بحاجة إلى المساعدة وبحاجة إلى الرفق بهم جزاكم الله وخيرا وحصنا إليكم يقول عن نفسه نظرة لقظائي وقتاً طويلاً في السيارة فأنا أستمعوا إلى البرامج الدينية المختلفة بل إذاعة
أو عن طريقة عشربة التصيير وحياناً أشعر برغبة شديدة لسماعي أحاديث نبوية شريفة بدون شرحة أو تفسير أو غير ذاتر أخبرني أحد الإخوة في الله أنه لا يجوز لي أن أشعر بهذا الشعور إلا لكتاب
الله فقط وليس لي الحق في هذا الشعور بالنسبة للأحاديث النبوية الشريفة أرجو أن توجهوني حول ما قال أخي ذلكم جزاكم الله وخيرا لأنها من كلان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن
الهواء فاستحب الاستماع للقرآن الكريم والتعبد بتلاوته والاستماع له وكذلك الاستماع لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الانتفاع بها والاكتداء به صلى الله عليه وسلم فإن ذلك وسيلة إلى
العلم النافع والعمل الصالح والله جل وعلا أوجب علينا طاعته وطاعت رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن طاعت الرسول صلى الله عليه وسلم إلا إذا استمعنا إلى أحاديثه وأوامره ونواهي ونصائحه
ومواعظه صلى الله عليه وسلم توجيهاته جزاكم الله وخيرا وأحسن إليكم هل هناك فضل لمن يتوفاه الله في مكة أو المدينة الفضل للعمل الصالح وكل لا ينفعه إلا عمله سوان توفية في مكة أو المدينة
أو في أقصى الأرض ومثل الإنسان إلا ما سعى ليس له إلا عمله الصالح ولكن إذا كان على عمل صالح وتوفاه الله للإيمان والإسلام وكان في مكة أو المدينة فهذه زيادة فضيلة ولكن لا يعتمد على ذلك
قوي ويظن أن من مات بمكة أو المدينة توفر لو يموبه تكفر عنه خطاياه يدخل الجنة بدون عمل هذا اعتطاد فاضي أموالا أن يقوم بتوزيعها على أولاده أو بناته قبل موته حتى لا يلحق الورفة الباقون
منها شيئة إذا وزعها بالعدل ولم يحابي أحد من أولاده ويفضله على غيره ولا ذلك وقال له يترك أمواله وينتهع بها ويترسع بها في مدة حياته وينفق منها ويتصدق منها ويقدم لآخرة أمفع له قولي
صلى الله عليه وسلم أمسك عليك مالك وهو خير لك ومما يحتاج للناس وما دام على قيد الحياة فلافظ له أن يمسك ماله وأن يحتاج له لنفقات والصدقات والخيرات ودفع الحاجة أن تحتاج إليها فإذا مات
انتفل ماله إلى وراثته لا يجوز ترك الفروض وليس هذا المراقبة الله سبحانه وتعالى الذي يراقب الله يحافظ على فرائض الله ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمع
الذي يسمع به وصره الذي يرصر به ويده الذي يبتشبه وليجله الذي يمشي بيه ولا ينسى لني لو أعطيناه ولا ينستعادني له عيدا فالذي يرى طلب الله جل وعلى يتقرب إليه ويطيعه وأوجد ما يتقرب به
إلى الله والفرائل ثم بعد ذلك أن نوافل أما الذي يترك بعض الفرائل هذا ليس مراقب لله سواجب عليك بالتوبة إلى الله ومحافظ على الفرائل والحرص على فعل النوافل جزاكم الله وخير وحصن إليكم
ما يحكم البيع والشراء إذا حصل فيه كذب وهل يعتبر هذا البيع والشراء محرم؟
نا بالكذب حرام والبيع والشراء الذي فيه كذب يكون الحرام لقوله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقات هي صلقة وبينا بورك له وإن كذب وكتما محقط بركة بيعهما والكذب غش خديعة
فالصلى الله عليه وسلم من غشنا فليس مننا جاه الحديث أنه ثلاثة أن لا يكلمهم الله يبقى ياما ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا هم عذاب أليم وشي متزان وعائل مستكر ورجل جعل الله بضاعته لا
يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمين ومعنى ذلك أنه يخدع أنه الناس بالأيمان الكاذبة لروج بها سلعه وهو كاذب وهذا من اليمين الغمس التي تغمس صاحبها في الإذن ثم في النار والعيد بالله
الكذب لا يجوز لا في البيع ولا في الشراء ولا في سائل التصرفات الكذب حرام هو كبيرة من كباه للذنوب الكذب نصفات المنافقين على صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حبت كذب وإذا وعد
أخلف وإذا أتمن خان جزاكم الله وخيرا واحسن إليكم المستمع خان باكستان بحث برسالة يقول فيها ما حكم قراءة القرآن على الموتى وهل يفلوا السواب إليهم وما حكم قراءة على القبر جزاكم الله
وخيرا وإن المشروع للأموات أن يعمل لهم ما شرعه الله سبحانه وتعالى من الصلاة عليهم والدعاء لهم وزيارتهم والاستغفار لهم والصدفة عنهم والحد والعمرة عنهم والدعاء لهم هذه هي التي شرع
الله للأموات من الأحيا وهي التي تنفعهم إذا تقبلها الله جزاكم الله وخيرا هناك رجل يعمل خادمًا أي حارفًا وهو لا يستطيع الذهاب لصلاة الجماعة لأن ناصحاب المنزل يحتاجونه في أي وقت وفي
بعض الأحيان أنظموا وأصلي معه فهل لنا أزغل جماعة جزاكم الله وخيرا وما هو إذا كان لهابه إلى المسجد يفوت أشياء ويحصل ضرر في عمله الذي هو مستحفظ عليه كان يكون حارسا على أموال أو على
منازل ويخشى عليها من الصقو والسلقة إلى ذهب جزاكم الله وخيرا وحسنة إليكم إذا صليت أو صمت بقصد أن يكون ثواب صلاة أو صيام لأحد أقريبايا الموتى هد يجوز ذلك أو لا لأنني قرأت في كتاب
حديث ما رواهد الدارة قطريت أن رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان لأبوان أبرهما حال حياتهما فكيف دي ببرهما بعد موتهما فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم إن من البر بعد الموت
أن تصلي لهما مع صلاتك وأتصوم لهما مع صيامك وإذا ما رو يعن أنا سيرضي الله عن أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أنا نتصدق عن موتانة ونحج عنهم وندعو لهم فهل يصل
ذلك إليهم قال نعم إنه لا يصل إليهم وإنهم لا يفرحون حديث الأول صحيح الذي في بر والدين ومن جملةه أن تصلي لهما مع صلاتك وليس فيه وأنتصوم لهما مع صيامك فالصدقة أن تطاهر ومتزكيهم بها
وصلي عليهم أي دعو له فالدعال للأموات و للوالدين الخصوص لما ينفع الله تعالى به وأما الحديث الثاني فلا أعرف صحةه ولكن الصدقة عن الميت والحج عن الميت والعمرة عن الميت كل هذا من ما
ينفع الله به هو من ما وردت به الأدلة وخيرا رحصنا إليكم شيخ صالح فالخطامة توجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على التفضل لكم بإيجابة رخة المستمهين وأعمل أن يتجدد
اللقاء وإنتم على خير مجتمعية الكرام كان اللقاء في هذه الحلقة مع فضلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو اللجنا الدهما للبحوث العلمية والإفتاة وعضو هي أتكبار الغلمة شكرًا للشيخ صالح
وإنتم يا مستمهين الكرام شكرًا لحسن متابعتكم إليكم على أحنوان البرنامج المملكة العربية الشعودية الرياض الإذاعة برنامج مورون على الدرب مرة أخرى