نور على الدرب 254 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الرابعة والخمسون بعد المئة الثانية بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على
الدرب رسائلكم في هذه الحلقان عرضها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان رحبوا بشيخ صالح ونشكروا له تفضله بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا وسهلا وأن أهلاها يسكنون في مدينة أخرى ولكنها
تصلت بهم دون أن تستأذنه عدة مرات وهي ذاكرة لليمين الذي حلفه عليها وهو يمين عادي وليس طلاق ثم أخبرته بعد ذلك بما فعلت فهل عليها كفارة أما ذا يجب عليها أفي دونها جزاكم الله خيرا
ويحرجوا لنا إلى هذا الحلق الذي ذكره وسائل إذا كان المكالمة تلفون مع أهلها وأقاربها من الأمور التي تحتاج إليها وقد تكون من الأمور الظرورية فإن أنه لن تسامح في مهليانه الأمور وأما ما
ذكرته السائلات من أنه حلف عليها لا تفلم أهلها إلا بإذنه ولكنها احتاجت وكلّمت أهلها بدون إضافة لها فإنه يجب على الزوج أن يكفر كفارة يمين وهي طعام عشرة مساكين لكل مسكين نصف صائم من
الطعام إنه بقدر كيل ونصف لكل مسكين أو يكسوا عشرة مساكين لكل مسكين ثوم أو يلتلك رقلة فإن لم يجد واحدة من هذه الأمور الثلاثة فإنه يصوم ثلاثة أيام قال تعالى جزاكم الله خير وحسنا إليكم
شخصا لخاطبتم الأزواج في هذه المرة لأن بعض الأزواج يقولون إن الهاتف أصبح يشكل ميزانية وأصبح يشكل عبقا مخاصا على الرجال كثير من المكالمات من الكلام الذي لا حاجة إليه ولا تدروا إليه
ضرورة وإنما هو من فضول الكلام فهذا لا ينبري أن يكون بواسطة التلفون لأنه يكلف نفقات ويضيع أموالاً بغير فايدة فضول الكلام منهي عنها حتى ولو بالمشافهة لأنها تضيع الوقت وقد توقعه شيء
من الهسم فكيف إذا تعتبق مع ذلك نفقات وإضاعت أموال فنسي أن نساء يعني تجنبنا المكالمات التي لا حاجة إليها وليست ضرورية كما أن الرجال لا يجوز لهم أن نضيق على نسائهم بمنع المكالمات
الضرورية فإن النساء أيضاً لا تحرج الرجال في دفع نفقات لا حاجة إليها وكل من الطرفين يجب عليه العتدال في هذا الأمر أما المكالمات التي فيها إضاعة للحياة والعفة كما يجري بين بعض النساء
والضائعين من الرجال من المغازلات هذا محرم ومنكر وزور من القول لا يجب منعه وتهديب من يفعله لأنه يجر إلى معاصل الله سبحانه وتعالى وإلى إضاعة الحياة وإذاء البيوت حتى ولو كان الرجل
غنياً وإما تكليفه بدفع لفقات لا حاجة إليها من مكالمات تكون طويلة وليس لها أي حصيلة ولو كان الرجل غنياً لأنها من إضاعة المات أما إذا كان الرجل فقيراً هذا من ما يؤكد المنعيضاً لأن
هذا يكلف الرجل شيئاً ليس بمقدوره قد لا يستطيعه إلا بالدين فيجب التحفظ من مثل ياله الأمر ومراعات الأحوال إذا كانت هذه الملابس قد استغنت عنها وستغن عنها أولادها فلا بأس بالتصدق بها
إذا كانت تنفع الفقراء ومال التي لا يجوز بإخراجها إلا بإذن إزوج لأنها ليس لها ولا يجوز ذلك إلا بإذن إذن أجزاءكم الله خيراً وأحسن إليكم أيضاً بعض النساء الشخصالح يكسبنا الصدقات
بملابسهن وملابس أطفالهن من أجل أن يلبثنا موديل جديد هل من كانوا الشخصالح؟
ها ليعتبر من الإسراع في المنهي عن فا المبالغة في الملابس والإسراع في تغييرها لا لشيء إلا لطلب الموديل الجديد كما يسمونها هل من الإسراع في المنهي عن ومن المخيلة المنهي عنها الله جل
وعلا يقول وكله واشربه ولا تسرفه النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل واشرب والبس من غير سرف ولا مخيلة المسلم يكون متوسطاً في أموره بين التكتير والبخل وبين الإسراح والتبرير قال تعالى
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم سنعود إلى رسالة كي أختنا في اللانونشين في حلقة مقاعدمة وذلك لإتاحة الفرصة أمام رسائل ومواضيع أخرى رسالة شخصالة من أحد الأخوات تقول المرسل أم محمد من
واضح الدواسر منذ أن تزوجته إلى الآن وأنا أبلغ الأربعين من عمري وهو اسم زوج فقط إذ أنه لا شخصية له ويوجد له أخت كبيرة لا أولاد لها وهي التي ربت ولكن بعد أن تزوج أصبحت هي التي تملكه
وتؤثر عليه فأصبحت لا أأكل ولا أشرب إلا من تحت يدها ولا يناموا معي إلا بالضباحة ولا يعزم المحازيم إلا عندها فأنا مجرد خادم فقط في البيت لا يسأل عني إلا إذا أراد شيئا لنفسه وأمرض أنا
ولا يسأل عني فكانت حياتي معه في عذاب وبعدما كبرة أخته هذه وأصبحت عزوزا لا تتأحكم في شيء ذهبا وتذوضة بالمرأة الثانية وأصبحت ما إلى معها في المصروف وفي البيت وفي النوم وفي كل شيء
وأصبحت لا يأتي إلى بيتي أنا وأولادي إلا نادرا وأولادي لأنني لم أجد رجلا أرتاح له وجلسنا ثلاثة شهور على هذه الحالة وبعدها خرج منذ ست سنوات مع زوجته الثانية وأنا الآن أعيش مع أولادي
التسعة وسؤالي فضيلة الشيخ هل علي إثمن أملاة؟
بالرغم من أنني أرسلت إليه بأن يرجح إلى بيته ويعدل بيني وبين زوجته أو يطلقني فلم يجبني على كلامي هل علي فضيلة الشيخ إثمن أملاة؟
إذا صح ما تقولين فإن هذا الرجل قد اختى خطاً كبيراً في تقصيره في حق زوجته ولفقتها طيلة هذه السنين والله جل وعلى أمر الأزواج أن يعاشر زوجاتهم المعروف فقال جل وعلى فإمساكم بمعروف أو
تسريح بإحسان ولا يجوز إمساكم المرأة في عصمة الرجل من غير أن يقوم بفقوقها التي يوجب الله لها عليه لأنها أسيرة عنده والنبي صلى الله عليه وسلم يقول استوصب النساء خيراً وعلى زوجته حقها
المشروع لها من النفقة والسكنة والكسوة والقسم في المبيت واللا يترك لها كما وصفت السائلة مضيعة وكونه يمثق على أولاده هذا الشيخ مواجب عليه لكن يجب عليه أيضاً أن يمثق على زوجته فهو
مقصر في حق زوجته ظالم لها منعي نفقتها وظالم لها بعدم معاشرته لها ويفي عصمةه الله جل وعلى يقول هذا الشيء لا حرج عليه فيه الله جل وعلى أباح تعبدوا للزوجات لكن بشرت العدل بينهم قال
تعالى إنخفتوا ما لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكة أيمانك والمراد بالعدل هنا العدل في الأمور التي ذكرناها النفقة الكسوة المسكن المبيت هذا هو العدل الذي أمر الله تعالى به جزاكم الله خيرا
وأحسنا إليكم كيف تتصرف إذاً شخصا لهذه الأمور إذاً ترون أن الاستنطاف أن المكالم بالله به أحسن لعلها تعود إلى طبيعتها الحالة المرضيه الأولى أفعل وجهوني جزاكم الله خيرا فإن كنت تعرف
هؤلاء الأشخاص الذين ظلمتهم وأخذت زيادة منهم فإنك تردوا عليهم ما أخذت منهم أو تطلب منهم المسامح وإن كنت لا تعرفهم فإنك تتصدق بقدر ما أخذت من هؤلاء الناس وإنك تتصدق به علانية أن لاجر
لهم وأنت تخلص دمتك من هذه الحقوق الحاصل أن هذا الأمر محرم وأكل لأموال الناس بالباطل وخيانة الامانة التي تمنت عليها عليك بالتوبة إلى الله عز وجل وعليك برد الحقوق إلى صحابيا هنستطعت
أو تتصدق بها علانية أن لاجر يا صحابيا المجولين جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم من المملكة الأردنية هل تركوا الأضحية مع المقدرة حرام؟
وهل تجوز الشات التي يأخذ من قرونها؟
هل تجوز أضحية؟
أو لا؟
فهل ترك لها فلا حرج عليه؟
فليس تواجبه على قول جمهور أهل العلم الله الصحيح وأما ما يُدزِوا في الأضاحي إنه اشترت فيها أنت بالغسّن المعتبر شرعا من الظّان ما تمَّ له ستة أشهر ومن المعز ما تمَّ له سنة ومن الإبل
والبقر ما تمَّ له خمس سنين وكذلك اشترت أن تكون سليمة من "العبوب المضرّة بلحمها أو المضرّة لبدنها يعني يكون بدنها فيه نقص كالعرجة البيّن عرجها والمريضة البيّن مرضها والهزيلة التي لا
تنقي والكبيرها الهرمة واما ما أُخذ من قرونها أو آذانها فإن كان أقل من النصف فإنه لا يُؤثر على إجزايا ما كان أقل من النصف فإنه لا يُؤثر جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم أخت لنا من بادية
البرك رمزة لسمها بالحروف شين لا مواو تسأل وتقول هل صحيح أن المرأة إذا توفي عنها زوجها لا تلبسوا الزهب أو الفضّة بعد عدة الوفاء حتى دخلوا تتزوّد زودًا آخر وانتظهر هذا الرجال غير
المحارم إلى خرجة للأسواق على سبحانه وتعالى الذين يتوفون منكم وإذارون أزواجا ربصنا بيام وحسيننا 4 أشهل وعشره إذا بلغنا هاجله لنا ألاجناها عليكم في ما فعلنا في يام وحسيننا بالمعروف
يعني من الزينة والتجمل الذي يكون بالشيء المعروف الذي يقول معتاد عند النساء من مثلها وفي موثي مجتمعية جزاكم الله خير وأحسن إليكم رسالة منها رياضة وباعثها مستمع الرمزة إلى اسمه
بلحروه نيم عين يقول إنني رجلهم في الخمسين من عمري كنت لا أعرف الصلاة ولا حتى الصين وكان يأتي شهر رمضان ولا أصوم يوما واحدة والحمد لله تبت إلى الله توبة النصوحة وذلك منذ حوالي 7
سنوات الحمد لله الذي منع عليك بالتوبة وعليك بملازمة هذه التوبة والبقى عليها محافظ على الصلاة وعلى أركان الإسلام وعلى فعل الطاعات وتركي المحرمات والمعاصر والله يتوب على منتاب وعلى
فعل الطاعات وتركي المحرمات وسلام الله عليكم ورحمة هو بركاته