نور على الدرب 287 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
22:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة السابعة والثمانون بعد المئة الثانية بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمدين وعلى آله والصحبه والسلام مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته وأسعد الله وعوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فبيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عضو اللجنة دائما لبحوط
العلمية والإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بشيخ صالح ونشكر له تفضل له بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا وسهلا حياكم الله وبركاته حياكم الله عودا على رسالة وصلت إلى
البرنامج منه وقنفذة وباعثتها أحدى أخواتنا المستمعات تقول أم علي أم علي عربنا لها قضية في حلقة منظمة وفي هذه اللقات تصل فبيدتكم شيخ صالح وتقول في رمضان وفي أحد الأعوام كنا مسافرين
ونحن صائمين وقدحان وقت المغرب ونحن في الطريق ولم نسمع أي أذان فأفطرنا مع موعد إفطارنا في بلدتنا وبعض ذلك بدقائق سمعنا صوت عذام المغرب فبيدة شيخ هل ثومنا صحيح أم نعيد وسيام ذلك
اليوم لجهلنا بموعد الإفطار بذلك الله وخيره وليقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل من هنا وأدبر النار من هنا وأربة الشمس فقد أفطر الصائم هاله موعد الإفطار فإذا كنتم أفطرتم
قبل أوروب الشمس ولو بدقائق فإنكم لم تكملوا هذا اليوم فعليكم بقضائف لأنه لم يكملنا واتفقتم مع صاحب المال على أن أقوم بسداد على أقصى ولكنه اشترط عليه قبل أن يُعطين المال أن أدفع
فائدة على هذا المال عند السداد وأنا عندما أخدته منه كانت مية أن أرد له أصل القربي فقط ولا أدفع له الفائدة حتى لا أقع في الزبار فهل هذا جائز أم بذلك أكون قد أخللت بالاتفاق فهذا
القربي الذي ذكرته أنه اشترط عليه أن ترد عليه زيادة عند الوفاء فعليك أن تنصحه وأن تخوفه بالله فعليك أن تتذكره وأن هذا الشرط باطل فعليك أن تنصحه وأن تخوفه بالله فعليك أن تنصحه بالله
فعليك أن تتذكره وأن تخوفه بالله فعليك فعليك يجب عليك الاحتفال بالمبلغ أنه أمانة عندك حتى يطربه صاحبه أو تتمكن أنت من إيصاله إلى المهم أن عهدته عليك ما دام عندك إلى أن يطربه أو أن
تتوصل أنت إلى تسليمه إلى نعم أشياء بررضي حفظها أن مرسلك هديلي أفادني بأن شخصاً قابله في مدينة كلا وطلب مني أن يسلمني هذه الأشياء ولم يذكر شيئاً عن اسمه أو أنوانه احتفظت بهذه
المحلبات قرابة العام ولم يظهر أحد يسأل عنها خوفاً من انتهاء صلاحيتها تصررت فيها على أن أرد قيمتها عند المطالبة ومظاه على ذلك ستة أعوام أحسنت في تصرفك هذا وتفادي تلف هذه السلع
وانتها صلاحيتها حيث استرقيت قيمتها عندك ولما لم تحفر على صاحبها وطاللت المدة فأرى أن تتصدق بها على نيتنا الأجراء لصاحبها فإن جاء يطلبها تخبروا فإن أقرر الصدقة الحمد لله وإن لم
يقررها فإنها تكون يكون ثوابها لك وتدفع له نقوده هناك وإنها تصررت فيها ببيعها وحفتي متها يقول لذلك الله وخيراً وأحسنة إليكم إذا كانت الطلقة واحدة ولم يسبقها ولا قل نكملها الثلاث ولم
تضع حملها لا تزال في حملها فله أن نراجعها لأنها لا تزال في العدة نحن نطلقها طلقاً بايناً له أن يراجعها نعم جزاكم الله وخيراً وأحسنة إليكم مستمع تقول أم عائشة بعثت برسارة تقول فيها
إنني في أحد الأعوام ذهبت لأدائم ناسك الحض مع أحد الحملات وفي أول ليلة من ليل التشريق خرجنا من العمارة التي كنا نسكن فيها في العزيزية بعد الحادي عشر مساء للدهاب إلى منها ومع زحمة
الطريق دخلنا منها وكانت الفترة التي قضيناها في منها منذ دخولنا فيها وقروضنا منها تقريباً ربا ساعة ثم عودنا إلى عمارتنا التي في العزيزية وبتنا ليلتنا تلك فيها ويحتاج القائمون على
الحملة بأن الطريقة من ذهم وأن المبيتة بمنها يكون ولو بجزء بسيط من الليل والذي يتضح أنهم لم يبدلوا الأسباب التي تعينوا على المبيت بمنها وهو أنهم أخرجونا من سكننا في العزيزية متأخرين
بأنهم حاولوا أنزالنا من الباصات لنمشي لمقرب مبيتنا في منها ولو كان على بعد ويقولون إنه لا يجبوا علينا فيديا فهل هذا صحيح؟
فنحن الحجاد نرتبطون بحملة ولم نبت في منها فهل علينا دم وإن كان الجواب نعم فإن هناك سؤال أخر وهو أن الدول حاج عن أحد الأشخاص بالوكالة فهذا يجب الدم على الدودي أم على الموكل يجب على
القائم على الحملة أن يتقوا الله عز وجل وأن يمكنوا الحجاج الذين معهم من أداعي مناسكين ومن ذلك المبيت يمزدرفك ولا يقل بمنع ليل التشريق ولا يقل المبيت عن نصف الليل من أول الليل
لمنتصفه على الأقل أو المجي بعد منتصف الليل والبقاء إلى الفجر أما ربع ساعة أو مرور فقط فهذا لا يكفيك ولكن بصفة أنكم لم تتمكنوا فأنتم مع نورون ويكون الإسم على أصحاب الحملة الذين لم
يمكنكم من المبيت أما إذا كنتم تستطيعون اللهاب إلى من بأنفسكم المبيت بها والردوح إلى العمار فإنه يجب عليكم ذلك وإذا تركتمه يكون على كل واحد في ديه الفديه حين على منقامة بالحج أو على
الموكل وإنه يمكنوه من أداء المناسك كما أمر الله سبحانه وتعالى وإنه يستوفوا منهم المبالغ المالية بشرط أن يمكنوه من أداء المناسك التي جاءوا من أجلها فعليه من يتقوا الله عز وجل وإنه
يمكنوا خجاجهم من المقوف بعرفة والمبيت بمزدرفة والمبيت بمنع ليل أيام التشريق ورمي الجمار في مواقيف الرمي بعد الزواوات وأن يتقيدوا بشرع المطهر إعداء هذه المناسك وأن لا يتلاعبوا
بالحجاج ويخلوا بحجهم لأجل توهير المال أو عدم المبالات لأن لهم أمانة في عناقهم وسيسألهم الله يوم القيامة عن هذه الأمان قد يكون في هؤلاء الحجاج الضعفة والنسى جزاوكم الله وخيرا واحسنة
لكم بعد هذا الرسالة من المستمع عينطة من المنطقة الشمالية وأنه في حاجة إلى مزيد من الزعاية وفي حاجة إلى مزيد من العناية وأحتار في كيفية تقليم ذلك ولا سيما والحال ولا يساعدم كيف
توجهونني جزاكم الله وخيرا أعطي بعد حق الله سبحانه وتعالى هل أنت باشرة ذلك بنفسك؟
جزاكم الله وخيرا واحسنة لكم يرجو منكم نصيحة للنساء اللي يخرجنا معها سائق سيارات وهم ليسوا بمحرم لهم وإنما من الأقارب لا يجود للمرأة أن تخرج مع شائط ليس من محارمها ولو كان من
أقاربها إذا لم يكن من محارمها فإنها لا تركف معها والخلوة تشمل الخلوة في السيارة أو في البيت أو في البقر أو في أي مكان لحيث لا يكون معهما أحب تجول به الخلوة فعلا هؤلاء يفتقوا الله
في نسائهم وأن لا يتركوا أن يركبنا مع السائقين وحدهنا جزاكم الله وخيرا واحسنة لكم مستمع بعض بالرسالة وظمنها سؤال يقول لقد حلفتوا يمينا من أجل جدال حدثة بيني وبين بعض الأسخاف وكنتوا
أعتقدوا صحةه ولكن ظهر غير ذلك وتبين أن الحق معهم وأنني حلفتوا في الخطاب فما الحكم في هذه اليمين وما هي الكفارة جزاكم الله وخيرا وما هي الكفارة جزاكم الله وخيرا لا كفارة لها إلا ذلك
أما النواهل فإنه لا يدول صلاتها عند طلوع الشمس وعند غروب الشمس لما هي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في هذه الوقتين لما في ذلك من التشبه بالمجركين الذين يسجدون للشمس عند غروبها
أو عند شروبها وهذا من وسائل الشرك يعني الصلاة عند شروب الشمس أو عند غروبها فيه تشبه بالمجركين وهو وسيلة أيضا وسائل الشرك لهذا نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم جزاكم الله وخيرا
وحسنة إذاكم حدتونا عن السبحة ولا فيما إذا كان الإنسان قد أدى الباقيات الصادحات بأثابع السبحة إن كان الإنسان يتخيلها من باب المباح يعدو بها التسبيحات كما يعدوها بالحصاء أو بالأثابع
ولا يعتقد أن للسبحة ضيلة وهذا من الهور المباحة أما إذا كان يأخذ السبحة يظلمنا فيها فضيلة وأن كما هو عند الصوفية تقيدون أن السبحة شعار للإبادة ويحملون السباح معهم في أعناقهم ويلا
زمونها تقيدون أن هذا من الطاعة وهذا بدعه ما انجل الله وبيه من السلطان أما التسبيح بالأصابع تسبيح بالحصاء التسبيح يخرجات السبحة فلا بأس بيه وأن كان التسبيح بالأصابع عفل أفضل من
التسبيح بالحصاء وأفضل من التسبيح بالسمحة أفضل من التسبيح بالحصاء يُكرِل على الصلاة وإحضار قلبه ولا يلتبت إلى الأسواس ويرفضه ويكحل استعالة التي في أول الصلاة أفضل من التسبيح بالحصاء
التسبيح بالحصاء على الصلاة وإحضار قلبه ولا يلتبت إلى الأسواس أفضل من التسبيح بالحصاء على الصلاة وإحضار قلبه ولا يلتبت إلى الأسواس