نور على الدرب 290 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة التسعون بعد المئة الثانية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان أدولجنا الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وعضوا هيئة كبار العلماء مع ما طلعي هذه الحلقة نرحب بشيخ صالح شكر له تفضل له بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا من وسهلا حياكم الله وضارة كبير حياكم الله أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وفلبي وبائتتها أحدى أخواتنا من هنا تقول اختكم في الله أم خديد أم خديد عرضنا لها بعض القضايا في حلقة مظد وفي هذه الحلقة تسأل فضيلة تكون شيخ صالح وتقول أهل بلدنا عندهم بعض الاعتقادات الخاطئة مثل الحلف بغير الياب وزيارة الأظرحة والحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم يصومون ويصدون ويحجون ويتصدقون هل يسحو لنا أن نقول لهم إنك المشركون ونشرح لهم ماهم فيه من الظلالة كيف نتعامل معهم وهم في هذه الحالة وعندما نذكرهم بالله وأراته يقولوا له يقولوا لنا إننا نؤمن بالله وأنتم تنتبون إذا شيخ محمد بن عبد لهذا وجهونا حول هذه القضايا وإن الحلف بغير الله شرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقل كفراء وأشرق ثم هذا الشرك إن كان قصد الحلف تعظيم المحلوح بهتما يعظم الله عز وجل كما يحصل من عباد القبور وعباد الأولي والصالحين أنهم يعظمون هؤلاء وما يعظمون الله عز وجل أو أشد ولذلك يتساهل أحدهم باليمين بالله ولا يتساهل بالحلف بالضريحة وبالقبر فهذا الشرك أكبر أما إذا لم يصل إلى هذا الحد ولم يعظم المخلوق كما يعظم الله فإن الحلف به يقولوا شركا أصغر وأشرك الأصار خطر هو عظيب وهو أكبر الكبائب على كل حال هذا أمر الخطير جدا وهو الحلف بغير الله عز وجل ومع ذلك يتبرأك بها فالذي يزور بهذا القصد زيارته شركية وهذا شرك أكبر وعياذ بالله لا ينفعه معه صلاة ولا صيام ولا حج ولا أي عمل لأن من أشرك بالله شرك الأكبر حبط عمله قال تعالى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولا تكونن من الخاسرين قال تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فعمل المشرك الذي يدعو الأضرحة والقبور واستغيث بأصحابها عمله حابط وباطل صلاته وصيامه وحجه وجميع أعماله لأنه لم يبني على عقيدة صحيحة والعمل إذا بني على غير عقيدة صحيحة فإنه يكون باطلاً وليس نظر إلى كثرة العمل وإنما نظر إلى صحة العمل ومطابقته لما شرعه الله عز وجل وسلامته من الشرك والمفسدات وإنما تشتد الحاجة إلى الدعوة في هذه الأمور التي بولي بها كثير من الناس وظنوها من الدين وأما تلقيبكم بأنكم اتباع للمحمد بن عبد الوهاب فهذا شرف لكم لأن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله دعى إلى توحيد الله وإخلاص العبادة لله ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم والسير على منهج السلف الصالح فالذي يتبعه في هذا المنهج يتبعوا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس دعوة بن عبد الوهاب وإنما شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله متبع للرسول صلى الله عليه وسلم ومبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجدد لهذا الدين بعد من درس بهذه البلاد وفي غيرها فالانتساب إليه وإلى دعوته شرف لأن اتباع أهل الحق حق قال تعالى سابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتباعوهم بحسان قال عليه الصلاة والسلام ستفترق هذه الأمة على 73 في قلوا في النار إلا واحدة قال ومن هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي فا اتباع السلف الصالح هذا شرف وحق ولو عيرنا به فإننا لا نعبأ مذالك فإننا أهل الباطل يعيرون أهل الحق دائما وأبدا لينفروهم من الحق الذي هم عليه ولكن هذا لا يزال بخير ويكفيهم كلوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاب منفرة ساحر كاهن كذاب مذمم معلم المجنون إلى غير ذلك وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا حرج ولا ضرر في أن يلقب أتباعه بالألقاب المنفرة ولكن هذا لا يضر ولا يثني أهل الحق عن حقهم وإنما هو شرف لهم كما قال الشعر وإذا أتتك مذمتي من الحمد لله هذا شرف لنا الله جل وعلا يقول والذين آمنوا واتبعتهم بلريتهم بإيمان الحقنا بهم بلريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كلمرهم بما كسب راهين فوعدة الذين اتبعوا آباءهم في الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى يجمع بينهم في درجات الجنة مع آبائهم لتقرأ عين بعضهم ببعض وقال أن يوسف عليه السلام واتبعت ملة آباء إبراهيم وإسحاق ويقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء فلاتباع الحق والمتابعة على المنهج الصحيح هذا شرف وإذا عوير الإنسان به فإنه لا يلتفت إلى ذلك لأن هذا التعيير إنما جاء من أغداد للحق ومقالفين للحق والمسلم لا يقصد الثناء والمده من الناس وإنما يقصد رض الله سبحانه وتعالى ولوعابه الناس جزاوكم الله وحيرا وأحسن إذكم شيخ صالح لا تزال عبالة القبور والأضرحة والتبرك بمن يسمونه الصادحين لا تزال هذه الأمور مكان فرقة بين المسلمين ومكان أخذ ورد والمسلم يأمل أن تستقص هذه المسببات لا شك أن هذه الفتنة العظيمة وهي الفتنة بالقبور والفتنة بدعاء الصالحين والاستغاة بهم بدون الله عز وجل أنها فتنة عظيمة هي أعظم الفتنة وهي أعظم أصاب المسلمين من الفتنة ولكن الحق والله الحمد واضح والطريق واضح وطتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قائمان بالدعوة إلى الله وبيان الحق والنهي عن الباطل دعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك هذا موجود في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وموجود في كتب آهل العلم وآيمة الدعوة وهو والله الحمد يتلى ويقرى وينشر لإقامة الحجة على المعاند وليهداية من يريد الله جل وعلى هداية من يقبل الحق على كل حالة هذه الفتنة موجودة ولكن علاجها موجود والحمد لله والمعالجون لها أيضا موجودون من الدعات لله عز وجل على بصيرة والمجددين الذين يبعثهم الله على رأس كل مئات سنة مجددون لهذه الأمة أمر دينها كل ذلك موجود والحمد لله وهذا من ما يطمئ المؤذن أن الحق باطن ولله الحمد مهما كثور الباطل فإن الحق باطن ولله الحمد وموجود ولا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يضورهم من خذ لهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله بتبارك وتعالى وهم على لالي جزاكم الله وخيرا وأحسن إليكم هل من أمل هل من سبيل حتى تجون هذه الفتنة سيخصالها الأمل والحمد لله موجود ولا ني أسمين رحمة الله ومن انتصار الحق ولكن لا بد من بذل العمل الدعوة والجهاد بسبيل الله عز وجل حتى يعودة فإذا قام أهل الحق بحقهم ودعو إلى الله وبين للناس وأقصد بذلك أهل العلم والبصيرة فإن الله سبحانه وتعالى يهي من يلاصرهم ومن يعينهم ومن يقبلوا منهم وتكون للحق جماعة تقوم عليه وتدعو إليه كنتم خيرا أمة نخرية للناس تمرون بالمعووث تنعون عن المنكر وتؤمنون بالله قال تعالى جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم يدفعوا بأهل الحق بهذا الميدان كيف ندفعوا بالعلمون بطلبة العلم بأهل البصيرة والعلم والخطى النيرى حتى يستأصدوا هذا الشر من بين المسلمين الذي يدفعوا بالعلم والطلبة العلم والناس حين الذي يدفعوا بهم إلى هذا الميدان وهو الدعوة إلى الله والجهاد في سبيل الله بالكلمة هو بالموعظة الحسنة والبيان الذي يدفعوا بهم هو الإيمان وأرابه فيما عند الله وعندهم خوف من الله عز وجل أن يسألهم يوم القيامة عن علمهم ما عملوا به هذا هو الذي يدفعهم الخوف من الله والخشية من الله عز وجل وأيضا تذكيرهم تذكير العلماء وتذكير قلبة العلم بهذا الواجب وتخويهم بالله عز وجل فقد يكون بعضهم غافلا أو من شغلا أولا الإيمان الذي يكون في قلوبهم كما قال تعالى إنما يخش الله من عباله العلمة وثانيا تذكيرهم ونصيحتهم بهذا الواجب وأتعاون معهم أيضا أتعاون معهم من أهل الحق ومناصراتهم وتعيدهم إن هذا من ما يعينهم ومن ما ينشطهم على القيام بواجبهم لا شك أن سبب الخلال الذي وقع في الأمة هو أعظمه من طبل التواكل فقد يكون عند كثير من طلبة العلم ومن العلمة عندهم استعداد وعندهم معرفة يميزون بها الحق من الباطل ولكنهم يسندون الأمراء إلى غيرهم ويعلكون الأمر بغيرهم ويتكيرون على أعالى ذلك يأتيهم الشيطان فيقول لهم فيه من هو أولى منكم ومن هو أدرى منكم ومن هو ومن هو وكل يرطي بالمسؤولية على الأخب وهذا خطر ومعظيم الواجب أن كل إنسان يقوم بما يستطيع من كان عنده علم فإنه ينشر علمه الناس ويدعو إلى الله على بصيرة ومن لم يكن عنده علم وعنده إيمان وغيره فإنه يبلغ هؤلاء العلمة ويتعاون معهم ويذكر لهم ما لم يعلموا من واقع الناس يكون ذلك من باب التعاون جزاكم الله وخيرا وأحثنا إليكم نترح قضي أخيرا حول هذا باب شر صالح وسائل الأعلام المقلوة والمسموعة والمرئية أيضا ما هو دورها في هذا باب وسائل العلام لا دور كبير أما في إظلال الناس وإما في إدائتهم إما كان الكفار استغلوا وسائل العلام لنشر بلالهم وإباحيتهم وشرورهم فإنه يجب على المسلمين عمورما أن يستغلوا هذه الوسائل لسالح لسالح ومقابلت هذا الداء بالدواء ومقابلت هذا الشر بالخير هذا واجب المسلمين جميع دولهم وجميع وسائل إعلامهم أن مقابل هذا الداء الخطير وأن يستغلوا هذه الوسائل التي أتاحها الله لهم مقرؤة ومرئية ومسموعة في نشر الخير والداوة إلى الله وغد الباطل ودحظ الشوهات والظلالات والفساد الذي ينشره الإعلام الكافر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر أكثر إذا ترتب على ذلك مفسده فإن در المفاصد مقدم على جلب المصالح الحاصل أنه يجوز له أن يأخذ بشرطين شرط الأول أن يأخذ بقدر ما يكمل له الضرور من النفقة ولا يتجاوز ذلك ولا يتجاوز عن ذلك إذن أخونا هذا أفتع على صواب شخصاله في جملة على صواب في جملة لكن يطلع قلفة و نعم و يطلع قلفة و أكدا فيه خطأ جزاره الله وخيره وأعصمي بكم شخصاله في الكتامة أوجه لكم بالشكر الجزير بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بإجابة لخوة المستمهين وأمل أن يتجدد أن لقع و أنتم على خير ملتمايا الكرامة كان لقعنا في هذه الحلقة مع فضدة الشخصاله و أنتم يا مستمعية الكرام شكرا لحصم متابعةكم و نحن نرحب برسائلكم على عمان البرنامج المملكة العربية السعودية الرياض الإذاعة برنامج نورا على الدرب مرة أخرى شكرا