نور على الدرب 293 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الثالثة والتسعون بعد المئة الثانية بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله وأوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عضو اللجنا الدائمة للبحوث العلمية
والإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نراها ونشكر الله وتنفضله بإجابة الإخوة المستمعين فأهلا وسهلا نعود مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة وفالت اليادرنامج من أحد الإخوة
المستمعين يقول فانونح أخونا عرضنا له جزءا من رسالته في حلقة مضد وفي هذا اللقاء يسألوا فضيلتكم شيخ صالح ويقول أثناء اشتراكنا في حملت الي الحلق فأجينا بالخدمات السيئة التي كانت
تقدمها وما تائب كثيرا لا يعلمها إلي الله من نقسم في الخدمات وحين إذن لاحظنا أيضا نقسم في النواحة الإدارية وبقية لهم عند مبلغ 300 ريات هو باقش تراكي معهم ولم أعطهم إياه نتيجة
لخدماتهم المتواضع وسؤالي هل يجب علي أن أدفع لهم المبلغ المذكور أم يكون حجي ناقسا إذا لم أدفعه؟
يدوكم الله خيرا وعلى آله وصحبه يجمعين وبعض يجب على صحاب الحملات أن يوفر لمن معهم إن المتعاقدين معهم أن يوفر لهم متطلبات السفر ومتطلبات الحج والعمرة على خير وجه كما شرطوا عليهم وهل
لا يقصروا شيء من ذلك لأنها لا واجب عليهم ولأنها حقوق مخلوقين وحاسبون عنها يوم القيامة ويؤخذون بها إلا أن يسمح لهم أصحاب الحقوق فهي مسؤولية عظيمة وعلى أصحاب الحملات أن يبرأوا ديما
معهم من هذه العهد العظيمة التي تحملوها وما ذكره السائل من أنه بقيا له بقيا عنده شيء من النقود التي اشترطها عليه أصحاب الحملة وظمن المبلغ الذي يدفع لأصحاب الحملة من قبل الحاجة
والمرتمر وهو بقيا عنده شيء من هذا المبلغ مريد أن يقتص به منهم يجب أن تقصيرهم في المسؤولية فهذا أمر يحتاج إلى المفاهمة بينك وبين أصحاب الحملة أن تتفاهم معهم فإذا استلحتهم على شيء من
هذا الأمر أو غيره فالصرح جائز بين المسلمين أما أن تبقى بدون مفاهمة معهم وبدون محاسبة معهم فهذا لا يصبح ولا يجوز سواب قراءة القراءة القرآن فما إهداءه إلى الميت فهذا لا دليل عليه لم
يكن هناك دليل صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم في إهداء سواب القراءة إلى الأموت ولا في إهداء سواب القراءة سواب المخصوصة من القرآن إلى الأموت لا أقول لفلام ميم حرف ولكن ألف حرف
وميم حرف ولام حرف وميم حرف فسواب القراءة راجع للقاري مع أنية الصالحة وابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى وأما الميت فالمشروع له الدعاق والاستغفار والصدقه عنه والحج والعمرة عنه وقضاء
ديونه إذا كان عليه ديون حقوق للناس هذا هو الذي ينفع الميت لأنه وصحك به الأدلة الرسول الله صلى الله عليه وسلم جزاكم الله خيرا وحسنة إليكم تسألكم شيخ صالح عن أحسن طريق يصيام التطورة
إذ أنها تقول إنني أصوم الإثنين والثلاثة والأربعة والخميس من أجل أن أجمع بين صيامي الإثنين والخميس حل هذا هو الوصل أم يجوز وأيضا لدوكم الله خيرا وإذا أراد زيادة عن ذلك فإنه يصوم ما
تيسر له خصوصا صيام عشر بالحج صيام يوم عرفة لغير الحاج وصيام يوم عاشمرة والعاشر من المحرم ويوم قبله أو يوم بعده مخالفة ليهود وإنصام الشهر كله إصام كل شهر محرم أو أفناء وإذا أحافظ
على صيام هذه الأيام الست مي شوال وعشر دل حجة ويوم عرفة لغير حاج بها ويوم الإثنين ويوم الخميس من كل يوم سبور ثلاثة أيام من كل شهر وصيام شهر الله المحرم أو العاشر منه ويوم قبله ويوم
بعده أو يوم من بعده وإن أراد زيادة على لالب فإنه يصوم يوما ويفتر يوما وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام إلا أنه لا يصوم الدهر كله وإنما يكثر من الصيام حتى قال الراوي كان
صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفتر وصل الله عليه وسلم أما أنا أصوم وأفتر إذا أراد زيادة على ما ذكر من الأيام التي يستحب صيامها من السنة وإنه يصوم يوما ويفتر يوما كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا تنصهون عشية الصالح بصيام الأربعة الأيام من كل أسبوع متتالية لم يريد الصيام أربعة أيام من كل أسبوع تقول من أيض لأن تجمع بين الأثنين والخميس يوماً من
الأسبوع ما نشاء الله جزاكم الله وخيرا وحسنين لكم تقول عندما أكون صائمة أزور بعض الأصدقاء فيعرضون علي المأكل أو المشرب وأحيانا أجاملهم وأفتر وأحيانا لا أتناول شيئا ولا أبدي لهم
السبب ولا أقولوا إنني صائمة فما هو الطريق الصحيح في مثل هذا؟
جزاكم الله وخيرا إنه يجيب الدعوة إن شاء أفتر وتناولة من الطعام الدعوة وإن شاء استمر على صيامه ويدعو لهم يدعو لأهل الدعوة ويُنصرف ويخبروا منه صائم لا باس بذلك من أجل أن تطيب
خواطيرهم ويعلموا عذراه وليس في هذا الرئيئ والحمد لله جزاكم الله وخيرا وأحسن إليكم تقول صاحبة هذه الرسالة جيهان عبد الحميد حاول وأثناء صلاتي أن أذكره كما أقوم بأداعي بعض النوافب
وهذا من ما يطيل صلاتي بعض الشيء فهذا يجب علي عن أقصر صلاتي وأقصرها إذا كان لدي صديقة أو أحد الأقارب حيث يتضاقون من طول صلاتي لا أود منه في الركوع والسجود أن يقول في الركوع سبحان
ربي العظيم ويقول في السجود سبحان ربي الأعلى مرة مرة وما زاد على ذلك إلى الثلاث إلى الخمس إلى السبع إلى العشر كل ما زاد فهو أفضل فالمجي مرة واحدة وأذن الكمال ثلاث وأعلاه عشر عشر
تسبيحات في الركوع والسجود ويأتي من الدعوة بما تيسر والأحسن التوسط والأحسن للمسلم التوسط ومن التخفيف المخل والتطويل المميل أيتوسط في صلاته في قيام في ركوع في سلوذ يكون متوسطاً هذا
هو الأحسن والأفضل جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم كيف لاتموا لي الخشو وكيف لاتموا لي بعاد الوسوس وصاحة أتناء الصلاة جزاكم الله خيرا هذا لاتموا بتوفيق الله سبحانه وتعالى يبدل الإنسان
الأسباب التي فيها يحصلوا الخشو وإستعادة بالله من الشيطان الرجيم بعد الاستفتاح وقبل القراءة وإحضار القلب الصلاة وقطع الشواغل تدبر القرآن الكريم الذي يقرأه الصلاة أو يسمعه من الإمام
كذلك لا يبخل الصلاة وهو مشوش الفكر ويهال قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه ألا أخبثان فعال الإنسان يتخل من الأشياء التي تشوش عليه بصلاة كذلك الصلاة في المكان
الذي فيه شدة برض أو شدة حرب أيضا الإنسان توخى المكان اللايق والبعيد عن الأسوات واللغط من أجل أن يقبل على صلاته كذلك من ما يجلب الخشوة أن الإنسان لا يسرح طرفه ما أمامه وهو يصلي لا
يرفع بصراه إلى السماء إن هذا منه ينعنه متوعد عليه لا يمد وصره إلى ما أمامه ينظر في ما أمامه من الأشياء جزاكم الله خيرا واحسنة إذلك هل هناك دعاء معين أو صلاة محددة تمكنني من رؤية
وارد في المنام للمإنان على حاله وفي أي الدارين هو حيث أنني مداوما على قراءة القرآن له يوميا وأنا أستغفر له باستمرار جزاكم الله خيرا وهذا غير مشروع وأما تكلف الشيء الذي تحصل به
الرؤية لوالدك في المنام فهذا أمر غير مشروع هذا أمر غير مشروع ولكن عليك مدعى لوالدك وألا استغفار له وصدفى عنه هذه أورا تنفعه إن شاء الله إذا تقبل الله جزاكم الله خيرا واحسنة إذلك
جزاكم الله خيرا وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فتقول له عايشة وتسأله عن ذلك وهل يخاف الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول صلى الله عليه وسلم وما يؤمنني أقلوب العباد بين أصبعين من
أصابع الرحمن و الله جل وعلا يقول إبني إسرائيل فلما أجاه أجاه الله قلوبهم الله لا يهدي القوم الفاسقين فزيغ القلوب وقلبي القلوب تقليبها له شبب وهو المعاصي والمخالفات فقلت حال بينه
وبين صاحبه فلا ينتفع به لا ينتفع بقلبه ولا يتدبر ولا يعتبر ولا يتعر وإنما يكون قلبه قلباً قاسياً مغلفاً أو مختوماً عليه والعيد بالله نعم وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه كثيراً
ما غفل الناس عن هذه الآية الكريمة شخصاً لعل لفظيبتكم من كلمة للخطباء واللوعاب نعم على الخطباء وعلى الوعاب وعلى المدرسين على الجميع أن يذكروا الناس وأن يخويفواهم بالله عز وجل وأن
يحذرواهم من المعاصي وأن يعظوا ويذكروا على الله سبحانه وتعالى وذكر فإن الذكرة تنفعوا المؤمنين وكان الندوه صلى الله عليه وسلم أول واصحابه بالموعظة بين الحين والآخر وفي حديث العرباظ
بن ساريح ربي الله تعالى عنه ويخافوا وعيد ويقول سبحانه وتعالى فذكر النفعات الذكرة سيذكروا من يخشى ويتجنبوا الأشقاء على سبحانه وتعالى لنبيه وكليمه موسى وذكرهم بأيام الله فإذلك لآيات
لكل صبار شكور هاله واجب الوعاب والخطبة والمدرسين وكل من عنده مقدرة وكل من عنده علم وبصيرة إنه مرتز على الموعظة في خطب الجمعة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعظوا الناس في خطب
الجمعة الذكرة العلمة أن من أركان الخطبة التي لا تصحوا إلا بها منها الموعظة أن يعظوا الناس كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلوا ذلك هذا هو المطروق وقالوا يا رسول الله أينا لم
يظلم نفسه وظنوا أن المراد بالظلم المعاصي فقولوا تعالى ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي لم يخلطوا إيمانهم بشرك فإن المشرك لا أمان له في الدنيا ولا في الآخرة وأما المؤمن فإن له الأمن
المؤمن الموحد المخلص لله عز وجل الذي تجنب الشرك كبيره وصغيره هذا له الأمن في الدنيا والآخرة فإن كان إيمانه كاملا وسلم من الذنوب المعاصي فإن له الأمن الكامل الذي لا خوف معه آمن من
الخلود في النار إن دخلها فله أمان لكنه ناقص لسبب الذنوب والمعاصي ومهدد بالوعيد لكن معاله إلى الجنة فله مطلق الأمن وليس لحو الأمن المطلق الأمن المطلق والأمن الكامل وأما مطلق الأمن
فهو الأمن الذي معه شيء من الخوف ويخشى عليه من العذاب لكن له أمن أما الكافر والمشرك والعياد بالله فإنهما ليس لهما أمن أبدا وإنما في حقهم الخوف الخالص والعياد بالله الدنيا والآخرة
نعم هذه الآية الكريمة الشيخ صالح تضمنت الدعوة إلى التوحيد وكثيرا ما دعوتم إلى التوحيد شيخ صالح لعل لكم أيضا في هذا الدقام كلمة جزاكم الله وخيرا نعم هذه الآية تحذر من الشرك وتبين
خطرة وأن المشرك ليس له أمن وكما لكرنا الأمن قد يكون أمن مطلقا لا خوف معه وهذا لمن أخلص التوحيد لا عز وجل ولم يحصل منه مع سياه أو حصل منه مع سياه وتابة منها إلى الله عز وجل وقد يكون
المؤمن معه مطلق الأمن وهو المؤمن العاصي الذي عنده شيء من كبائر الدنوب إلا أنها دون الشرك وهو موحد لله عز وجل سليم العقيدة ولكن عنده شيء من كبائر الدنوب التي يدون الشرك وهذا مهدد
بلعذاب والوعيد لكن له أمن وهو أنه لا يخلده النار فاليكون مؤاله إلى الجنة وإن شاء الله غفر له وادخله الجنة من أول وهله بسبب توحيده وإخلاصه لله عز وجل فله أمن فالمؤمن له أمن على كل
حال والله الحمد إما أمن كامل وإما أمن فيه نقص وهذا كان دخل مع الإمام من أول صلاة وحصل منه شهن متركي شيء من واجبات الصلاة مثل قور رب الرفلي بين السيداتين أو سبحار رب العظيم في
الركوع أو سبحار رب العالة في السدود أو نسيت كبيرة الإنتقال ففي هذه الأحوال ليس عليه سدود تحمله الإمام عنه جزاوكم الله خيرا وأحسن لكم شيء صالح في الخطامة واتوجه لكم بالشكر الجزيلي
بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بإجابة لخوة المستمعين وأعمل أن يتجدد اللقاء وأنتم على خير مستمعي الكرامة وكان لقونا في هذه الحوطة مع فضيلة الشيء صالح بالفوزان الفوزان عضو
اللجنا دائما للبحوث العلمية والإفتاة وعضو هيئة كبارة الغلمة شكر للشيء وانتم يا مستمعي الكرام شكرا لحوث المتابعةكم ونحن نرحب برسائركم على عنوان البرنامج المملكة العربية السعودية
الرياضة الإذاعة برنامج نورهم على الدرد مرة أخرى شكرا لكم مستمعي الكرام وإلى المرتفع وسلام الله عليكم ورحمة وبركاته