نور على الدرب 103 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الثالثة بعد المئة حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الثالثة بعد المئة أولها جواب عن سؤال من المستمعات ميم صاد الكثير وأخواتها من جدة يسألنا عن غطاء الوجه في الحج والعمرة ثم سؤال آخر لهم عن الدعاء في الطواف ما هو بعد ذلك سؤال من المستمعة بل غيث رشيد من الجزائر تسألوا ماذا على منصل الظهر خمسا من غير قصد ثم سؤال لها أيضا عن معنى الطهارة من الحدث الأكبر والطهارة من الحدث الأسغر بعد ذلك سؤال ثالث لها عن من نزل عليها دم الحيض قبل أذان المغرب وهي صائمة ثم يجيب فضيلة الشيخ عن سؤال للمستمع سعيد أثمان من السودان الخرطوم يسألوا عن حديث ما لا يشكر الناس لا يشكر الله ثم يسألوا عن تفسير قول الله تعالى يوما يجعل الولدان أشيبة السماء منفطر به في آخر أسئلة هي يسألوا عن صلاته بالتيمم وعليه جنابه لأنه نسية أنه عليه حدث أكبر حين ما دخل المسجد بعد ذلك سؤال من الأختفاء عين نون عما يجوز وما يجيب في السجود من الأدعية وبعد التشهد ثم سؤال لها أيضا كيف يتوضع من أحده هل يغسل عورته أم يبدأ بالمضمرة والاستنشار ثم سؤال ذالث للأختفاء عين نون عما انترك سنة بعد في إليها مدة هل عليه إذما في ذلك سؤال آخر لها عن صلاتها وهي مستحاظة أو تخشى أن تكون مستحاظة ثم في سؤالها الأخير تقول هل يشترطوا بعد ذلك وجيبوا فضيلة الشيخ عن سؤال للمستمعة جميلة الحويتي من قرية العمود تطلبوا فيه تفسير قول الله تعالى وامتاز اليوم أيها المجرمون في سؤال آخر لها تقول بعد ذلك اسالة من المستمع أم أحمد من جدة تسأل في أولها عن زيارتها لقبر أمها وقراءة القرآن عنده وقراءة القرآن لأرواح الأموات بعد ذلك سؤال لها تقول فيه هل يشعر المتوفى بمن كان يحبهم في حياته بعد ذلك تسأل هل يشترطوا في الصدقة الجارية إخفاءها ثم آخر أسئلة الحلقة من المستمع من الأردن يسأل عن زيارة قبول الأولياء بقصة التبرك وتسمية المواليد عليهم وعمل الولائم بتلك المناسبة فإلى أول أسئلة هذه الحلقة أول ورسائل هذه الحلقة من الأخوات المستمعات ميم صاد وباء صاد وخا صاد الكثير من جدة بعثنا سؤالين تقول إلمان بأننا قرعنا في بعض الكتب أنها محرمة ومن فعلها فعليه الفديو ولكن في الحرم تزدهم الرجال وخاصة في الطواف والساعي وعنده الصلاة فهل علينا أن نسدل أغطيتنا إذا صلنا فهل علينا أن نسدل أغطيتنا وإذا صلنا وأمامنا رجال فهل نسدل الغطاة في الصلاة وإذا سجدنا نرفعه أفيدونا أفادكم الله بحمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وأصحابه يجمعين وبعد المرأة المحرمة لم تنه عن تاطية وجهة مطلقة وإنما نهية عن تاطية وجهة بالنقاب ومثله البرقر لأن هذا مخيط على قدر الوجه وأما تاطية وجهة الخمار أو بالثوب عند الرجال الذين ليسوا من محارمه فهذا أمر واجب عليها بالإحرام وفي غيره وفي الصلاة وفي غيرها إذا كان عندها رجال ليسوا من محارمها والدليل على ذلك قول عايش ربي الله تعالى عنه كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمة إذا مر بنا الرجال فدلت إحدان خمارها من على رأسها على وجهة إذا جاوزنا كشفنا كان هذا بحظرة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صحيحا فهل يجوز لنا أن نقرع أي كتاب فيه دعاء أو نقرع القرآن في أذناء الطوافنا أو سعينة وإذا كان لا يجوز ذلك فإننا إذا قرعنا القرآن الذي نحفظه أو دعونا بما نريده فإننا لن نكون خاشيين مثلما نكون عندما نقرع الكتاب وجهونا ما ذا نعمل جزاكم الله خيرا الدعاء في أذناء الطواف مستحب بالأدعية الشرعية وليس هو بواجب ولا يتعين دعاء رخصوص صلى الله عليه وسلم إذا إزاله الصلاة شيئا من جنسها كان زاد ركعة خامسة الرباعية ساهيا إن صلاته صحيحة ولكن عليه أن يسجد للسهو عن هذه الزيادة كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وفعله عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم، تقول في سؤالها الأخر ما معنى الطهارة من الحدث الأكبر والطهارة من الحدث الأسراء؟ طهارة من الحدث الأكبر هي أبتسال بجميع البدن بنية رفع الحدث كالبتسال من الجنابة والابتسال من الحيض والابتسال من النفاس وأما طهارة من الحدث الأسراء يكون بالوضوء والوضوء من خارج من السبيلين والوضوء من طهارة من الخارج من السبيلين والطهارة من المستغرب إلى غير ذلك نعم إذا نزل عليه الحيض قبل قروا بالشمس إن صولها يقول غير صحيح يفطلوا بخروج الدم الحيض لأنها لم تكمل هذا اليوم عليها أن تقضي بدلها نعم هذه رسالة من المستمع سعيد أثمان من السودان الخرطوم بعد فيها عدداً من الأسئلة يقول في أولها مع صحة هذا الحديث من لا يشكر الناس لا يشكر الله الحديث ما أروف ومعنى هو شكراً لله من أحسن يريك تشكره بقدر إحسانه وأما شكر الله يجل وعلا فهو واجب الله يشكر على جميع نعمه العظيمة الشكره الحق الله نوع من نوع العبادة والشكره للمخلوق على قدر إحسانه وعلا يوما يجعل الولدان الشيبة السماء ومنططر به هذا يوم القيامة ويوم القيامة له أهوال عظيمة يشيب منه الصغار الذين ليس من عادتهم أن يشيبوا يشيبوا من شدة هوله وشدة فزعه وكذلك السماء تتشقق وتتفطر على قواتها وصلابتها إنها تتفطر في هذا اليوم وتتشقق نعم سلام عليكم في آخر أسئلة هيقول كنت ذاهبا إلى المسجد الإصلاة الصبح وعنده وصولي وجدت أن الصلاة قد أقيمت تذكرت بأنني كنت على غير طهارة وأن علي الحدث الأكبر جناب فتيممتل خلت الصلاة فهل يعتبر هذا العمل صحيحا أم لا؟ هذا العمل غير صحيح لأن تلم تتطهر من الجنابه والتيم لا يكفي عن طهارة بالماء إلا عند عدم الماء أو العجز عن استعماله لمربن ونحوه صلى الله عليه وسلم المصيلة فا عين نون رعدت إسالة إيه عدد من الأسئلة تقول في أولها هل يدعو بما شاء من الدعوات؟ هذا هو الدعوة في السجود فهو مستحب ويدعو بما تهيصر منها العدعية الجامية النافعة ويجتهد في ذلك يعني هذا من مواطن إجابة الدعوة نعم إذا كان خرج منه شيء من السبيلين غير كالبول والغاية فإنه يجب عليه الاستنجاء قبل الوضوء وأما ريح فليس لها استنجاء وأما إذا لم يكن خرج منه شيء أصلا فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء فإنه يبدأ والاستنجاء فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء فإنه يبدأ بالمواطن والاستنجاء أحبه ولم أعتقد أنه هو أجبه إذا كان الواقع ما ورد في الشوال فإن الفترة الثانية تعتبروا من الحيوك فإنه يعتبر الزم الثاني الحيوان، لأن العادة تتقدم وتتأخر وتزيد وتنقص فإذا جاءتها فإنها تجلس أما إذا كان ما أتاها الفترة الثانية إنه مجرد صفرة أو كدرة وليس هو في محل في وقت العادة لا تلتفت إليه يقول ليوم معطيه كنا لا نعود الكدرة والصفرة فاللطه لشيئة إذا لم يكن على الوالدين ضرر في صيامك ينتقص لي في حقهما أو في خدمتهما ولباسا تصومي وعلك ينتقنع وهل يدتك بأنك تستطيعين الصعوبة أنك تريدين الأجر والثواب ولا أظنه وتمانع في ذلك إن شاء الله سبحان الله وإليكم المرسلة جميلة الحويطي من قرية العمود بعضة عددا من الأسئلة أيضا تقول في أولها ما تفسير قول الله تعالى وامتاز اليوم هذا تهليد الأهل النار بأن يتميز عن أهل الإيمان ويفرق بينهما فيكون أهل الإيمان في الجنة والنعيم ويكون أهل النار في العذاب والشقاء الدائم والعيد بالله هذا لا يعتبر من هجر القرآن لأنه تركته لعذر ويحيوه لا يعتبر من هجر القرآن بسؤال قبل الأخير تقول ما تفسير قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا رائنا وقولوا انظرنا وسمعوا هل لا ينزلت بسبب ما كان اليهود تقولونه للرسول صلى الله عليه وسلم رائنا يظهرون أنهم يطلبون منه أن ينظر إليه وأن يرفق بهم حتى يفهموا الكلام ولكنهم في الحقيقة يقصدون معنى آخر وغرعونه وعرضون بالنبي صلى الله عليه وسلم بأنه أرعاً هذا من باب استعمال النافذ إغير ما يظهر منه الله نهى المؤمنين عن هذه النافذة التي كان اليهود استعملونها لمعنى سيء المؤمنين وإن كانوا لا يقصدون هذا المعنى لكن ذلك من باب البعد عن مشابهة اليهود فقال لهم لا تقولوا رائنا وقولوا انظرنا وقولوا انظرنا أي انتظرنا حتى نفهم وغير لالك من معنى الكلمة وهذا فيه دليل على قائلة سد الزرائع الشيء وإن كان مباحن إذا كان يفضي إلى أمر المحرم إنه يقول ممنوع من باب سد الزرائع بأنه خلقه أولا من عدم فكيف ينسى خلقه من عدم وابتداء خلقه وينكر وينكر يعادة الخلق ولا شك أن القادر على البد قادر على الإعادة من باب أولى هذا معنا قوله وضرب لنا مثلا أي أنه يعاب هذا المثال ليستدل به على استحالة البعث الله جل وعلا يقولوا هذا ليس ب للمعتبر في حق الله جل وعلا فإنه قادر على كل شيء فكما بدأ خلق الإنسان قادر على إعادته من باب أولى وأحرى أولا المرأة لا يجوز لها أن تزور القبور لا قبرهم لها ولا غيرها أولى صلى الله عليه وسلم لأن الله جوارات القبور في رواية زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج واللان يقتضي أن زيارة المرأة لقبور أنه كبير من كبير من كبائل الذنوك مثل اتخال المساجد على القبور لأنها من وسائل الشرك ومثل اتخال السرج والإنارة على القبور لأن ذلك من وسائل الشرك فهذه الأمور كلها محرمة شديدة تحريم ومنها زيارة المرأة للمقافر إنما زيارة القبور خاصة بالرجال وأما قراءة القرآن للميت فهي المشروع لأنها لم يريد بها دليل ولكن المشروع يستغفر للميت ويدعالة بالرحمة والمغفرة هل هو المشروع والصدقة عن الميت والحجة والعمرة عن الميت هذه هي الأمور التي وردت بها الأدلة أنها تنفع الميت أما قراءة شيء من القرآن لروح الميت أو بنية استواف للميت فهذا غير مشروع لأنه لم يريد به دليل والعبادات توقيفية فداروها على الدليل يسألها قبل الأخير تقول نويت دفع مبلغ معين للمشاركة في بناء مسجد صدقة جارية لأمي المتوفة فاليصح ذلك وهل كل ما زاد المبلغ زاد العجر؟ وهل إذا علم أحد بما فعلت يضيع الثواب أم أن الصدقة الجارية لا يفعله؟ نعم المساهمة في بناء المسجد وإذا أسهمت سائل في بناء مسجد تريد ثواب ذلك لوالدتها إن هذا عمل صالح ويكون من الصدقة الجارية أولي صلى الله عليه وسلم إذا ما تبن أدم انطقة عمله إلا من ثلاث طدقة جارية أو علم انتفع به أولد صالح يدعو له ولا يضرك إذا علم أحد بإسهامك في بناء المسجد إذا لم تقصد المراءات بذلك وإنما الناس علموا أنت لم تقصد بذلك مراءاتهم فهذا لا يضر إن شاء الله نعم لم يذكر اسمه يقول في سؤاله الأول نعلموا أن الاستغادة بالقبور وطلب الغوذ من أهلها هو من الشركيات وهناك في قاريتنا أناس عندما يولدوا لهم مولود ذكر أو أنذة وإنهم يذهبون في تمام أربعين يوما من ولادته يذهبون به إلى القبور وما يسمع بالولي أو الصالح ويعملون هناك الأكل والشرب من شاين وغيره ويقومون بوضع الشدر الأخذاري على القبر ويخذون من تراب القبر وعند العودة يعملون وليمة تسمع عشاء الموتى وعندما يذبحون يقولون هذه للوليف الآن ويسمونه باسمه السؤال ما حكموا هذه الزيارة وما رأيكم بهذا العمل وفي هذه الوليمة التي يقصد بها الولي أثابكم الله هذه الزيارة بهذا القصد زيارة بدعية محرمة وهذه الأعمال من وظل الشار