نور على الدرب 123 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الثالثة والعشرون بعد المئة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إخوتنا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله إلى حلقة جديدة في برنامجكم اليومي نور على الدرب في هذه الليلة نعلذ أسئلةكم على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عضوه هيئة كبار العلماء وعضوه اللجلة الدائمة للإفتاء وفي مطلعي لقائنا بفضيلة نرحب به فحياكم الله شيخنا الكريم وعن اخبار الزوجي زوجته بكل أسراره وعن اخراج شيء من التركة صدقتا عن الميذ وعن حكمي أخذي ما يسمى الضمان وما يسمى العادة وعن أصدقي وعن أصحي كتب التاليخ الإسلامي وسؤال لطلب التوجيه لما نبتوليه بما يسمى بالعادة السرية وعن هجل زوجة عادة زوجها وأهله وعن ما تراه المرأة من الكدرة بعد الحيظ وعن لبس المرأة البنطال أمام زوجها وعطفها وعن قبول هدية مسروقة وعن ركوب المرأة مع زوج أختيها وزوجته معه وعن شراء كتب دون قرعاتها إلا قليلا وعن الوضوء قبل النوم وفي آخر هذه الحلقة سؤال عن ابتداء المرأة بالسلام في الهاتف إلى أول أسئلة هذه الحلقة السائلة ألف ميم عين من الجمهورية اليمنية من صنعة بعدت سؤالين تقول في أولهما ما حكموا من تزوج بطريقة البدل أي الشغار وقد مضى على زواجه مدة أولاد هل زواجه جائز وإذا كان غير جائز فمعذ عليه أن يفعل الآن وتجهون جزاكم الله خيرا أما من حيث الواقع المدكورة الواجب مراجعة المختمة الشرعية لنظر في هذا النكاح وفي يوم من الأيام قتل نفسه ببندقية كانت بحوزته أولاً تزكيتك لهذا الرجل بأنه مسلم بمعنى الكلمة وأنه هذا أمر لا يجوز ولكن لو قلت أحسبوا كذلك والله حسيبوا أو يظهروا لي منه ذلك أما الجزم بيحدن بأنه مسلم أو مؤمن وهذا يحتاج إلى نص من الشرط أما أن هذا الرجل قتل نفسه فإن كان قثله لنفسه من غير فكر ومعه تفكيره وأقدم على ذلك فإنه يكون قاتل لنفسه عليه الوعيد وأمره إلى الله سبحانه وتعالى نعم نعود في هذا الدعاء بعد الفراق من الأزان وبعد متابعة المؤذن ولم يشرع على نرفع اليدين في ذلك نعم هل يجوز ذلك في صلاة الفرض أو الناف الأملاء؟ إذا كان ذلك منع لهم من العبث، فلالبس قولي صلى الله عليه وسلم، إذا نابكم شيء في صلاتكم، فلتسبح الرجال والتصفق النساء أما إذا كان الأسبين لا يمتنعون عن ماهم عليه فلا يجوز هذا التصفيق لأنه يكون عملاً في الصلاة، ونغير جنسية فهو ينوت تجاره بهذا المال، حيث لا يوجد مصدر آخر لإنفاق علينا إذا رضيت بما فعل زوجي وعيشت معه من أجل أطفالي، أم أطلب الطلاب؟ ألم أن زوجي متديّن، ويقول ليس أمامي أي وصيلة أخرى، سوى ما فعلته للحصول على حقوقي من ذلك الشريك؟ أفتوني في مسألة، وجهوني، وجهو زوجي، جزاكم الله وخيرا إذن الله لا يجوز له السكوت على هذا الأمر، حتى يسأل أهل العلم، ويُغيِّل لهم الطريقة التي حصلت منه مع هذا الرجل تقول نشاهد أن الفجر يتأخر خروجه عن وقت الصلاة، أي أن الناس يصلون قابل طلوع الفجر، فهل من توجيه لأعمة المساجد؟ لا يجوز الصلاة قبل طلوع الفجر، ولا تصح الصلاة قبل طلوع الفجر، ولا بد من تحقق طلوع الفجر، إما بمشاهدة، أو بغلبة ظن، أو رجوع إلى التقاويم المظهور أما من صل قبل طلوع الفجر، وعلم بذلك فإنه يعيد الصلاة، لأنه صل قبل دخول الوقت أما أنه يخبرها بكل شؤوني، فهذا لا دعي له، وقد ينتج عن ذلك مفسلة، ولا يخبرها إلا بما يكون سببا في خسن العشر، وبقاء الزوجية، وأما أسراره الخاصة، فإنه لا يفشيها لزوجته، لأنه لا مصلحة في ذلك، وليس له داعن إذا تبرعت بشيء الله من مالكم، هذا شيء طيب، هذا من الصلق عن الميت، الصلق عن الميت مشروعة، ويصلوا ثوابها إلي بإذن الله، إلا تقبلها الله سبحانه وتعالى أبواب التبرع بالميت، هذا لم مشروع، مستحب، وينفع الميت، بإذن الله هذا وجد، سواء أن تبرعت كلكم، أو تبرع بعضكم، نعم أبواب التبرع بالميت، إذا كانت على حدود الشرق، ثانياً، القيام بتسليد ديون، أول، قبل الوصي، فبادر أولاً بتسليد ديون، الذي عليه لله أو للناس، ثانياً الوصي، تنفيذ وصيته الشرعية، ثالثاً، التصدق عنه، من مال طيب، رابعاً الدعا له، والاستغفار له، والترحم عليه، خامساً الحج عنه، والعمرة عنه، صلاة الأرحام المتعلقة بالوالد، من الأقارب، من منتجمعك، وإياهم قراب متصلة بالوالد، وهذا يكون من بر الوالد شابعاً من بر الميت، من بر الوالد، بعد موته، مواصلت أصدقائه، الذين كانوا صادقونه في حياته، فإن من بر الوالد صلاة أصدقائه، نعم الله صلى الله عليه وسلم قال من كان آخر كلامي من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة، فهل من قال الآلك عند الاحتضار، لا يعذب في القبر، ولو أنه من أهل الجنة، لأن بعض المسلمين يعذبون بذنوبين في القبر، حتى تمحص، ثم يدخلون الجنة، أفتون أثابكم الله تعالى يبتغي بذلك وجه الله، وفي الحديث الآخر من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبدوا من دون الله حرم دمه وماله، وحسابه على الله، فإذا قالها المسلم وهو حي أو قالها عند الوفات بهذه الشرط، فإنها تمفعه بإل الله، وأما أنه يعلب في قبر أو يعلب في النار، إذا كان من أصحاب الكبائل التي يهندون الشرك، فهل لا تحتمشيات الله عز وجل؟ فمن قال فمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله، دخل الجنة، إما من أول وهلة، وإما بعد أن يعذب بذنوبه، وليس في الحديث أنه لا يعذب في قبره، فقد يعذب في قبره، وهو من أهل لا إله إلا الله، لسبب ذنوبه، لكن ما هاله إلى الجنة؟ يقول فضيلة الشيخ الإنسان المسلم الميت الذي كان في حياته يغتاب بعض الناس ولم يتحلل منهم في الدنيا، هل ثم تعمل يفعله أبناءه لرفع إذا بالغيبة؟ هذا حسب نظام الحكومة، إذا كان نظام الحكومة يسمح بأن يأخذ زماناً ويأخذ عادة سنوية ولابس بذلك، أما إذا كان نظام الدولة لا يسمح بهذا، ولكنه يخفي هذا الأمر، فلا يجوز له هذا، علي أن يبين كتب التاريخ موجه العام، لا يعتمد عليها، ولكن من أحسنها وأقربها، ما ألفه لا إما الموثوقون من أهل السنة، مثل البداية والنهاية، لبن كهيب، تاريخ الإسلام الإيمام الذهبي، تاريخ الأمم الملوك، الإيمام أبو جعفر بن جريب، هؤلاء لا إما كتبوا تواريخ، فرجو عليها أحسن وقد تجتمل على بعض الأمور، ولكن هي أقرب وأحسن من غيرها. السلام عليكم، المرسلة جي ميم حا من جدة، تقول في سؤالها الأول، لدي مشكلة فضيلة الشيخ وهي أن لدي زوجة أخين تسببت في إحداث كثير من المشاكل بينها وبين الناس، إذا كانت مرأة سيئة، إذا صرفاتها، أو في دينها وشلوكها، فإنها تناصحة، تجب مناصحتها أولاً. إذا كانت هجرها، لا يأتي إلا بزيادة شر، فإنها لا تهجر، ولكن تستمر المناصحة معها، لعل الله أن يهدية. أمام زوجها وأولادها، إذا كانوا صغاراً. سلام عليكم، في سؤالها قبل الأخير، تقول ما الحكم في أن يستعمل المسلم شيئاً، جاءه هدية أو صدقة، وكان صاحب هذه الهدية أو الصدقة، قد رصبها من أناس، إذا كان يعلم أن هذا المال حرام، فلا يجوز له أن يقبل الصدقة منه، ولا الهدية منه. أكل من طعام اليهود، وهم يتعاملون بالريبة، يتعاملون بالأول المحرم، لكن ليس كل ما عندهم هو من الحرام، عندهم شيء انحلال، وعندهم شيء حرام، نعم. يوم الآخر أن تسافل، إلا ومعها محرم، وكذلك لا يجوز لها أن تركب مع غير محرم في البلد أو في غير السفر، إذا كانت وحدها مع رجل ليس محرم لها، لأن هذا من الخلوة المحرم، قال صلى الله عليه وسلم، ما خلى رجل بمرأة، إلا كان ثالثة وم الشيطان، نعم. أعمل بما فيها، علما بأنني أحب القراءة في الكتب خاصة المفيدة في الدنيا والآخرة، وأقرأ بعضها على أمي، أو أحدثها بها، أو أحاول أن أعمل بما فيها قدر السطاعة، فهل عدى يكفي؟ نعم، العمل طيب ويكفي بإذن الله، عليك دختناي الكتب النافعة، والقراءة بها، والقراءة على أمك وعلى من يحضر ليستفيد الجميع، بذلك ولكن الأجر إن شاء الله تعالى. إن شاء الله تعالى. إذا كان لها حاجة، فإذا كان لها حاجة، تريد أن تكلم هذا الرجل في حاجة المباحة، فإنها تبدأ بالسلام، لأن السلام مطلوب بين المسلمين. رجال والنساء، لكن لا يكون ذلك بممازحة، أو مضاحكة، أو بصوت يطمع الرجل فيها، ويفتن الذي في قلبه مرض، ولكن يكون بكلام عادي، ليس فيه خضوع، وليس فيه ترخيم، وليس فيه ممازحة، ولا مضاحكة مباسطة، وإنما تكلم الرجل بقدر الحاجة، فقط بكلام عادي، قال تعالى إنساء نبي، ولا تخبعنا بالقول، فيطمع الذي في قلبه مرض، "وليلا روف، نعم، بحسن الله إليكم، وجزاكم خيراً".