نور على الدرب 141 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
23:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الحادية والأربعون بعد المئة وعلى قائد ودري محجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين أي وريخة ولا كواب سلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله إلى لقاء مبارك في
برنامج نور على الدرب ضيف هذا اللقاء هو قبيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عبوه حياتي كبال العلمة مع مطلعي هذا اللقاء ورحب الشيخ أجملت الحيث أهلاً ومرحباً حياكم الله وبركة بك على
مباركة الله نبدأ بأول الأسئلة في هذا اللقاء مع فضيلة الشرح فضيلة الشيخ حدتنا على التوسل المشروع والتوسل المبنوى بالأدنى من المفتاب وسنه جزاكم الله قدراً والوسيلة هي العمل الصالح
الذي يقرب من الله سبحانه وتعالى هذا هو معنى الوسيلة العمل الصالح الذي يقرب من الله عز وجل وليس الوسيلة أن تتخذ واسطة بينك وبين الله كما يفعله المبتدعة تتخذ بينك وبين الله واسطة من
المخلوقين اللاحية والأو الأموات بقضاء حواجك فإن هذا ليس هو الوسيلة المأمورة وكذلك من الوسيلة المأمور بها توسل بأسماع الله جل وعنها تتوسل الله بأسماعه وصفاته كذلك توسل الله بتوحيده
عز وجل كما قال يونوس عليه السلام لا إله إلا أنت شبهالك إني كنت من الظالمين كذلك توسل إلى الله بيبدأ الفقر والحاجة إليه سبحانه وتعالى وإني كنت من الظالمين الإعتراف بالخطى والظلم هذا
من التوسل إلى الله عز وجل وكذلك التوسل بدعاء الصالحين اللاحية لأن تطلب مناخيك أن يدعو لك أن يدعو الله لهم بالمطر أدعى فاتوسل بدعاء الصالحين أدعوهم مشروع وذلك خاص للأحيا الحاضرين
أما الميت فلا يطلبوا منه شيء لأن الصحابة لم يدعو إلى قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبوا منه أن يدعو الله لهم المطر أو في غيره وعمر عدل عن الرسول صلى الله عليه وسلم للعباس والعار
رسول أفول من العباش ولكن لما كان الرسول بالرافيك الأعلى ومأوتانة عدل إلى الحين الذي يمكنه أن يدعو الله وهو العباس توسل إلى الله بدعاء الصالحين اللاحية الحاضرين هذا عائل أمو مشروع
لا أحسن الله ودلكم أشيك فطريبة أشيكة رسائلة ومكتب من المكتب المكرة ما تسأل وتقول هل الثواك ومعجون الأثنان ينقب الوضوك ونسونا للوضوك فطروبه منها أن يستاك قبل الوضوك قبل الملمة
ومعجون الأثنان ينقب الوضوك ونسونا للوضوك الحمد له بأن تقول الحمد لله رب العالمين الحمد لله على فضليه وإحشانه انسنا على الله ذكروا نعم الله عز وجل وحمده عليها أحسن الله لكم ان شايف
هذا السائل حسان سوري ومقيمة في المدينة النبوية يقول هل تدوز قراءة الباتحة حيد القبر وهل يصل القرآن إلى الميت وزيارة القبور عاكبة فلاة العيد مع حكمها مع أجورين فهل تدوز قراءة القرآن
عند القبور ولا الفاتحة ولا غيرها لأن هذا شيء لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة الفاتحة عند القبور بجدها لأنه لا لدينا على لاله قد قال فالله عليه وسلم من عمل العمل ليس عليه
أمرنا فوراً وقال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المأذين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومهدات الأمور ومهداته كل بدأة ولا له فالقراءة عند القبور
من هذا القبيل أنها محددة وليس من سنة الرشود صلى الله عليه وسلم وزيارة القبور مشروعة لا لاجد القراءة القرآن عندها وإنما لاجل التعاف والاعتبار في أحوال الموتة قال صلى الله عليه وسلم
جرور قبور فإنها تذكر بالافرح وكذلك من أغراضها الدعال الميت والاستغفار له وإنما أنت زار القبور لاجل التبارك لها أو طلب الحوايج من الأموات أو الاستغافة بالأموات فهذا شركه نكما يقيج
من الملاقع عليه زيارة وحرمة تخيف زيارة القبور في صالح بولاً أو ايام دعياد أو ايام الجمعة هل هذا واربته؟
هذا لم يريد زيارة القبور مشروعة في كل وقت الزيارة هل الزيارة الشرعية التي القصت منها الاعتبار والاكتعار ووضع على الأموات والاستغفار له؟
ليس لها وقت وحدد فلالك لا ينبغي التردد على القبور ولكثار من ذلك وإنما تنجار بين فترة وقرب حوله صلى الله عليه وسلم لا تجعل وقبر يريد أن تعتادون أو تترددون عليه ولو كان هذا للسلام
فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك لأن هذا وسيل إلى الشرك هل هذه الجلسة من الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل التشريع وتكون سنة أو هي من أجل الحاجة فلا تكون سنة وإنما تكون من
المباه إلى احتاج الإنسان إليها يفعلها وإذا لم يحتاج إليها فإنه لا يفعلها على قولين يا لللم والصحيح النهاري سنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله في وقته عليه الصلاة والسلام
وإنما فعله عند الحاجة إن المسجد والمسجد يبعد عنه أشهد أمتار عن البيت أن يتخلف عن إجابة الدعي والحضور إلى الصلاة مع الجماعة إلا إذا كان له عدر شرعي كالخوف الذي يقول بينه وبين المسجد
أو المرض الذي يقعده ولا يستطيع أن يذهب معه إلى المسجد أو يذهب بمشقة لا يتحملها وقال كان الصحابة كما قال المسجد وليلا وعن يوتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصفنة لديكم
رسالة سائلة في منين المبينة النبوية لها مدوعة من الأسئلة تبدأ هذه الرسالة بسؤال عن الدب المسبة للمساة في غير الأفراح وإنما رخص به النبي صلى الله عليه وسلم في الأفراح بأجل يعلان
النكاه وإنما في غير مناسبة الزوات فإنه لا يرى في بقية الاحتفالات إنما يفعل في حفلة الزوات بأجل يعلان النكاه وعليه مسلم أعليل هذا النكاه أضرب عليه بالدفن وإنه لا يوجد دفنة أسئلة في
سؤال لها تقول في طويلة الشيط أن إنسان إذا طلب العلم وكانت المياه هو الحطول على هذا العلم وطلب الوظيفة في نفس الوقت ما حكم المال الذي يأكده من هذه الوظيفة إذا كان طلب العلم الشرعي
لاجل الوظيفة فهذا من من يريد اللنيا معامل الله فقال الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها وفي إليه معمالة ومفيها ومفيها لا يخسون أولئك الذين ليس لهم في الأفرة إلا النار
وحبيطة ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون قال صلى الله عليه وسلم تعيس عبدالحميس تعيس عبدالحميلا تعيس عبدالدينار عبدالدلهم الذي يقصد بالطاعات وعمال خير يقصد بها الوصول إلى أمع
الدنيا داخل فيها هذا الوعيد الشديد وهذا من الشركة ومن الشركة الأصغر الذي لا يخرج من المله ولا تلناه نحبطوا طواب العامل ويخسره أجر عمله هذا الوعيد شديد ولكن ما بالتوبة نفتوه فمن طلب
الدنيا بعمل الآخرة عليها نتوهر الله عز وجل ونحسن النية سواء طلب العلم ويعد النية ويصححها ومن تابتاب الله عليه وسلم أحفن الله لكم هذه أخي أختكم من سوريا تقول مين مين هذا رندن اسم
تقول أردن تضيرت الشرصة لجابة على سؤالي بالتخصيل وهو عند الدعال من يتوبع دل إنتهاء من يقولون وهبن هذا الدعاء إلى روح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم إلى روح نيتنا فلاهن ونحن ننهاهم
عن هذه البدعة أي على روح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم مالك رتوه صحيح وهو ومن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعة يوم القيامة وما أن تهدا إليه سواب الأعمال أو سواب الدعاء هذا شيء
لم يريد به الدليل فلا يجوز فعلوه وكذلك لا يقال نهدي سواب دعائنا إلى قلان أو قلان وإنما يدعى له بدون يقال نهدي سواب يقول لا تقول أهدي إليه سواب دعائي أن هذا شيء لم يريد الله جل وعلا
ليقول لنبيه أستافر لذنبه والمؤمنين والمؤمنين ويقول والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفل لنا والإخوانين الذين سمكون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا وإلا للذين آمن وربنا إن ثروق رحيد
نهي والتحريئة من الدعوة المعاصل وأنه يدعونا إلى الله ويأمرون بالمعوك وينهون عن المنكر كذلك أتباعه لكننا أعلم أنه لهاجر الشيء وإنما لهاجر الدعوة إلى الله ومن أحسن قولا بالمن دعي إلى
الله وهمل صالحة وقال إني من المسلمين كان لنس له ولد صالحة وكانت له زوجة الصالحة هل يعادل الولد الصالح هذه الزوجة وهذه المرأة تقوم بتعليم أصغالها الذين لم يبلغوا الحلم الدعال والبهم
فهل لها ثواب دالك نعم هذا شيء طيب الدعوة المسلم ولا سيما المرأة لزوجها والزوج لزوجته والقارب يا قاربه أولي إخواني المسلمين لذنبك والمؤمنين والمؤمنات عبد وفرلي والوالدية كلها لنطلق
ومشهور أن الإنسان يدعو لنفسي ويدعو ليقاربه ويدعو ليخواني المسلمين أحسن الله لكم من سئلة السائلة من سوريا تقول في شهر مبالة فضولة الشيء تنقل لنا فلاة الترويح ونشاهد البعوة من الناس
يكترون من الحركة الصلاة فما التوجيح لهم وهل تؤتل الحركة على فحة الصلاة الحركة من غير حاجة وهي من باب الغافلة والعبة تغير في العرف الصلاة لأن المقنون الكشور في الصلاة هو السكول
والطمانينة قال تعالى قد أفرح المؤلمون لدينة وفي صلاة ينخاشعون عد الحركة يدل على عدى من الكشور وأما السكول يدل على الكشور بين يدي الله سبحانه وتعالى يجب وترك في الحركة إلا إذا كانت
لي حاجة تباهوا بقدر الحاجة وأنه لم يألموا بنزول إيسا ورسالته لدى من إسرائيل فما صحت هذا الكلام ونردوا ان تفسلوا هذه الآية ما أجولي أما الإنجيل الذي نزل على إيسا عرين السلام فإنه
تابعوا للتورات ومكملوا لها أو تابعوا لها هالأسم هي التورات التي ينزل الله على موسى أخيرا تسأل السؤال يا قبيلة الشيخ عن عبارة وهي قول بعض الناس "اللهوم بالنبي محمد صلى الله عليه
وسلم بلّر مقافيبنا" "لكنه بدأه ووسيلة إلى الشركة وطريقنا إلى الشركة" "وأن هذا شيء لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أمر به ولا أكرع عليه" "قد قال عليه الصلاة والسلام ما نحدث
بيامرنا هذا ما ليس منه هو رد " "مؤمنين يرون ربهم وينظرون إليهم في الجنة حيوم القيامة كما جاء في قولهم " "وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة في الجنة لا يُغامون فروا يستثق كما يرون
الشمسة صحوى ليس لون سحاب وكما يرون القمر ليلة البدفنا" "لكن الله قيرا تبقين الميت لقون فعله بعض الناس من الحكم الشرعين فيه ما أجورين" "تبقين الميت قبل الموت واللاحتوار سنة يعني لقم
لا إله إلا الله قوله صلى الله عليه وسلم لقم موتاكم لا إله إلا الله" "الوافات فرود روحه تلقينه بداه تدري لعلى ذلكنا" "مسأل ناسمة في العقيد قديرة الشيط ويقول عن رأي الصحيح في موهب
أهل السمة والجماعة في عذاب القبل ونعيمة" "الاب القورة ونعيم صحيح وزاذك أن القورة إما روضت من رياض الجنة وإما حغرت من حغل النار تراء تواترت به الحديث على الرسول صلى الله عليه وسلم "
"فيجبوا اعتفاده وإيمان به" "بأنه من الإيمان باليوم الآخر نعم نسأل أيضا عن توحيد الأسنا والصفات قديرة الشيط ويقول هل يلزم لكل مسلم أن يعرفه؟
نعم يلزم لكل مسلم أن يؤمن بما في كتاب الله والإسونة الرسول صلى الله عليه وسلم من أسنا الله وصفاته نعم أحسن الله إليكم وبارك فيكم يا سين أحمد اليمن يقول قديرة الشيط أسأل عن حوكم
لبسأل لمس الحائر القرآن كريم لا يوجد للمحدث توان حدث أكبر أو أصدر أن يمس القرآن مباشرة فقولي صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن فلا طاهر أنه لا يفرق عليه أنه يمس القرآن و لكن ما نراد
أن يحج عنه بما بالإحسان إليه فلا ما سبب ذلك الله خير شيخ هذا السائن الذي رزى نسمه بألف ألف يقول أسأل عن الحديث المرفوة ما معنى؟
و لكن السواك من حيث هو سنة مركز و أنه لا يفرق عليه أنه لا يفرق عليه أنه لا يفرق عليه و أنه لا يفرق عليه أنه لا يفرق عليه