نور على الدرب 145 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلمة عن أسئلة
المستمعين الحلقة الخامسة والأربعون بعد المئة السلام علي قائد الغوري المحجرين بينا محمد وعلى آله وصحته أجمعين أي وليخوة ولا خوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا اللقاء المبارك
في برنامج نور على الدرب ضيف هذا اللقاء وفضيلة الشيخ صالح تبن فوزان الفوزان عضوا هيتي كبار علمة أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقاء شخص الذي تورط في بناء بيت بقرض ربوي كيف تكون
التوبة في مثل هذه الحالة ما أجورين وإن كان غير مستحل له فإنه فاعل لكبيرة من كبائل الدروب وعلى كل حال التوبة تجبوا ما قبلها سواء يستحل له أو لم يستحله فيتوب إلى الله عز وجل لما فعل
توبة صادقة توبة صحيحة وإذا استعمل الربا في بناء أو في أكل أو شرب أو غير نالك فإنه يخرج المبلغ قدر مبلغ الربا يخرجه ويضعه في مشروع من المشارع العامة وإنه يتفع بها يتخلص بهم فعلى
السائل أن يخرج بقدار الربا الذي بنا منه البيت ويضعه في مشروع العام من تفع به ما التوبة إلى الله عز وجل أحسن الله عليكم تسأل عن صفة الإستغفار إستغفار النبي صلى الله عليه وسلم كيف
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر الله يقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله وعلم أصحابه وأمته الإستغفار صلى الله عليه وسلم عندما سأل أبو بكف وضي الله عنه قال أقول الله ما إني
ظلمت نفسي ظلم كبيرا ولا يفروا الدنوبة إلا أن تغفر لي موفرة من عندك ورحمني إنك أنت غفور ورحيح قال عليه الصلاة والسلام سيد الإستغفار أن يقول الله ما عن تعبي لا إله إلا عنه ألقتني
وأنا عبدك وأنا على عاهدك ووعدك مستطاعت أعوذ بك من شر ما صنات أبو لك بنعمتك علي أحسن الله أن يكون لها سؤال أيضا عن الإستغفار هل الذكر والتسبيح والإستغفار يكون سرًا أو جهرًا نشير؟
لا فهو أن يكون سرًا وأن يتلفل به بصوت سعي يسمع نفسه يقدر ما يسمع نفسه وإن جهر به فلا بس لكن لا فهو للإسرار نعم نعم هو هذا تلبس اللباس المحتشب تلبس ما يسترها ولا يكون ضيطا ولا يكون
شفاها ولا تفدي عند النساء إلا وجهها ورأسها وكفيها وقدميها أما كشف الساعة وكشف الزراعين عند النساء الامر لا يدوز لأنها تكون قدوة لسياه للنساء ولأنها لا حاجة إليه كشف هذه الأغنور لا
حاجة إليها سترها لا شك أنه أضبط وأحضر المراحلين تقول السؤال ما مدت صحت هذا الحديث من صل النظر والإشاء لآخر في ليلة القدر في جماعة فقد أخذ بحضه من ليلة القدر لا أعرف لفض هذا الحديث
ولكن ليلة القدر فيها خير من الفيشة العمل الصالح فيها خير من العمل في أنه شهر ليس فيها ليلة القدر وهل يشمل الأعمال الصالحة سوى من صلاة أو قيام الصلاة وكذلك يشمل كلاوة القرآن ويشمل
الاستغفار والدعاء لكشار من الدعاء في هذه الليلة لأنها لأنها ليلة إيجابة بإذن الله ويكثر من العمل الصالحة في هذه الليلة من صلاة والدعاء والاستغفار وغير ذلك وأن يكره أن يعود في الكفر
بعد إذا مقاله الله من كما يكره أن يُقلَه النار فهذا من السنة الهوف الله ولموظف الله لواجب وآما يعلانه ويخوار المحبوب به هذا السنة ومستحب لا بسبب ذلك وليس هذا من الريبة فهل يجب
عليها يرتسل وقد تفوت صلاة الجماعة أم يكفي التيام ومشير فهل لم تجدوا ما فت يمموا صعيداً طيب فلم يُبحل تياموا نعودوا دلما إلا للمريض الذي لا استطيع استعمال الماء أو مع عدم الماء لم
تجدوا ما يعني في حالتين حالة عدم وجود الماء والحالة الثانية العجز عن استعمالي ففيها في الحالتين يجوز التياموا بالترابنة أحسن الله لكم يقول السؤال من عمان إذا دخلت المسجد عند الزوال
فهل علي أنه صل ركعتين تحيث المسجد؟
نعم قال صلى الله عليه وسلم إذا دخل حدكم المسجد فلا يجلس حتى نصلي ركعتين إذا دخلتوا فإنك تصل ركعتين عملاً بهذا الحديث نعم تزاكم الله خيراً بيسالة وصلت من مين ألف المغرب الدار
البيضات يقول فضيلة الشيف أود أن تجيبوني على سؤال هذا فأنا في حيرة من أمري عمري الآن 27 سنة ومنذ أرضى يساوات ارتكبتوا خطئة كبرة على وعية الزينة وكان معي مجموعة من الأشخاص
والآن تاب الله علي وتلتع إلى الله عز وجل وضاقت في الدنيا ولم أحتمي النفسي لا في العمل ولا في البيت فأنا وضيع وقتي الآن في التخكير ويوسوس لي الشيطان بأن الله لم يرفر لي هذه الدنوه
المن بأنني أصبحت أصل الصلاة في أوقاتها وعصوم يوم الإثنين والخليس وأقرما يثير من القرآن وأتقرب إلى ربي بالنوافل كيف توجهونني ما أجورين؟
جيوبك بأن توبة إلى الله عز وجل تمهوا ما قبلها من الزينة وغيره قال تعالى قل لللين كفروا ينتهوا يغفر لهما قدسل إذا كان الله يغشروا الكفر وشيخ بالتوبة الزينة من باب أولا قال تعالى
واللين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يفتنون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون وإنها ذلك يلقى آثامة ضعف لو العذاب يوم القيامة ويخلد فيه إلا من تابة وأامن وعمل أعمل صالحة فولئك
يبدلوا الله سيئاتهم حسنا وكان الله وفورا رحيما لا ترزنا مع الشرك ومع قتل النفسي وأخبر عنه يتوب على منتاب من هذه الذنوب ويبدلوا سيئاته حسنا وقال تعالى أحسن الله إليكم هل ينسى إلى
تقول فضيلة الشيف كيف تقول هما في طلب العلم وإذا صار عند الإنسان رابه في طلب العلم وتفرّع له من التفرّع الذي يكفيه أعطاه الوقت الذي يكفيه ووجد من يعلمه من هل العلم إذا توفرت الشروط
التي تعين الإنسان على طلب العلم إنه يقوى بالذلك عزمه والاستمرار أيضا وأيضا الصبر الصبر على طلب العلم يصبر على مجالس في العلمة يصبر على المداكرة يصبر على التعاب سلف الصالح كانوا
يسافرون المسافات البعيدة طلب العلم وتلاقيه عن العلم والمحدثين ويرتفعون الأخطار والفقر والحاجة كل ذلك من أجل طلب العلم إذا وجدت العزيمه الصادقه النية الطيبة إن الله يعينه على المسلم
على طلب العلم مع الصبر أيضا أحسن الله منكم أسئلة الوقت السائلة تقول مالفرق فضيلة الشيخ بين خلاف العلماء واختلاف العلماء هذا ليست مجالاً للاختلاف هذا ليست مجالاً للاختلاف، ونجب
اتفرق بين المسلمين والتعادي بين المسلمين هذا لا يجوز أما الاختلاف استمباط المسائل اشتهادية فهذا لا يجب تفرق ولا يجب عداوتك وهذا لا أود منه لكن مع لارك لا أود من الاخر بما يكدل عليه
الدليل من أقوال المختلفين وردوه إلى الصواب أي انت نازعته في شيء فردوه إلى الله والرسول كنت متوامنون بالله واجهوم الاخر ذلك خيروه وأحسن طويلة الله وخير الشيخ، من أسئلة الأخ تقول
فضيلة الشيخ ما هي علامات قبول العمل الصالحة شيخ؟
علامات قبول العمل الصالحة يوفق الإنسان لمواصلت العمل بعده فإذا وفق الإنسان لمواصلت العمل واتا بعد الحسنة بحسنة مثلها وواصل إنها العلامة على القبول وكذلك من علامات القبول ورتياح
النفس قطنينانية ومحبتها للخير أحسن الله لكم تقول السائلة إذا أفن الناس على شخص وهو يعلم بأنه لازال مقصر ولم يطلب منهم التنار هل يعتبروا هذا من الذين يحبون أي أحمده بما لم يفعله؟
إذا كان هو لا يحب ذلك ولا يقصده وإن من الناس أثنو عليه فهذا من عاجل بشر المؤمن إذا أثنو عليه من مير أن يتقلع هو لذلك ولم يقصده بقلبه ونيةه فهذا لا يضرب بل هو من عاجل بشر المؤمن بأن
القيام الفريضة ركما من أركان الصلاة إحق المستطيع أما أن نافلها يجوز أن يصليها قاعدا ولو كان يقدر على أقيم لا في الله نصف الأجر نصف الأجر نصف صلاة قال صلى الله عليه وسلم صلاة القاعد
على النصف من صلاة القايم هل في النافل؟
أما الفريضة فلا بد من القيام مع القدر قوله إتعالة وقوموا لله قانتين ولي قوله عليه الصلاة والسلام يصلي المريض وقايمة هل لم يستطيع القاعدة؟
وإن لم يستطيع فعلا جم الفريضة لا يصح فيها القاعد بد من القيام إلا مع العجز وأما نافلها يجوزها لا تزاكم الله قيرا هذا السائم من بار حربي القصيم يقول ما صفة التلبيه إذا كان الشخص
قارنا وإذا قدم الحج على العمره هل في هذا شيء وهل الأفضل أن يقول لبيك حجا وعمره أم عمره وحجا إذا كان قارنا إنه يقول لبيك عمره وحجا وإن قال ربيك الله أم حجا وعمره فلا بس بذلك نعم اما
إذا كان متمتعا فإنه يقول لبيك الله أم عمره متمتعا بها إلى الحج وإن كان مفيدا فإنه يقول لبيك الله أم حجا نعم نعم إذا كان من العوام ويقيدته سليمة فإنه اعتبروا مسلما مؤمنا وإذا مات
على ذلك فإنه مات على الإسلام ولو لم يعرف نواقظ الإسلام لكن معرفة وافيا خير يجيان تجنبها نجيان يحذر منها يكون مقصرا إذا لم يرسك ناقرا من هذه النواقظ نعم إذا كان هذا بحسب الهواء
تقديم من يحبه ويعرفه ويوخر من لا يعرفه ومن لا يجيبه فهذا لا يجيس من سبق إلى مكان فهو أحقوا به الحقوا للسابق ولو كان لا يعرفه ولو كان لا يحبه ويوثى الدين ليس فيه مرحلة مناهل الفاضل
والعلم من اجليان يعمل بالحديث وليس عن هو ولا عن تغرر فلا بس لكن لاولى بهولى أن يأتوا سابقين ومتقدمين وعلى كل حال قوله صلى الله عليه وسلم ليلني منكم ولو لحلام والنوهى هل في حق من
تقدم أما من تأخر فلا حق له المكان ولو كان من هل لحلام والنوهى لأنه هو الذي قصرتنا ويجيس في آخر الصف وإذا أقام لإمام جاء يركض ويجيس هل يجوز على بقية الرفاق أن يدفعوا إلى المزدلفة من
رمي الجمر الجوازي يجوز الضعفة وإحنا مرخص لهم ولمن بصحبتهم من الناقوية يوز الدفع الجميل لأن الرخصة عمر ولكن الناقوية إذا كانوا يستطيعون البقى إلى صلاة الفجر والدفع قبل طلوح الشمس
فهذا أفضل لهم من يستطيع البقى فالأفضل له أن يبقى تيصلي الفجر ويدعوا الله على صلاة الفجر ثم يفيد إلى إلى منها أحسن الله أنيلكم يقول هذا السائل من يمن حسين عين أسأل عن آية الكرسي
والتشحد هناك أنا فيقرأونها بعد الصلاة كهر فهل نقرأوا معهم أم لا؟
القراءة الجماعية لا تجوز غيرها يجب عليها أن ينفذه على شرط الوقف وإذا كانوا لا يستطيعوا تنفذه أو ليس عنده رابة في تنفذه لتحول عن النواره ليقام غيره مكانه من من ينفذ ولا يحرم الميت
من نفع ووقفه ويهمل ذلك لمسؤولية وأمانه إن كان يستطيع القيام بها وتنفذها فله ذلك أجر وللميت نفع في جريان لاجر عليه بعد موت يعني هذا من الصدقة الجارية التي يجري نفع إذا كان معنى
استعداد ليلقيام بسنفيذ الوقف فليتنح عنه جغيره من من يقوله بذلك ويحرصه إلى آخره كيف نوديه مثل هؤلاء ما أجورين هذا من الغلق هو الجهل فلا يجيز التخال المصاحف للحروز والحجب هذا لا يجيز
ولا يعتمد على الحروز وعلى الحجب ولو كانت من القرآن ولا يجيز تعليقها على الجدران الأجل الشلزة وعلى السيارة وعلى النقبة وكل هذا لا يجيز على صلاة هل من التخال التمايم وطال النبي صلى
الله عليه وسلم انتعلق التليمة فلا يتم الله له وفي رواية أو في حديثناه من تعلق التمايمة فقد أشارك ولا يجيز العمل هذا القرآن انزله الله للتلاوة والتدبر والعمل به ولم ينزله للتعليق
وجعله حروز وخجب فما يفعله الجهال شكرا الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفعديكم الإسلامة والمسلمين نور على الدروب يغير اختياره وهذا لا يؤثر على صيامه ولو كان كثيرا
لأنه يغير اختياره وكذلك من المفاطيرات بسبب ما يخبر من المجل الحيوة بالنسبة للمرأة والنفاس بالنسبة للمرأة الحيوة والنفاس يهتلان الصيام ولا يصح معهم صيام هذه المفاطيرات حسية أما
المفاطيرات المعنوية فهي كل المعنوية كل المعنوية كانت من شات من ولعن وغيبة ونميمة وشهادة جور أو النظر المحرم ينظر لما حرم الله من الصور الفاتنة والنسى وغير ذلك أو ينظر في أنوات
الفضائية التي فيها النصور النسى أو العريد أو غير ذلك من فعل الفواشش فهذا أيضا نظر المحرم في كل الوقت في كل الوقات والصيام أشدوا تحريبا