نور على الدرب 161 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الحادية وستون بعد المئة السلام علي قائد القرآن المحجرين بينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيوليخ وطولخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً ومرحباً محضراتكم أيوليخ وطولخواتي لليقاء مبارك في برنامج نور على الدرب ضيف هذا اللقاء هو طبيلة الشيخ صالح إبو الفوزان الفوزان أضو هيتي كبير العلماء وأضو أجنة أبائمة حلليفتها أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقاء هياكم الله وضارك فيكم هذا السائل إبراهيم عبد الله مقين برياضي قود أولاً لدي مجموعة من الأسئلة أرجو أن تقوم بعرضها على قدرة الشيخ صالح سؤال الأول عن رفع اليدين موابع رفع اليدين عند التكفيرات مأجورين متى ترقع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على ربينا ورحمه وعلى آله وصحابه يجمعين سنة المواركة والذلك في 4 مواركة الموضع الأول عند التكفيرات الهام والموضع الثاني عند الرقور والموضع الثاني في الأقامة من الرقور والموضع الرابع في الأقامة من التشاهد الأول وهذا الأخير فيه خلاف أما المواضع الثاني فإن رفع اليدين فيها متأكد في فهو تلاحالي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كحليف ابن عمر آيس نعم أحسن الله إليكم من سؤال السؤال ابراهيم فبراة الشيخ يقول كيف تكون الإبادة خالصة لي وجه الله أزوجل كدعاء غير الله والندر غير الله ومن الشيخ لا صر كالرياء والسمع في ذلك خالصة لي وجه الله يعني يكون مقصود العبد وجه الله عز وجل لا يكون له خاص من آخر أو يكون أو التخلص للمشاهد إذن مع الله إله أخر يدعوه ويرجوه ويدبح له وينظر له نعم تزاكم الله قيرا هذا السؤال عبد الله ألف ألف من بقى الشرقية يقول فضلة الشيخ إذا كان صوت الإمام بعين في الصلاة فالمسن أن يقوم أحد الأشخاص والنقمين بتبليل الصوت نعم إذا حديجة إلى تبليل تكمير صوت الإمام لا يبلغ الصغور المؤخرة إذا كان صلي قلبيه صغور كثيرة وليس هناك مكب صوت فإنه يشرع تقادم بلده إنحاج فيه إلى ذلك ويان النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته لما خرجه يبقى في صحابه ونصلونه جلس عن يساري أبي بكر الله صلي بهم بدأ بهم الصلاة جلس مجلس الإمام عن يساري أبي بكر فجعله النبي صلى الله عليه وسلم يكبر فرقوع وسيود ويكبر أبو بكر يبلغ الناس لأن صوت النبي صلى الله عليه وسلم قلبيه فصار أبو بكر وصار أبو بكر يبقى برسول صلى الله عليه وسلم ويكبروا بتكبره والصحابه يقتلون بأبي بكر يتوجد المساجد فضل وتشير تشروش على بعض المصليين فما رأيكم فيها بقى لغة لا بداية لها وذلك بأنه ربعوا فمه في أخلتها في اللاطفة المدرسة ويقرب منه أو حتى بابروا ينحني عليه أول تفتليه إذا كانوا إلى جنبه ويبعوا فمه فيه فلا يبته الصوت تبترعوا خارجا عن الحاجة وجائدا عن الحاجة فليشروش على الممين ويشوقعوا فا ينبري أن يكون استخدام وكبر الصوت بقديل الحاجة ولا يزاد على الحاجة ويكون باب المباهات فليشروش على الناس بصوته وربما يكون هناك مسجد قريب منه فليشروش على المصليين في المساجد الأخرى المجاورة والأداعي إلى هذا لأننا نطلوب منه أن يسمع الماء مؤمن أما أن يسمع الشوارع ويسمع البلوت ويشروش على المساجد الأخرى فهذا أمر من نوع شرعا لا يجوز يضيف إلى المترحون يضيف لهم شيء يسمى بالصدق يزيل في صوته ويحصل منه ترداد للصوت وتكرار للصوت بعد ما يصوت الإيمان يصيح هناك صوت آخر صدق كهذا لما لا داعي له وهو يشوش على المؤمنين ويشوق عليهم فهي واجب ترك هذه الأمور فا استخدام مكبر الصوت بقديل الحاجة وقادر ما يسمع أما أمومين من غير أن يكون هناك زيادة في الصوت أو زيادة أو وضع صدق أو غير ذلك من ما داعي له أو ما فيه أضرار على الناس يقول هم سأل من الباحة ويقول هم سأل من الباحة يقول إذا مر أكثر من أربعة أيام على المتوفر فهن عنزي شيخ العلم حمدوها مثلانة أيام وعلى لدالك بأنه بعد الثلاثة ينسى المصيبة فإذا عزي يتذكرها لا تزرق من مخير أيضا يقول ما القول في التعزي في الكلمات والتقمي والمصافحة هل ورد فيها شيء تفضل والمصافحة لا أصل له في التعزيه ولكن من كلمات يقول أحسن الله وعزيك يبرى الله ومصيبتك وهذا فرى لما يدك لكن مصافحة يعني عند اللقاء إذا كانوا بصفن ومصافحة وعند اللقاء فهذا مستحب في التعزي وغيريا إذا لقيا خاهه ومصافحه والسائل لهم أمس فضلت الشيخ تقول لكم فضلت الشيخ تزاكم الله وخيرا على ما تقدمونه من نفع الإسلام والمسلمين في هذا البرنامج وأرجو أن تبين لنا الأحق بالحبانة على الترتيب هذا ما بنوشع وما يكون لنا بالحبانة في الكتاب الفكف كما تجوج فلحقوا بها الأم ثم أمهاتها أربى والأربى ثم أمهات الأب لا رب لا رب لأنهم أمهات يعني أم الأب وأم أب الأب إلى آخره ثم لحوات الشطاق ولحوات ليبو ولحوات لأم فالحوانة تكون للمساك أشفق على الموجود وأدرى بما يحتاج إليه من المغافة ومن التنويم في راشه ومن يعطاه المتاع قليل حاجة فنسرأ وطف فيها لوعة وأرق بالتحل وإلى صارت الحبانة إلى رجل كلاب أو الجد فإنه يعهل بها إلى مراءة يعهل بها إلى مراءة تشكو على الطفل متقوم بالحضارة على الموجود المطلوم فهي المساء صالة وإلى آلة إلى رجل فإنه يعهل بها إلى مراءة فيها كهاية للطفل أحسن الله أقول لكم أسألها أم أنا استقوى بالنسبة لخطبة الاستسقاهة هي خطبة واحدة أم خطبتين أنا استسقها وخطبة واحدة يفتتها بالشهدتين صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبعض العلم يقول يفتتها بالتتوير كخطبة العيد أول منهب أنه يفتتها بالتتوير كخطبة العيد كما يحمد الله ويفن عليه ويأتي بالشهدتين ونصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في ذلك والمؤمومون يؤمنون على دعائه ويرفعوا يديه يرفعوا يديه بالدعاء على خطبة الاستسقاه ويرفعوا المؤمومون يؤمنون على دعائه هذا يشمل الرجال أم النساء ولا أعلم أنه تحول على الرجال أمه لا يشمل الرجال والنساء هذا سائل يسأل عنه بآية الكريمة في القوله التعالى فاستمعوا كل خيرات سابقوا إلى مغفرة من ربكم وسارعوا إلى مغفرة من ربكم قلوا هذا يحفن على المبادرة بالطاعة لأنها تفوت لأنها تفوت على الإنسان فإذا تمكنا الإنسان من الطاعة فإنه مادر إليها ولا يوجلها لأنه ربما لا يتمكن منها فيما بعد أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم " هل هو خاص في النفلي دون الفرد؟ " " نعم هو ورد في النفلة " " فهيفعل في النفلة كما فعله والنبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل " " ولم يرد أنه كان يفعله في الفرد " " يفتصر على ما ورد " " تزاكم الله خيرا " " هذا أتساءل عبد الله من الخرج " " أعني مبلغ كبير جدا " " وأريد أن أفرف هذا المبلغ في بناء مسشد " " نحن نفرف الزكاة في بناء مساجد في ذلك " " نحن نفرف الزكاة في بناء المساعد والمشاريع " " لإسلاح الطرق " " الله هو وعليم الحكيم " " يفتصر على ما حصل الله " " صرف الزكاة فيه " " أو آله المصاري في الشمانية " " وأما العمال الخيرية " " الأكرة والمشاريع الخيرية " " كبناء المساجد وغيرها " " فهاله تقع من التبرعات " " نصول من صدقات التطوئ هنا " " إنه يسمى ذلك أطل الأرحام " " وأن هذا لا يجوز لي " " فبما ذا ترشدون الجميع مقدورين " " والكافل لا فيوز مودته " " ولا السلام عليك " " أولي تعالى لا تجد قوم يؤمنون بالله " " واليوم الآخذ " " وادون من حاد الله ورسوله " " ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم " " أو إخوانهم أو عشيرةهم " " الله سبحانه وتعالى " " والمسجد الحرام " " كل ما كان داخل الأميال " " فإنه يسمى بالمسجد الحرام " " أو يسمى بالحرم " " والمسجد الحرام " " والمسجد الحرام " " لأن الصلاة الواحدة " " والمسجد الحرام عميات " " ألف صلاة في ما سواه " " وفي الحرم المدينة " " في المسجد النبوي الخاصة " " في المسجد النبوي " " لا في حرم المدينة كلها " " ولكن في المسجد النبوي " " صلاة الواحدة " " عن ألف صلاة " " فكل الإنسان يسكن في مكة " " أو في المدينة " " ويصلي في المسجدين " " المسجد الحرام " " والمسجد النبوي " " ويحصل على هذا الفابل " " هذا خير كثير " " أحسن الله وليكم شيخ " " سائل صادمين " " من شهر الحفر الباطل " " ما رأيكم عند بداية الأكل " " في بعض الإخوة " " يقولون " " بسم الله " " اللهم بارك لنا في مرزقتنا " " وقين عذابنا " " ما صحت هذه التسمية " " توارد وعني ربي صلى الله عليه وسلم " " أنه يقول " " بسم الله " " عند الأكل " " يبدأ بسم الله " " وينتهيب الحمد لله " " تزاك من الله وقيرا " " إبراهيم عبط الله " " مقيم برياط " " يقول " " أسأل عن ما أنا " " وبشرات النبوة " " يقول " " ما لا يدخل فيها " " فهموا بشرات النبوة " " هموا بشرات " " وهي " " الرؤى الصالحة " " سماها النبي صلى الله عليه وسلم " " من مبشرات " " بشرات من الخير " " أما النبوة " " أنه يتخذ كتاب " " منذ ما ينسى بلا بنسيرين " " ومهلا " " مؤلف المتوبلة " " عبد الله " " أنه أنه أبرسي " " هذه هي " " لا يعتمد عليها " " نتعبير الرؤى " " لأن تعبير الرؤى " " ليس " " ثابتا " " وإنما تعبير الرؤى " " يجتهاد من المعدل " " وفرأس من المعدل " " قد يصيبها " " وقد يخطيبها " " لا يعتمد على ما هي الكتب " " التي فيها تعبير الرؤى " " لأن الرؤى " " تختلف " " ونشحاص يختلفون " " والمناسبات " " تختلف " " ونشحاص يختلفون " " ونشحاص يختلفون "