نور على الدرب 193 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرق برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الثالثة والتسعون بعد المئة والسلام علي قائد الغري المحجلي النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مرحبا بكم يوليخ وتولى خوات في لقاء متجدد في برنامج نور على الدرق ضيف هذا اللقاء وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضوه هياتي كبار العلماء وأضوه اللجنة الدائماء للإفتاء مع مطلعي هذا اللقاء نرحب الشيخ أجمل الترحيب أهلن ومرحبا الشيخ صالح وبعض الناس يجري خلف هذه الإشاعات ويقوم بنقلها على علا تها في المنتديات والمجالس والانترنت ولا يلقي لها بالا حدثون عن خطر الإشاعات في الشريعة الإسلامية ومن ذلك الإشاعات سواء كانت تتعلق بالأفراد أو تتعلق بالأمة فإن على المسلم أن يتثبت ولا يتحدث بها إلا عند الضرورة قال الله سبحانه وتعالى إنه يستر واخاه ويناصحه فيما بينه وبينه ولا يشيع عنه الأخبار السيئة ولو كانت واقعها إن هذا أيضا يدخل في النميم في الغيبة قد قال صلى الله عليه وقد قال الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم فسر الغيبة بأنها ذكرك أخات بما يكره قالوا يا رسول الله أرأيته إن كان في أخ ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته يعني كذبت عليه بالبهتان فانت آثم على كل حال سواء كان فيه ما تقول أو ليس فيه ما تقول لأنك لا تخرج إما عن الغيبة وإما عن الكذب هذا في حق الأهرات وكذلك في حق المجتمع حق الأمن ما يخل بالأمن فعلى المسلمين يكتم ما يسمع من الأحداث ومن الإشاعات ولا يخوف الناس بها أو يرويجها بين الناس هذه طريقة المنافقين هم الذين يتصيدون الإشاعات ويشعونها لروع المسلمين ويضعفهم الله عليم بالظالي وعلى كل حال المسلم يحفظ لسانه ولا يتكلم بالشاعات ولا ينشر المخازي ويستعمل الدعاء بالصلاحي الإسلام والمسلمين شان المسلمين هكذا يكون المسلم ومع الصبر يستعمل الأسباب إنه في إذن الله إذا كان فيه مرض إسعى في علاجه مع الصبر والاحتساب عدم الجزع وفعل الأسباب المباحة لا ينافي الصبر لأن الصبر في هذه الحال هو حبس اللسان عن الشكوة حبس النفس عن الجزع وحبس اليد عن لطم الخدود بشكل جيوب إذا كان هناك سبب النافع وعلاج لهذا المرض فإنه يسعى في علاجه فقال صحل الله عليه وسلم ما أنزل الله داءا إلا أنزل له دواء علمه من علمه جاهله من جاهل الذي أنزل الداءة أنزل الدواء وإنزاله للدواء يدل على أننا نبحث عن هذا الدواء ونستعمله أما إذا لم يكن له علاج يعني عجز الأطباء عن العثور على علاجه فإن المصاب به يصبف ويحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى الله يبتلى المؤمن أن الله إذا أحب قوما نبتلاهم ومن صبره فله لاجر ومن جزع فعاله الإثبن الله إذا أحب قوما نبتلاهم فمن رضي فله الرضاء ومن سخط عليه السخط كما في الحديث أحسن الله إليكم هذا السائل يقول فظيلة الشيخ كنت بأداء العمر في رمضان العام مع عائلة ولكنني الوحيد الذي لم أقصر من شعر بعدنها العمر ورجعنا إلى الرياضون تقصير فماذا يلزمني الآن في أي مكان وإن كان حصل منك جماعن في هذه الفترة أحسن الله إليكم هذا الأخساعد يقول فظيلة الشيخ حدثون عن فضل التوحيد وهل من وقع في الشرك الأكبر وهو جاهل طول عمره يفعل هذا ومات عليه هل يعدر بالجهل وما هو وضابط العذر الجهل وكل ما عامل من خير أي إنه يوثاب عليه ويوجر عليه مع التوحيد واما المشرك ولا يقبل له عمل ولا ينفعه عمل صالح مدام على الشرك آله يدل على فضل التوحيد ومن أعظم فبائل التوحيد أنه ينجيك من النار ويدخلك الجنة يوم القيامة وتكون من أهل الجنة خلاف المشرك أي إنه يكون من أهل النار نهما يشرك بالله فدحرم الله عليه الجنة وما أوه النار وما للظالمين من أنصار صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن الكريم السنة النبوية ووجود العلم والعلمة جال الجهل والحمد لله الذي يعيش مع المسلمين ويقرأ القرآن ويسمع الأحاديث والخطب والمواعظ والمحاضرات والدروس هذا لا يجهل الأمر الشرك الشرك من الأمر الظاهرة الواضحة التي توعد الله عليها بأشهد الوعيد فأمره هو واضح جليب الذي يعيش مع المسلمين ويسمع القرآن ويسمع الأحاديث والمصوص ويسمع البرامج العلامية في العقيدة هذا بلغته الدعوة وقامت عليه الحج لا يُعذروا إبقائه على الجهل وعلى الشرك في أمر ظاهر واضح إنما يُعذروا بالجهل من عاشا بعيدا عن المسلمين ولم يسمع القرآن ولم يسمع شيئا من العلب فهذا هو الذي يُعذر بالجهل ويكون مثل أصحاب الفترة الذين يُكلوا أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى وهذا قليل في الناس وصارت كلُّ يسمعها ويقرأها وهذا من حكمة الله ليقام الحج ليقامة الحج كان الإسلام فلأول ينتشر بالجهاد والدعوة إلى الله ولما ضعف الجهاد أو قل أو انعدم وضعفة الدعوة إلى الله على بصيرة صارت وسائل العلام مما أقام الله بها الحج على عبابه فلا يبقى أحد لا يدري عن الشرك وعن التوهيد وعن الجنة وعن النار لا أحد يجهل تحريم الزينة لا أحد يجهل تحريم الشرك لا أحد يجهل تحريم الرباء لا أحد يجهل تحريم الخمر والمسكيرات هذه أمور واضحة ولا أحد يجهل تحريم القاتل النهوس بغير حق هذه كلها أمور واضحة فلا يُعذر الإنسان بدعوة الجهل فيها لأنها واضحة والإنسان يسمعها ويقرأها ويعيش في مجتمع المسلم فكيف يدعي أنه جهل هذا لا يُعذر بالجهل إلى متى الجهل وهذا بإمكانه أن يسأل بإمكانه أن يتعلم هذا السائل يقول فضيلة الشيخ مع حكم التعامل مع مصرف المعين في عمل الصدقات الجارية وكفالة الإيتام وغير ذلك فضيلة الشيخ يقول دائما نحن نترظى عن الصحابة وقوة نقول رضي الله عنهم جميعا ولكن سؤال هل الصحابة بمنزلة واحدة في الجنة مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا شك أن الصحابة رضي الله عنهم في جنة مع الرسول صلى الله عليه وسلم فأولئك مع الذين أنعموا عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة كما في الآية الكريمة وهذا لا يقتصر على الصحابة وإن كان الصحابة لهم فضل على غيرهم لكن كل من أطاع الله والرسول فهو من هؤلاء قال سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إن لا نضيعوا أجرى ونحسن عمله قال تعالى ومن يطيع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة يمتاز الصحابة الصحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم ومناصرتهم له تعلمهم عليه ورؤيتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وبجهادهم معه فاقلهم لا يناله أحد من من جاء بعدهم وإنما من جاء بعدهم أن يقتد يبهم وأن يسير على من هجين والصحابة يتفاوتون في الجنة وسائر المؤمنين يتفاوتون في الجنة في منازلهم قال تعالى أحسن الله إليكم هذا الأخ أسعد يقول فضيلة الشيء حتى الإسلام على الكسب قيه ولكن أريد منكم أن تحدثون عن الأثر المترتبة على الكسب الحرام على الفرد والمجتمع الكسب الحرام والإياد بالله يغذي الجسم تردية خبيفة ويرب الإنسان على الشر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الذي يطير السفر أشحة أغبر يدعى الله ويولح ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنه يستجاب لذلك فأكل الحرام استعماله وأخذ الحرام يمنع قبول الدعاء ويسد باب الإجابة بينه وبين ربه سبحانه وتعالى فأكل الحرام خطير وله آثار سيئة على سلوك الإنسان وعلى تعامله مع الناس ويصبح مبغضا بالمجتمع المسلم ومنفر منه إلى غير ذلك من الأضرار السيئة المترتبة على أكل الحرام ولو لم يكن من أضراره إلا أنه يمنع قبول الإجابة قبول الأعمال ولا حول ولا قوة إلا بالله فعلى المسلم يقتفي بالحلال عن الحرام ويقنع بما أحل الله وفيه الخير وفيه البركة ويترك ما حرم الله فإنه لا فيه رفيه وهو ظرر عليه ومحب وحمل سقيل على ظهره يوم القيامة أم مرام تقول فضيلة الشيخ ما حكم توزيع التريكة والأرض في حيات الإنسان وأيضا أسأل عن التأخر في توزيع تريكة الميت فإنه يمسكو ماله وينتفع به في حياته أحسن له من توزيع ماله على أولاده ويبقى بدون مال فإنه يمسكو ماله وينتفع به ويتوزع به وينال الميت فأجر من ذلك إنك أنتدر ورفتك آغنية فإنك أنتدعهم عالة أن يتكفهون الناس فيبادر ليذا كان هناك عوائق تمنع من القسمة فيوخت أخر إلى أن تزول هذه العوائق أما ما دام ليس هناك عوائق من قسمة التريكة تجب المبادرة في قسمتها ويعطى كل ذي حق حقه أشارك في بناء مسجد فهل المشاركة في بناء المسجد تكون كاملة أم المشاركة في عن طريق المكيفات والآفاث ووسائل التدفية تدخل في البناء كل ما تفذلوا بالمسجد من بناء أو من مكيفات أو من فرش أو من مياه أو من إينارة كل ذلك يدخل في عمارك المسجد ولك فيه الأجر جزاكم الله خيراً هذا السائل يا فضيلة الشيخ يسأل ويقول ما حكم رفع الصوت على الأب ثقيل السمع حيث أن والد ثقيل السمع وبعض المرات أرفع الصوت عليه فلا مانع من ذلك ناة تزاكم الله خيراً نفتم هذا اللقاء فضيلة الشيخ يسؤال لأخ تقول مرأة تستفسر وتقول هل يجوز أن استمع لشخص يقرأ القرآن وهي حائظ وهي ممسكة بمصحف وغير ذلك مساكل مصحف مباشرة للحائظ لا يجوز ولا للجنوب قال صلى الله عليه وسلم لا يمس القرآن لا طهر لكن إذا أمسكوا من مراء حائل فلا مانع ولا مانع أن تستمع الحائظ القرآن ناة المذياع أو من المسجل أو من القاري لا باس به ذلك ناة شكرا الله لكم فضيلة الشيخ بارك الله فيكم وفي ألمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين شكرا لحضراتكم أنتم يهلق وتولى خوات على متابعةكم لهذا البرنامج يتجدد اللقاء إن شاء الله في هذا اللقاء مع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان أضو هيتي كبار العلماء وأضو اللجنة الدائمة للإفتاء وهذه تحيى من زميل مهندس الصوت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته