نور على الدرب 240 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرق برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الأربعون بعد المئة الثانية و السلام علي نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته طبت مطابة وقاتكم بكل خير وجعلها عامرة بذكر الله عز وجل نحيكم في مستهل هذا اللقاء من برنامج نور على الدرب مراحبين بضيف البرنامج فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عضوا هيئة كبار العلماء و عضوا اللجنة الدائمة فأهلا وسهلا بكم فضيلة الشيخ صالح حياكم الله و بارك فيه فهذا يسأل يقول حفظكم الله مالمقصود بالأمانة التي وردت في القرآن الكريم في قوله تعالى إن عربنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحمنها وأشفقنا منها و حملها الإنسان إنه كان بلوما جهولة هل تشمل الأمانة المادية أم تشمل جميع ما يملكه المسلم في حياته صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله و سلم على نبينا محمد على آله و صحابه المراد بالأمانة بهذه الآية كما قال أهل العلم "أمانة التكاليف الشرعية الأوامر والنواهي هذه الأمانة بأن يفعل ما أوجب الله عليه و يترك ما حرم الله عليه الله اتمنه على دينه و يجب عليها أن يقوم بذلك و لعظم هذه الأمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال عرض تخير لا عرض إيجاب فسألت ماذا علينا قال إذا وفيتم لكم الأجر و إذا لم توفوا عليكم الإثم فآثر السلامة و قالوا وتبرأوا منها عرضنا الأمانة على السموات والأرض فأبين أن يحملنا وأشفقنا يعني خفنا منها و الجبال خفنا منها من مسؤوليتها فهم آثر السلامة على الغنيمة و حملها الإنسان وهو آدم مدريةه آثر الغنيمة على الخطر و لهذا قال إنه أي الإنسان كان ظلوما جهولة يعني أنه آثر الغنيمة و نسي أما يقابلها من الإثم إذا بيّع شيئا أو بيّعها هذا من جهل الإنسان و طمعه ولا يهتدل على عظم هذه الأمانة لهذا قال بعدها ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشريتين والمشريكات و يتوب الله على المؤمنين والمؤمنات و كان الله غفور الرحيمة أنقسم الناس نحو هذه الأمانة ثلاثة أقسام منهم من حملها ظاهراً و باطناً وهم المؤمنون والمؤمنات و منهم من ضيّعها ظاهراً و باطناً وهم المشريكون والمشريكات و منهم من تحملها ظاهراً و ضيّعها باطناً وهم المنافقون والمنافقات نعم لكن ليست هي المقصودة بأن نعم تدخل في الأمانة من ناحية الوجوب وجوب تربية الأولاد هذا واجب هي تدخل من هذه الناحية وأيضاً الآيات الأخرى لديناهم لأماناتهم معاديهم راعون و إن الله يأمركم تؤدي الأمانات إلى أهلها و النبي صلى الله عليه وسلم يقول أدى الأمانة إلى من إتمنك ولا تخن منخانك تشمل أيضاً الوداية وتشمل الأسرار التي بين الناس وتشمل من باب أولى الوظيف الموظف عليه أمانة أن يقوم بعمل الوظيفة على الوجه المطلوب ولا يضيّع أعمله الموظف لا يضيّع أعمله لأن هذا أمانة إتمنه ولي الأمر عليها نعم أحسن الله وليكم أيضاً سؤاله الأخير في هذا الموضوع حفظكم الله يقول أيضاً الحلف بالأمانة الحلف بالأمان الشرك لا يجد أمانة بالذات وهذا من الشرك قوله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله قد كفر أو أشرح الحلف إنما يكون بالله بسم من أسمائه أو صفة من صفاته سبحانه وتعالى ولا يكون بمخلوق نعم أحسن الله وليكم وبيلا الشخصالح أعود للأسلح حفظكم الله هذا يسأل يقول أبو معاد يقول غياب الحكمة التي من أجلها خلق الناس تعتبر من أكبر المشاكل حفظكم الحكمة من خلقهم هل تضاف المعز أيضاً في حالة الزكات؟ هل الجمع بينهما؟ جمع بينهما كلها غنم يزكيها جميعاً إذا بلغت النصاب بالمعز وبالشيه إذا بلغت النصاب فعكشر يزكيها هل عليها زكات؟ نعم عليها زكات من بداية كمالها يبدأ الحول من كمال النصاب إذا تم عليها سنة بعد كمال النصاب يزكيها لكن بشرح أن تكون رائعاً أكثر الحول من المباح من الكلا والعشب إذا كان يعرفها أكثر الحول أو كل الحول فلس بيها زكات إلا إذا كان يعدها للتجارة إنه زكيها زكات تجارة أحسن الله عليكم شخصاً لحد السائل آخر يقول إنه كثيراً من المناسبات والعراس والأفراح عند بعض المسلين اليوم تعجب المنكرات من الإسراف الأطعم التي ما قالوا كثير منها إلى النفايات وإلى الإسراف اللباس والحلي والزينة هو إلى جلب بعض الأمور التي فيها مع أصيان الله سبحانه وتعالى فما هو توجيهكم بارك الله فيه؟ صناعة الولينا على مناسبة الزواج ولكن من غير الإسراف ألتكون وليمة متوسطة يدعى إليها الأقارب والجيران وتكون متوسطة ولا يسرف السناعة الأطعمة الزائدة عن الحاجة فيها ولكن فيها ما هو أعظم من ذلك أيضاً به المنكرات من النساء التي تحضر هذه المناسبة يأتينا متبرجات متطيبات داسيات عاريات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله لكم أيضاً نتخلل الأحيان هذه الأفراح بعض المنكرات من ما حرم الله سبحانه وتعالى نعم كما ذكرنا يتخلل الأمنكرات من الرجال ومن النساء بالتصوير ومن النساء بالهدم الستر والسفور والتجمل وقيب وغير ذلك والسهر أيضاً يسهرون في الأفراح يتركنا بيوتهون وولادهون هذا أيضاً من المنكرات هذا المفروض أنه إلى مضى يعني قدر الحاجة من الوقت أنهم يرجعون إلى بيوته ينامون بصلاة الفجر أمان يسهروا أن القيل والقال والعالمون كرات والأمر واشد نعم أحسن الله لكم فضلة شخصاً لحان تقلل سؤال آخر هذا السؤال يقول رمز لاسمه بيمحمد من جدا يقول عقوق الوالدين عدم لسجابة لنصائحهما التاترة في الوقت الحاضر وخاصة من الشباب فما هو توجيهكم نعم هذا أمر محرم عقوق الوالدين من الكبائر ومرتبته بعد الشرك لما أن نبرى الوالدين هذا الحق الله سبحانه وتعالى بالعبادة فالعقوق شبيرة من كبائر الجنوب وهو يفسه في آخر الزمان كما نشاهده الآن القطيع والتفرق التفرق الأسر وأبتعاد بعضهم عن بعض تهاجر بينهم هذا من أعظم المحرمات وعظم القطيع حقوق الوالدين حصل الجفاء والغلضة بينهم والوالدين أيضا ضيع تربية الأولاد ومراعات حقوق الأولاد أصار يرمونهم وهم صغار في دور الرعاية ومع المربيات غير ذلك وأبوهم لا يعرفهم أيضا إنه يأتي لهم بالطعام والشراب والحاجات ولكن لا يسأل عن هالهم عنه ونسأل عن تربيةهم وعن متابعهم وهم أمانة في عنقه الرجل راعن في أهل بيته ومسؤول عن رعيته هل الغيعة الآن؟ لذلك نشاء العقوق بين الوالدين وبين أولادهم والولد لا يراعي أولاده والولد لا يراعي أولاده وهذه مصيبة عظيمة بل ظهر من يقول الآن إنه ليس للولد سلطة على الولد ولا للأم سلطة ويقولون ولا للزوج سلطة على زوجته أحسن الله عليكم أن تقل إلى رسالة بعثها المستمع أبو عبد الرحمن من القصيم من عليزة يقول اشترى رجل مني سلعة موصوفة في الدنة بمبلغ الفريال وهو ما يسمى بعقد السلام ثم إني اشتريت تلك السلعة من محالة هل تصح هذه المعاملة؟ يجل وعلى أي والذين آمنوا إلى تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوا في التفسير أن المراد بالدين هنا بين السلم أنه كان معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وليت الناس يعملون بالسلم ويسلمون من الربا التمويل الربا ويل المؤسسات والشركات وحاجة المحتاج أيضا ليتهم ياخدون بالسلم الذي هو عقب شرعي النزيت من أسئلة وعبد رحمان ثلاثة السؤال الثاني يقول عقد الرجل على امرأة على مقدم صداق ومؤخر وكان قدر المؤخر 30 ألف ريال وبعد أن دخل بها حصل خلافهم بينهم أدى إلى الطلاق فلما أراد دفع المؤخر خصم منه 5 ألف ريال قيمة هدايا وماء ذلك يسأل لقل ثلاثة الخصمه لهذا المبلغ من المؤخر صحيح وهل هو جائز هذا حرام ولا يجوز له يدفع لها مهراء كامل إلا ما سمحت به نفسها ولا ينقص منه شيء قال الله جل وعلا وأعط النساء صدقاته نحلة آتوهن وجورهن فلا يجوز نتزوجها على صداق ثم يبخسه وينقصه إلا ما سمحت به نفسها قولي تعال فإن طبنا لكم عن شيء منه نفسه فكلو هني أمرئة نا نا ماء الهدايا التي من أجل النكاه أو ما يعب به رأس زوجته أن يُعطيها إياه كل هذا يدخل في الصدق نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا نا حت الله وبركاته