نور على الدرب 186 من المجموعة الثالثة للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة السادزة والثمانون بعد المئة السلام علي قائد الغري المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أي ورخوة ولخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً ومرحباً بخضراتكم إلى لقاء مبارك في برنامج نور على الدرب ضيف هذا اللقاء هو طويلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضو حياتي كبار العلماء وأضو اللجنة هدائمة الإفتع أهلاً ومرحباً بالشيئة في هذا اللقاء أهلاً ومرحباً بالشيئة في هذا اللقاء إذا أراد شيئاً ولم يتبين له فله من صالحة أو ليس من صالحة في زواج من امرأة وش رأي سلعة أو مشاركة مع شخص وإلى ذلك فإن هو استفير الله عز وجل وذلك فإن هو يدعو بدعائي الاستخارة الوارد في الحديث وإن كان فيه شر يديني وعاقبة عمري وصرفني عنه وصرفه عني وقدر لي الخير فيه ما كان ثم ربني به هذا هو الحديث الوارد أو ما هذا معنى يدعائي الاستخارة وموجود في كتب الأبكار هذا هو الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله جيكم وبركة فيكم وقفوا صلوا المغرب والعشاء الساعة الواحدة ليلة ثم دخلوا مزدلفة وقت أدان الفجر وصلوا فيها الفجر فهل عليهم شيء؟ إن شاء الله إنهم معدورون إنهم طلبوا وبحثوا ولم يصلوا إليها إلا في آخر الليل ألا منتها مقدورهم فهم معدورون وخلون قد أدركوا المديت حسب استقاعتهم ولكن حالة بعيدة هذا الواقع لأن مزدلفة واضحة والطرق إليها واضحة والناس ينشون إليها مشاة وعلى السيارات هيبعدا للنسان يتيها مزدلفة وإذا قدر الناس يسأل للناس يسأل للشجاك تذاكم الله خير ونباركة فيكم سائل أخر للبرنامج يقول فضيلة الشيخ الأخسالم أحمد قرأت هذا النص في أحد الكتب هذا النص يقول بعض العلماء بأن وقت السنة الراوات بقبلية هو البعضية هو بدخول وقت الفريضة وينتهي بخروج وقت الفريضة فمن راجف في ذلك وما رأيكم في هذا القول؟ هذا لا بس به لكن هذا عرض للمسيان ولينشغال عنها ويبادل الإنسان بها يقول أيضا في سؤال ثان لحك ما حكم صلاة الركعثين ليلة الزواج عند الدكول على الزوجة وهل كان هذا معروف في زمن الصحابة؟ نعم ويستحب أنه إذا دخل عليها يصلي ركعثين وبعد ذلك يدعو الله عز وجل يجعله زوجة صالحة وملايمة له وأن يعطيه من خيرها وأن يعطيه شراء نعم يقول الشرخة الإشتراك في قولنا فإن حبث أن يحابس يكون في الحج أو العمرة ومنعنا هذا الإشتراك الذي يريد الحام بالحج أو العمرة وعنده سبب يخشانه يستمر معه ولا يستطيع معه إتمام الحج أو العمرة فهذا هو الذي يسترب وهو الذي واد به الدليل لأنه أباعه جعبد المطالب عمت الرسول صلى الله عليه وسلم رادت الحج ولكن كانت شاكي مليغة إذا كان في حالة مثل حالة السائلة للرسول صلى الله عليه وسلم إنه يشترب أما إذا كان سريما المعافة وليس هناك سبب يخشى أن يخول بينه وبين عبنان الحج والعمرة فإنه لم يريد الإشتراط في هذه الحالة وما كان الصحابة رب يالله عنهم يفعلونها هالا حالة خاصة أحسن الله بليلكم بارت فيكم الأخة أم هداة تقول شيخ ما أفضل وقت أدى فيه الصلاة هل هو أول الوقت هو الأفضل وفرأت حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل أي العمل أفضل قال الصلاة على وقتها أفضل وابرأة للمنة إلا أن يكون هناك ما يستدعي كأخيرة كان يكون متذفة بالصلاة مع الجماعة أي انتظر الجماعة صلي معهم أو يكون في وقت الظهر ويكون في شدة حرب ويخرجون للصلاة في المسجد فإنهم يواخرون السنة يواخروا حتى يبريدوا كما جاء في الحديث أفضل نبادر من الصلاة في أول وقتها عدد في الزواج وزوجته الثانية تشكوا من جوله وعدم عدله معها حيث إنه بعد السنة من الزواجه الثانية فركها بتاتا ولا يأتيها إلا مرة في الأسبوع وهي غير راضي عن هذا العمل ومان إلى أولاده وتركها في شقة بنفس الحي الذي يسكنونا ماذا على هذا الزوج معجوري؟ فهو معطاب لكم من النسائي مثل وظولافة وربع أين خفتم ولا تعدلوك واحد إذا كان الانسان عنده مقدرة على العدل بين الزوجتين أو الزوجات فإنه العدد فسب فاجته والعدل المطلوب هنا هو العدل في النفقة والعدل في السفنة والعدل في الكسور والعدل في المبيت إلا كان وإنه عنده استطاع العدل في هذه الأمور فإنه العدل سان يعديد وإنه عنده استطاع العدل في هذه الأمور فلا يجوز له التعدد قال تعالى فإن خفتم ولا تعدلو فواحد أو ما ملتت أيمانكم وفي حديث أن من ثانت له الزوجتان وما لا يلا إشداهما جاء يوم القيامة وشقهما رقوبة له المسلم يخاف الله أبو أحمد أرسل للبرنامج بمجموعة من الأسئلة يقول هل وردت أحاديث في النهي على النوم بعد العصر وإذا كان من عادة الانسان أن ينام يصلي العصر وينام حتى قبيل أدان المغرب لكن من نحية صحية يقولون أن النوم بعد العصر غير ملائم فلالك النوم بعد الفجر غير ملائم صحيين وأما إلى استاج إلى ذلك إلى استاج إلى أن ينام بعد الفجر كان يسحر من الليل استاج إلى النوم بعد الفجر أو استاج إلى النوم بعد العصر لأنه كان في دوام وفي شغل ولا يتمكن إلى طيلولة وقت الظهر ألا بأسان ينام بعد العصر هل الساء المصري مقيم بالرياض له مجموعة الأسئلة يقول قرأسي مطوية من تهاون بالسلات حاقبه الله بخمس عشرة عرقوبة وذكر هذه العرقوبات أبطويلة فما رأيكم بهذا؟ فهو أنه يتكاسل عن أدائها في أول وقتها أو حتى عن أدائها في وقتها الله توعده بدالك الوعيد الشديد وعلى المسلم النبادر يدعي الصلاة لدخل وفتها صل مع الجماعة وفي المسجد وخافب عليها لأنها هي أعصمانة وهي فمرة حياته إذا ضيع صلاةه إنه ضائع ولين بالله ولا بائدة من حياته ولا تنع الوعيد المنكور في بعض المطوئات أو باب الرسائل 15 عشرة عرقوبة وهو لا دليل عليه يقول أنا مصري مقين في السعودية وزوجتي في المصر هل هذا يكفي في صلة الرحيم عن غياب عنهم وهم قد راضون عنه في حكم غياب هذه المدة؟ وكذلك يتصل بزوجتي ويحبر ويقوم بالخقوق عليها هذا إلى أمكا ما إلى لم يمكن الخضور وقال مشغولا ولا يمكنه الخضور فإنه معظورا في هذا لكن يتصل عليهم ويطنع عليهم ويطمع إنهم وهذا يكفي إلى حين يتمتن لنا أرجو عليهم ويحصل المقصود أحسن الله إليكم وبركة فيكم هذه الرسالة وصلت من مستمع للبرنامج أبو مهند يقول وقع إشكال بيننا وبين إيمان المسجد الذي يصلي فيه حول مسألة ونريد للشفصة لحفظه الله أن يوجه الجميع فيها يقول ما رأيكم يشيخ في بعض أئمة المساجد حيث يجعل وتيرة التكبير واحدة من بداية الصلاة وحتى نهايتها حتى عند جلوسه للتشاهد الأول والثاني أليس من المفروض عند التشاهد مثل أن الأول يشعر الإمام المصلين بتكفيره وصوت أخف من التكفيرة الأخرى التكفيرات الأخرى تكون وقت الانتقال من ركن إلى ركن ونبرت الصوت لا فرقا ذيها بين تكبير وتكبير ونبرت خاصة يعرفها الناس أنه يريد يجلوس فهلا من العادب ولا علم أنه ورد فيه دليل في سفة التكبيرة تكبيرة يجلوس للتشاهد الأول إنما هذا شيء أتاده الناس ولكن إذا فعله الإيمان لا حرج في ذلك وإن ترته ولا حرج عليه نعم وعلى المأمون يعرفون هذا يعرفون هذا من إيمانهم نعم أفضل الله لكم يشيخ فهنا يحرم أمك من الرباع يجوز إراءة القرآن ويعطر منه لأنه ليس بالمصحف ولا يقول الحكمة المصحف ولا بسهن يدخل به الحمام لأنهم جوال وليس مصحفا نعم تقول الشيخ أيضا يقول هذا السؤال أبو مهند ما حكم القاء السلام على الذين يتوضون في دورات المياه لا بس فلاله لا يكونوا متبولون أو متعوضون أو يستنجون أبونا للأعظاء ولم أسان يسلم عليه ملمان من السلام و يدخل هذا في عموم مشروعية السلام ولا يردون عليه أيضا إنما هذا في قضاء الوقت قضاء الحال ببولنا أو غاية المتغوط والمتبول لا يسلم عليه ولا يرد السلام ولا يتتلم في هذه الحالة أيهما أفضل يقول في فراءة القرآن من المصحف أو من الحفظ عن ظهر قلب الذي يختلف افتلاف الأشخاص من كان يلا قرى من المصحف يكون أحبر له وأضبط له يقرى من المصحف ومن كان تقرأاته عن ظهر قلب أضبط له وأحبره لديهنه إنه يقرى وعن ظهر قلب المستمع أبو خالد أرسل بهذه الأسئلة و هذه المجموعة لبرنامج نورا على الدروك يقول الشيخ صالح من هادة عند أذان الفجر أقوم وأتوضى وأصلي وصلي ركعةين في البلد و أذهب إلى المسجد وأصلي تحرية المسجد أيضا ركعةين حتى في قام الصلاة فهل عمل صحيح وهل زيادة زيادة أكثر من ركعةين قبل الإقامة سنة إذا كان فوضأك في البيت قبل دخول وقت البجر وصلينا تيسر لك وتختمه بالوكل بيكون آخر سلاتك بالهيب ويترا كما كان النبي صلى الله عليه وسلم أفعلوا ذلك أما إذا دخل وقت البجر طلع البجر و الله أتبع ذا طلوع البجر و لا تصلي إلا راتبت البجر سواء صليتها في البيت أو صليتها في الناسجد يعني هو دخل وقت النهي نفوزان نفوزان عضو هي في كبار العلمة وعضو اللجنة هدائمة للإفتاح يتجد باللقاء إن شاء الله في خلقات قادمة مع فضيلة