نور على الدرب 261 من المجموعة الثالثة للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الحادية وستون بعد المائة الثانية وصلاة والسلام على قائد العر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحي أجمعين مرحبا بكم ويوليخ واتولى خوات في لقاء متجدد في برنامج نور على الدرب ضيف هذا اللقاء وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضو هيتي بار العلماء وعضو لجنة الدائمة للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء حياكم الله وباركة ذيب هذا السائل الذي استعرضنا بعضا من سئلة في الحلقة الماضية بقي له جملة سملاه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين نعم ثبة النهي عن الصلاة بعد الصلاة الفجر حتى ترتفع الشمس في درمه أخبره أنها راتبة الفجر فاتته قبل الصلاة فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ولكن كونه يواخرها إلى ارتفاع الشمس أفضل هل تقضى الرواتب إذا فاتت وقتها وسنة الضحة إذا فاتت هل تقضى أيضا أم لا؟ الرواتب لا تقضى إذا فاتت لأنها سنة أتا محلها وإنما الذي يقضى هو الفرائر وأما أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى راتبته الظهر بعد العصر هذا والله وعالم خاص به صلى الله عليه وسلم لأنه كان إذا عمل عملا أكبته عليه الصلاة وسلم نعم صحيحاً سيدة التلاوة لا تشرع لها طهارة كما أنه يجوز له قراءة الأرآن عن ظهر قلب أو على غير طعى على غير وضوء يقرى وهو على غير وضوء عن ظهر قلب لا بسبداله ويستد ولو لم يكن على طهارة لأنه لا يأخذ وحكام الصلاة إنما هو عبادة مستقلة ويقول فيه ما يقول في سجوج الصلاة سبحان ربي الأعلى ويكررها ويدعو بما تنظر أبو محمد من جدة يقول بالنسبة لالحنال الرجل إذا احتاجه لرجليه أو يديه هل فيه بأس يقول الاغتسال بماء زمزم طلباً للشفاء وما معنى حديث زمزم لما شرب له معناه أنه بحسب نية الشارب فإن نواه للستشفى إن الله يشفيه به وإن نواه للبركة إن الله يبارك له فيه فهو بحسب نية الشارب لحنال أدعو الله يا رسول الله لنا بشفاء وهكذا من الأدعية ولما أجدبه في عهد عمر ربي الله عنه كان من عادتهم في حياته رسول صلى الله عليه وسلم أنهم يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم بالغير في يدعو لهم ويسقون ولم توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وستسقون لم يذهبوا إلى قابل الرسول ويطلبوا منه أن يدعو الله لهم بالسقية وإنما قال عمر للعباس إذا اجدبنا نتوسلوا إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فاستينه يعني بدعائي وإننا نتوسلوا إليك بعام بنبينا فاستينه فيسقون هذا الدليل عدولهم عن الرسول إلى العباس وهو دونه في الفضر دليل على أن الرسول لا يطلب منه شيء بعد وفات ولا كذلك سائل الأموات من باب أولى لا يطلب منهم دعاء ولا غيره ولا شفاعة ولا غير ذلك وهو أموات أحسن الله إليكم مباركة فيكم وإنما يتابع لما شئت الله عز وجل وإنما هو طلب وإنما هو تهديد والعياذ بالله ولذلك قال في آخريا إنا عتدنا للظالمين نارا حاط بهم سرادقها ويستغيثوا يغاثوا بما إنك المهل يشو الوجوه بس الشراب وساءة مرتفقة فهذا من باب التهديد نعم وما استكره عليه ما معنىها معنى أن المكره على فعل الشيء أو المكره على النق أو الكلام المحرم أنه لا يأخم أن الله رخص له أن يتكلم بما أكره عليه للتخلص من الإكره وهذا كما في قوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئ إلا من بالإيمة إذا تكلم الإنسان وكلمة الكفر مكره عليها إنه ليأجل التخلص من الإكره وظلم وقتل إنه يباه له ذلك تخلصا أن يرخصا من الله عز وجل المكره تخلص من الإكره أما أن يقولها مختارا ومطمئن قلبه بها فهذا كافر لكن من شرح بالكفر صدرا عليهم غلب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحب الحياة الدنيا على الأخرة أن الله لا يهد القوم الكافرين لا يك الذين طبع الله على قلوبهم سمعهم وأبسارهم أو لا يك هم الغافلون لا جرم أنهم في الأخرة هم الخاسرون أبو ناصر أرسل بثلاثة أسئلة للبرنامج في برنامج نورا على الدرب يقول فضيلة الشيخ أسأل دائما عن النوم على البطن هل فيه شيء لا تنجع النهي وعنه لا هو يكره تراهية التنزيح نه يسأل أيضا عن المقصود بالمعلوم من الدين بالضرورة وما أمثلةه سلف العلماء في ذلك والصحيح النورافع للحدث يقوم مقام الوضوء بأن الله جعله بديلا عن الماء إذا تيمم الإنسان لعذر عدم الماء أو العجز عن استعمال فإنه يقوم مقام الوضوء ولا ينتقل إلا بنواقظ وظوء أما الذين يقولون أنه مبيح فإنه إذا انتهى الوقت ينتهي مفعولة تيمم فلا بد من تيمم من آخر أما الذين يقولون النورافع فيقولون لا يبقى من السودان السائل ميم ميم مصطفى يقول هناك بعض الناس يشيق يعالجون بطب الشعبي حسب كلامهم وعندما يذهبون هؤلاء الاشخاص إليهم يقول كتب الإسم واسم الأم ثم راجئنا بكرة وبعد ذلك يقولون أنت مصاب بكذا وكذا ما حكم تردد على مثل هؤلاء هؤلاء مشعودون أود الجالون ومحتالون ما دخل إسم أم المريض واب المريض نما هذا من عوائد المشعودين والجالين الذين احتالون على الناس إنما يذهب إلى الراقي الذي يرقي بالكتاب والسنة وعقيدته سليمة يقرع على المريض يدعو للمريض لا تعياه الشرعية هذا هو الذي يذهب إليه أما المشعود والدجال أو الساحر والكاهن هؤلاء لا يجوز الذهاب إليهم ولا يجوز تصديقهم قال صلى الله عليه وسلم من أتا كاهن صدقه بما يقول كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لما سؤل عن الكهان قال لا تأتيهم وقال ليس من من تكاهن أو تكوين له أو سحر أو سحر له ولا يجوز الذهاب إليه هؤلاء المشعودين والجالين أو الاتصال عليهم الفضائيات أو مكالمتهم بالهواتف ها كل هذه أمور لا تجوز مع هؤلاء ويجب الحذر منهم تقول في سؤالها الأول هل يجوز لي أن أقطع الصلاة الواجبه إذا لم أخشع فيها لا يجوز هذا وإذا قطعت فيها يأتيوا شوعة الواجب ان استحضار أظمت الله وستحضار الصلاة وستحضور القلب وهذا هو الواجب قطعها فلا يجوز تقول المرأة المتدينا هو قد أصابها الوسواص منذ سنوات ولم تقلص من ما رأيكم فضيلة الشيء في صلاة واعيب حقيقا أن تشدد في العبادات تشدد في الدين غالبا ما يحدث الوسواص وهذا من الشيطان إنه إلى رأى من الإنسان تشددا في دينه أدخل عليه الوسواص والشكوك لهذا ينهى عن تشدد الدين عن الغلو والتنطع في الدين ويؤمر بالاعتدال والتوسط لأن هذا أدعى إلى موافقة الشرع وأبعد للشيطان عن المسلم أبو محمد أرسل بمجموعة من الأسل في السؤال الأول يقول هل تصح القراءة على الماء والاستحمام فيه أو وضعه على محل العلم أخيرا يقول هذا السائل فضيلة الشيء إذا قامت الساعة وفي يدي أحدكم فسيلة فليغرسها ما معنا هذا الحديث وما صحته الحديث صحيح ومعناه الحث على غرس النخل لما في النخل من الخير والنفع للمسلمين هذا فيه الحث وأنه حتى في آخر لحوة من الدنيا يغرس النخل ولا يمنعه ما يحدث من غرس النخل ولا يقطع الأمل بالله عز وجل نعم وصلت من المستمع عبو عبد الله مصري ومقيم في جدة يقول هل يسمع الرسول صلى الله عليه وسلم من صلى عليه وما حكم الكار من الصلاة على الرسول يوم الأثنين والخميس صلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم مطلوبان أو ما من حقوقه صلى الله عليه وسلم علينا قال الله جل وعلا إن الله وملايكته وصلونا على النبي يا إيه الذين آمن وصلو عليه وسلم متسليمة ومن الصلاة والسلام عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم وكذلك صلى الله عليه وسلم عليه تشهد الأول وتشهد الآخير من الصلاة الصلاة الإبراهيمية وهذا ركن من كان الصلاة ويكتر من الصلاة وفي يوم الجمعة هو ليلة الجمعة وبعد ذلك لا يخصص يوم للصلاة لا يوم الأثنين ولا يوم الجمعة الذي ورد أنه يكتر عليه من الصلاة والسلام في يوم الجمعة وإنه رد حديث أن ذلك يبلغه وأن الله وكل ملايكه بلغونه سلامة أمته عليه وأنه يرد السلام على من سلم عليه ومن صلى عليه قال صلى الله عليه وسلم من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشرة ولا يختص الصلاة والسلام عليه بمكان قال صلى الله عليه وسلم صلو عليه إن صلاة كتب لغني حيث كنتم يصل ويسلم على الرسول في أي مكان فلما قال ما أنت ومن بالأندلس إلا سوى وهذا قطع لمادة الشرك لأن التردد عليه والدلوس عند قبريه وسيله للشرك أحسن الله وإليكم وبركة فيكم أخيراً يسأل أن محدثات الأمور ملمقصود فيها يشير محدثات في الدين ده عبادة لم يشرعها الله لم يشرعها رسوله صلى الله عليه وسلم ده أذكر لم تلتاب السنة أحداث عبادات صلاة أو صيام أو أي عبادة ليس لها دليل إن كتاب الله سنة رسوله ما يبدع ومحدث نه هل الذبح للأموات جائز حيث يذبح للميت يوم السابقة وذبيحة وتوزع على الفقراء والمساكين والمحتاجين من دفنة أو في يوم سابعه أو في أي يوم هاله كله من البداع صلص الوقت للذبنان ويكون من مال الميت لأنه دين لله عز وجل أما حج نافله فأمره واسع يحج الإنسان عنه من ماله تصدق عنه من ماله الأمر طيب ولا بس أن يحج عدد كثير عن الميت في سنة واحدنا هذا نعظم أنواع العبادة يدول على الهثمان بالتوقف لأن عطف الخاص على العام يدول على الهثمان بذلك الخاص مثل إياك نعبد وإياك نستعين صلاة الوسطة وها العصر داخل في قول حافظه على الصلوات لكنه عطفها من باب الاهتمام بها فاتوكل على الله من عظميا وعيل العبادة وليهذا قال جل وعلى ما يتوكل على الله فهو حسبه وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين فوزان عضو هي بار العلماء وعضو اللجنة الداعمة للتاء يتجدد اللقاء إن شاء الله في الحلقات القادمة مع فضيلته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته