ماحكم صلاة مقطوع الساقين في بيته؟ الشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كان مريضا وشتد به المرض إلى أن أدخل أحد المستشفيات وقرر الأطباء بترا ساقيه من فوق الرقبة وفعلا قطعت ساقاه وهو الآن بصحة جيدة ولكنه يسأل بالنسبة للصلاح وهو لا يصلي إلا في البيت دائما وحتى صارت الجمعة لا يصليها في المسجد بل في البيت فهل عليه إثمن في ذلك أم أنه مع ذور شرعا والسلام علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد إنه من المعلوم وجوب صلاة الجماعة والجمعة على المسلم القادر الذي لا يمنعه عذر شرعي من حضوره ما أما بالنسبة للمعذور شرعا فإن الله سبحانه وتعالى رخص له يعني صلي في بيته والسائل يذكر أنه قد بوترت رجله وصارا مقعدا لا يستطيع المشي فهذا معذور له أن يصلي في بيته وإن أمكن أن يُحمل ويحظر ما لا يشق عليه من الصلاوات في المسجد فذلك شيء طيب ويستفيد زيادة أجر وخيف أما إذا كان لا يتمكن من الحضور ولا هناك وسيلة استطيع بها أن ينقل إلى المسجد فهذا معذور وعدره واضحا في هذا وإذا حافظ على الصلاوات في أوقاتها نرجو له المثوبة والقبول يصلي معه في البيت المسجد فهذا يحصل بها المقصود من الجمعة ومغير المعذور فإنه يتعين عليه أن يذهب أي المسجد ويصلي فيه وإنه ليس على وجه التكليف ما أرى أنه يعني يتعين عليه تعين لكن إذا حصل هذا نعم فهو أحسن صلاة هو بقية الأوقات في بيته مع أهل بيته زوجته مثلاً وبناته له ذلك أيضاً وله أجر الجمعة لا مانع من ذلك لكن يكون هو إمام إمام يكون هو الإمام نعم لكنه لا يتمكن من القيام في الصلاة وهو ليس مثلاً إمام الحياة ويوم المسجد حتى يقال أنهم يصلون خلقه وجموصاً وإنه لا يناسب أن يصل معه وإنه ليس حالته كحالته وإنه لا يمكن أن يصل من فريده