ماحكم شق الشخص ملابسه عند مواجهته لبعض خلافاته وظروفه القاسية؟ الشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول مرة بي منذ بداية حياتي ظروف المقاصية وازمات شديدة متكررة أدت بي في النهاية لأصابتي بحالة من ضيق الصدر الشديد تلازمني دائماً ورغم أني أحاول التغلب عليها قدر استطاعتي إلا أنني
عند مواجهتي لبعض الخلفات أجد نفسي وبدون وعين أقوم بشق ملابسي وتمزيقها وقد حدثت هذه الحالة مني قريباً كما حدثت مرتين قبلها أيضاً ومنذ تلك الحادثة وأنا أشهر بحالة دائمة من الخوف
والفزع خاصةً وأن سنة الآن يقارب الخمسين سنة وأطلب من الله حسنة الخاتمة عرج التكرمة بالقائد ضوء على هذه المشكلة والحكم الشرائي في من يتصرف مثل هذه التصرفات وماذا يجب عليه عمله حتى
يعود الإطمئنان إلى نفسي جزاكم الله تعالى خير الجزاء ما بالنسبة لما يصيب الإنسان في هذه الدنيا من الهموم والأحزال والمضايقات وهذا شيء يجري به القضاء والقدر على العباد إمتحاناً لهم
على المؤمن أن يصبر ويحتسب ولا يجزع ولا يتسخط لأنه لا يصيب شيء إلا كان خير الله إلا صابته سراء وشكر عليها كان خير الله وإلا صابته ضراء وصبر عليها كان خير الله وماذا يتنافى مع صفات
المؤمنين راليه أن يصبر ويحتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى وأنه صر مع الصبر والفرج وقريب ومنذ الذي يسلم بهذه الحياة من المكدرات والمنقصات أما بالنسبة لشرق الثوب هذا شيء لا يجوز قطع
لأنه من عمال الجاهلية إن من عمال الجاهلية شق الجيوب ونطم الخدود النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس من شق الجيوب ودعى بدعوى الجاهلية وكما قال صلى الله عليه وسلم فعل مسلما يصبر ولا
يعمل عملا يعبر عن الجزع والسخط ولا يقول قولا يعبر عن السخط والجزع من قضاء الله وقدرة فلعليه أن يصبر ويحتسب فما فعلته من شق ثوبك عدة مرات هذا خطأ وحرام ولكن عليك أن تتوب الله سبحانه
وتعالى ولا تعود لمثل هذا الله يتوب على منتابنا بارك الله فيكم