أرجو التكرم بشرح هذه الآيات من سورة الزمر وبيان معناها (وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراً...)؟ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول أرجو التكرم بشرح هذه الآيات من سورة الزمر وبيان معنىها وقال الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوء من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين هذه الآيات تصوروا أحوال الناس يوم
القيامة أحوال الكافرين وأحوال المؤمنين فإن الكافرين ساقون إلى جهنم وهي النار العياد بالله فإذا وصلوا إليها فتحت أبوابها إدخولهم فيها وعند ذلك توبخهم الملائكة وتهددهم في أتسالهم
سؤالة وبيف رهيب ووقوع في هذا المأزق الحرج حيث لم يستجيب رسول الله في الدنيا بأن الله سبحانه وتعالى أرسل إليهم الرسل لهدايتهم ونجايتهم من هذا العذاب وهذا الموقف لو أنهم استجابوا
للرسل الملائكة تتسألهم سؤالة وبيف ألم يأتيكم رسل منكم اتلون عليكم آيات ربكم فيعترفون بذلك ويقرون على أنفسهم بأن الذنب ذنبهم وأنهم هؤلاء الذين جنوا على أنفسهم حيث لم يستجيبوا للرسل
ولم يمتثلوا ما في الكتب المنزلة وهذا زيادة تعريب الله وتوضيخ الله وأنها تنقطع معلقتهم حين ذلك وأما المؤلون فإنهم يساقون إلى الجنة لأنهم أطاع الرسل وعملوا بالكتب المنزلة وانجاهوا
الله سبحانه وتعالى لما وقع فيه هؤلاء الكفار استقمي لهم الملائكة البشارة وتسلم عليهم وتهنيهم بمانالوا من كرامة الله وأن السبب في ذلك أنهم طيبون طيبة أعمالهم طيبة نفوسهم قبتم
أدخلواها خالدين وأنه أحمد عليه سبحانه وتعالى وفي النهاية يكون الحمد لله رب العالمين على ما قمى ودبر وحكم وعدل وأعطى كل الذي حق حقه وفا كل عامل حسابه أن لا يقبه فهو يحمد سبحانه
وتعالى على ذلك وله الحمد في الأولى والآخرى والحكيم الخبير يقولت على وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرى وحقت كلمة العذاب على الكافرين وارثنا الأرض نتبوى من الجنة أن الله سبحانه وتعالى
يُولِث المؤمنين الجنة كما قالت تعالى أولئك هم الوارثون الذين يريثون الفردوساهم فيها خالدون وقيل فيما للآية أن الله سبحانه وتعالى يُولِث المؤمنين منازل الكفار في الجنة إن الكفار لو
آمنوا لكان لهم منازل في الجنة ولكنهم بكفرهم حرنوا من ذلك فوارثها المؤمنون نتبوى نختار ونتوشع فيها مادرها هناك سر في وجود الواو من عدمها في قوله في الآية الأولى أول من يستفتح باب
الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم أولاً محمد صلى الله عليه وسلم ومحمد صلى الله عليه وسلم