هل يصح للمرأة طلب الطلاق إذا كان زوجها لا يصلي ولا يصوم ويجبرها على طبخ الطعام له في نهار رمضان؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول هي شابة عربية مسلمة تزوجت من رجل لا تعرفه من قبل كان يعمل بألمانيا الغربية وطلب من أبيها أن تعيش معه ووافقت هي على ذلك وبعد أن تم الزواج ذهبت معه إلى ألمانيا وخلال حياتها معه
اتشفت أنه لا يصلي ولا يصوم بل كان يرئمها على طبخ طعام له في نهار رمضان إضافة إلى اتكابه بعض المنكرات الأخرى وقد حاولت إصلاح حشانه ولكن بون فائدة من ما جعلها تطلب منه الطلاق تقول هل
هي على حق في طلبها الطلاق من هذا الزوج لي ذلكم السبب ثم إنها تقول إنها رجعت بعد ذلك إلى بلجكة مع بعض جيرانها سابقا وهي تعمل هناك بسبب الإنفاق على نفسها وعلى والدها الفقير الحال وهي
تعيش بمفردها مع عائلة من هناك ولكنها تعيش معهم في المنزل فقط أما أكلها ونومها فمنفردة وهم منحوها الحرية في ممارسة ما يأمرها به الدين من صلاة وصيا من وغيرها ولكنها تسألها البقاءها
بمفردها مع هذه العائلة فيه مخالفة للدين وكذلك الصلاوات تقول إنها لا تصلي إلا بعد عودتها من العمل تصلي جميع الصلاوات لكون مكان العمل غير صادف لأداء الصلاوات فيه لعدة اعتبارات فمن
الحكم في هذا هو لن نشكرك يا أيها السائلة على تمسككي للدين وحرصكي على الكزام شائره وأما ما سألت عنه من إراقك للزوج لما رأيت منه عدمة تمسكه بالدين وأنه لا يصلي ولا يصوم فهذا هو
الواجب عليك ولا يجوز نكر البقاء انه كافر لا تبقى معه المسلمة في عصمة فأحسنت كل الاحسان في مفارقتك لهذا الزوج الشيء وفي وفرالك بدينك عنه وأما ما سألت عنه من ذهبك إلى المانيا بمفردك
وسكونك مع عائلة أجنبية منك لا يجوز أولا السفر المرأة في غير محرم هذا لا يجوز وسان ينسكنها مع عائلة أجنبية منها ومع كناس أجانب ليس محالم لها هذا حراما فاللبي ينصحك به أن تعود إلى
بلدك أو أن تستصحب الوالد معك إذا أردت السفرة إلى بلجيكة أو غيرها أما أنت سافر وتسكني وعائلة أجنبية منك فهذا شيء لا يكره الإسلام ولا يرضابه الله سبحانه وتعالى لأن المرأة عورة ولا
يجوز لها أن تسافر بدون محرم أو أن تسكن مع عائلة فيها رجال غير محارم لها لأن ذلك يعرضها للفتنة ويعرضها الغيرها جزاكم الله خيراً