ماحكم صلاة التراويح وصلاة التهجد وماهو وقت صلاة التهجد وهل يجوز تأخير صلاة التراويح؟ الشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول ما حكم صلاة التراويح وصلاة التهجد وما هو وقت صلاة التهجد وكما عدد ركعتها وهل يجيز لمن صلل ويتر بعد الامتهاي من التراويح أن يصلي التهجد أم لا وهل لا بد من اتصال صلاة التراويح بصلاة العشاء بأن تكون بعدها مباشرة أم أنه يجيز لو اتفق الجماعة على تأخيرها بعد صلاة العشاء ثم تفرق وتجمع مرة أخرى لصلاة التراويح أم أن ذلك لا يجيز وفعلها بعد صلاة العشاء وغاطبتها مباشرة هذا هو الذي عليه عمل مسلمين أما تأخيرها كما يقول السائل تأخيرها إلى وقت آخر ثم ياتون إلى المسجد ويصلون التراويح هذا خلاف ما كان عليه العمل والفوقه يذكرون أنها تفعل بعد صلاة العشاء وغاطبتها ولو أنهم أخروها لا نقول إن هذا محرم ولكنه خلاف ما كان عليه العمل وهي تفعل أول الليل هذا هو الذي عليه العمل فإنه سنة أيضا فهي فضل عظيم وفقيام الليل القيام بعد النوم سوصا في ثلث الليل الآخر أو في ثلث الليل بعد نصفه فهذا يجيو في الليل فهذا فيه فضل عظيم وثواب كثير وأفضل صلاة التطوير أفضل من أفضل صلاة التطوير التهجد في الليل قال تعالى إن ناشئة الليل هي شد وطان وطان وقال وقيلة وقت دائم بالنبي صلى الله عليه وسلم نوع أن الإنسان صلى التراويح وأوطر مع الإمام ثم قام من الليل وتهجد لا معنى عام ذلك ولا يعيد الوطر لكن فيه الوطر الذي أوطره مع الإمام ويتهجد من الليل ما يسر الله له ذكن الأفضل وينأخرى الوطر إلى آخر صلاة الليل لكن تفوته المتابعة الإمام الأفضل أن يتابع الإمام وإنوطر مع عليه قولي صلى الله عليه وسلم وإنقام مع الإمام حتى يصل في كتب له قيم ليلة فإنتابع الإمام ووطر معه ولا يمنع هذا أن يقوم من آخر ليل ويتهجد وإنقام من أخر صلاة الليل ويتهجد لا تعرض مع هذا قولي صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى يصل في كتب هذا يكون خاص بمن لم يصل مع الإمام التراويح جزاكم الله وخيراً