هل يجوز للشخص البقاء مع زوجته التي لا تصلي ولا تعرف واجباتها الدينية ونصيحة لمن يغالون بالمهور؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لدي زوجة كانت لا تعرف الصلاة ولا الصيام ولا الواجبات الدينية أو الزوجية ولكن قمت بتعليمها كل شيء إلا أنها لا تلتزم بأداء الصلوات بل تتركها أحيانا كثيرة وتسخر مني حينما أعلمها أو أمرها بالصلاة فما الحكم في الاستمرار معها نظرا لصعوبة أمر الزواج من غيرها من الفتاياة الصالحات لغلاء المهور التي أصبحت تشكل عقبة كبيرة هذه الصفاتها تستهزي بالصلاة وتضحك من من يأمرها بالصلاة تترك بالصلاة فهذه كافرة لا يجوز البقاء معها قوله تعالى ولا تمسكوا بعصم الكوافر ويقول تعالى ولا تنكيخ المشركاتي حتى يؤمننا ولا أمت مؤمنة خير من مشركة ولا وعجبتك هذه كافرة ندمع أنها لا تصلي وتسخر من الصلاة ومن الأمر بالصلاة فهذه كافرة لا يجوز لك البقاء معها وأما قولك في عصر الزواج أمن الله سبحانه وتعالى يسر الخير ومن ترك شيء لله عوضه الله خير منه الحاصل أنه لا يجوز الاستمرار معها على هذه الحالة مادام أنها لم تتوب إلى الله الزواج الحافب على الصلاة فإنها لا تكون زوجتا للمسلم ولا يجوز للمسلم أن يمسكا لعلكم تصدون نصيحة إلى بعض أولياء الأمور الذين قد يغالون في المهور مما يسبب مشكلة في طريق الزواج أنه ينبغي تيسيرها وتخيفها لأن القصد من الزواج ليس هو المهر وإنما القصد مصالح الزواج وما يترتب عليه من الخير للمجتمع والزوجين فالمغالات في المهور مغالات تمنع أو تعرق طريق الزواج هذا أمر لا ينبغي للمسلم أن يفعلها ولمطلوب شرعا تسهيل أمر الزواج وتيسير المهور وعمل كل الوسائل التي تشجع على الزواج ولا ينبغي أن يتخذ القدوة من الناس الذين لا يصبحون للقدوة من الجهلة والجشعين الذين يرفعون وقادر المهور يرضع لشهوتهم أورباهاتا أو غير ذلك من المقاصد السيئة لا ينساقوا وراء التقاليد الفاسدة والمباهات والإسراف والتبذير أضف إلى ذلك أن الزواج يكتنفه تكاليف بخرى من الولائم والبذخ والشرع الاقمشاه والمصاغات الكثيرة التي لا يقصد منورائها إلا المباهات وإثقال كاهل الزوج كل هذا من المغالات ومن العاصر والأغلال التي يلقيها شياطين الإنس والجن بطريق الزواج هذا السبيل النافع للمجتمع.