ماحكم الإمتناع عن الزواج بسبب المرض؟ #الشيخ_صالح_الفوزان #مشروع_كبار_العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عندي مرض مزمن منذ الطفولتي يحدث لي إنهيار عصبي وفاجئ كل يوم عدة مرات وأشتغل في عمل جيد وأمور المعيشة ميسرح ولله الحمد والمرض هذا جعلني إنسانا تعيسا حيث عجزت عن العلاد وحيث بلغت سنة
متقدمة إلا أنني لا أحب الزوات ولا أفكر فيه ولا أسمح لأحد أن يناقشني فيه برغم الحاح أهلي بذلك وهذه سنة الله في خلقت أولا نسأل الله لك الشفاء من هذا المرض الذي ذكرته وعليك الصدر
والاحتساب في ذلك وأما قضيت تركك للزواج هذا راجع إلى ظروف إذا كان السبب في هذا وأنه ليس عندك رغبة الزواج من ناحية أنه ليس عندك استعداد للزواج من الناحية الخلقية ولا تحس بشاهوة فإنه
لا يتعين عليك الزواج في هذه الحالة لأنه لا فائدة منه لا فائدة من الزواج مع عدم وجود الغريزة الجنسية أو الشهوة فلا حرج عليك تركي الزواج في هذه الحالة لأنك محدود أما لو كان عندك
الاستعداد وعندك القدرة على الزواج فإنه يسرع لك أن تتزوج ولا تأكد في حقك التزوج لأن في الزواج مصالح كثيرة منها إعفاف نفسك عن الحرام وإعفاف غيرك ومنها التسبب في حصول الضرية التي رغب
الإسلام تحصيلها وليس هناك الدافع الغريزي للزواج على حرج عليك تركي هناك