إذا ترك الإنسان معظم فروض الصلاة ثم تاب وأراد أن يؤدس ماعليه وما فاته من صلاة فماذا يفعل؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول أيضا إذا ترك الإنسان معظم فروض الصلاة ولم يصليها وبعد ذلك أراد أن يتوبى إلى الله سبحانه وتعالى ويؤدي ما عليه وما فاته من الصلوات فماذا يفعل وهل عليه إثم في ذلك أفيدون جزاكم الله خيرا الجزاعة مضيعين لها آيات وأحاديث صحيحة فدلوا على أهمية الصلاة وما كانتها في الإسلام لأنها عمود الإسلام ولأن من حافظ عليها إنه يكون محافظا على بقية دينه من باب أولى ويكون متجنبا لما حرم الله قوله تعالى ومن تركها قد كفر فما دلت على ذلك الأحاديث والآيات القرآنية سواء كان جاهدا لوجوبها أو كان متكاسلا مع إقراره بوجوبها على الصحيح إنه يكفر بتركية لأنه لم يقم دينه ولم يحافظ على صلاته ولكن من تابا إلى الله سبحانه وتعالى فسوف يلقون غية إلا من تابا وآمن وعمل صالحة فالتوبة تمحوا ما قبلها إذا كانت توبة صحيحة ولا يلزم من تابا من ترك الصلاة في مامضة أن يقضي الأوقات التي فاتت وإنما يلزمه أن يحافظ على صلاته فيما بقي من عمره إلى أن يتوفى الله وذلك يكفيه إن شاء الله ومن جديد يحافظ على صلاته في واستقبله ويتوب الله عليه إن شاء الله ورك الله فيكم