نذر أن يصوم 5 أيام عن كل سيجارة يدخنها وبعد مدة عاد للدخين ثم تذكر النذر فماذا يفعل؟ الشيخ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لقد ندرت ندرا أن أصوم خمسة أيام كلما أقوم بشرب سجارة من الدخن وكان ذلك من باب العزم على الإمتناع عنه ورغبة مني في تركه إلى الأبد ومرت الأيام وسنين ثم عدت إليه وشربته مرة أخرى فتذكرت الندر وقمت وأديت الكفارة وصمت الخمسة الأيام التي ندرتها. هل هذه الكفارة التي أديتها تكفي وتلغي الندرة الحلف ثلاثة يقع مرة واحدة إذا كان على أمر واحد أم أنه يلزمني أن أصوم عن كل سجارة واحدة خمسة أيام كما نصيط في ندري فإنني شربت الآن الكثير إذا كان يلزمني عن كل سجارة صيام خمسة أيام فمعناه أنني سأصوم أكثر من ألف يوم تقريبا وكيف أستطيع ذلك فما هو الحل وهل من مخرج من هذه الكفارة أو بالصدقة أو نحوها. أولا نوصح السائل وآيره من من يقولوا بشناول الدخال أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى وأن يتركوا هال الخبيث الذي يضرهم في دينهم ودنياهم وفي صحةهم وأبدانه لأنه ضرر محظ لا فاعدة فيه يوجه من الوجوه وهو خبيث من الخبائث والله تعالى يقول في وصف نبي عليه الصلاة والسلام ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ولا فيه أحد العالم حتى من الذين اتعاطون يثبت أن فيه فائدة واحدة بينما فيه أضرار كثيرة وأخطار عظيمة والواجب على المسلم يكون عنده عزم وقوة وشهامة قوة إيمان يتركوا ما حرم الله عليه حتى وإن كان من أغلال أشياء عليه كيف وهو شيء تافث وخبيث فإنه يجب على المسلم أن يتوب إلى الله من وأن يتركه إفاضا على صحته وعلى ماله وعلى دينه لأنه لا يأتي بخير أن تتركه وإذا شريبته أن تصوم أنت نذارت ترك محرم وهذا لا واجب عليك وإنسان إذا نذر أن يترك المحرم فإنه يجب عليه الوفاء بنذره لأنه إذا نذر الإنسان فعل الواجب أو نذر ترك المحرم فقد نذر واجب عليه يجب عليه الوفاء به وإن تجب عليك أن تتركه ولو لم تنذر فكيف وقد نذرت إذا يتعين عليك تركه لصيحة لنفسك ووفاء بنذره ومن يتقلها يجعله مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتاج هذا الذي ننصحك به ولان رالك غيره أبدا لا نرالك أن تلقظ اليمين وأن تعطى هذا الدخان لأنه جريمة وضرر عليك أن تتوب إلى الله وأن تنكه وأن تمضي في عزيمتك وأن خلص نفسك من أضراره وأوضاره ومن ترك شيئا لله عوضه الله خير من هنا لكنه يسأل هل يكفيس أمه خمسة أيام عن مجرد عودته إليه هو يلزمه كما حدد عن كل سجارة خمسة أيام نظر هذا يجري مجرد اليمين لأن قصده منه منع نفسه من هذا الشيء على اختيار شيخ رسلام من تيمية يجري مجرد اليمين يكون فيه كفارة يمين وقد كفر وقال كلما شريبه وصوم خمسة أيام ومعنى هو أن النظر باق لم ينحل وأنه كل ما شريب يجاره يلزمه صياف خمسة هو باقي لم ينحل كل ما شريبه وقال كل ما شريبه