ماصحة الحديث من بدل دينه فاقتلوه وما معناه وكيف نجمع بينه وبين قوله تعالى لا إكراه في الدين؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

محمد صحة الحديث القائل من بدل دينه فقتلوه وما معناه وكيف نجمع بينه وبين قوله تعالى لا اكراه في الدين وبين قوله تعالى ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعه فأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وبين الحديث القائل أمرت أن وقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإذا فعل ذلك عصم مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عز وجل و هل يفهموا أن اعتراق الدين بالاختيار لا بالإكره أولى الحديث من بدل دينه وغلوه هذا حديث صحيح عواه البخاري وغيره نعم من هل السنة بهذا اللفه نعم بهذا اللفه من بدل دينه فقتلوه وما جمع بينه وبين ماذكر من الأدله فلا تعرض بين الأدله والله الحمد لأن عوله صلى الله عليه وسلم من بدل دين دينه وغقتلوه هذا في المرتد الذي يكفر بعد إسلامه فيجبوا قتله استتاب فإن تاب وإلا وعما قوله تعالى لا إكره في الدين يبينه رشد من الغي وقوله تعالى لو شاء ربك لآمل من فلالت كلهم جميعا فأنت تكره الناس لا تعرض بين هذه الأدله لأن الدخول في الإسلام لا يمكن الإكره عليه دخول في الإسلام هذا شيء في القلب وهذا يقتناعه في القلب ولا يمكن أن تصرف في القلوب وأن نجعلها مؤمنة هذا بيد الله حس وجل هو مقلب القلوب هو الذي يهدي من يشاء ونظل من يشاء والبيان والجهد في سبيل الله لمن عاند وعرف الحق وعاند بعد معرفة فهذا لا يجب علينا أن نجاهد وما أننا نكرهه على الدخول في الإسلام ونجعل الإيمان في قلبه قسرا هذا ليس إلينا وإنما هو راجعون لله سعنه وتعالى لكن نحن نجاهد في سبيل الله وأولا ندعو إلى الله عز وجل الحكمة والموعظة الحسنة ونبين للناس هذا الدين ونجاهده للعناد والكفر والجهود حتى يكون الدين لله وحده عز وجل حتى لا تكون فتنة أما المرتد فهذا لا يقتل لأنه كفر بعد إسلامه وترك الحق بعد معرفته فهذا عظو فاسد يجب بتره ويراحة المجتمع من لأنه فاسد العقيدة ويخشى أن يفس العقائد الباقي فهذا لما فسد ومرج قلبه وجب قتله لأنه ترك الحق لعن جهل وإنما عن عناد وبعد معرفة الحق لذلك صار لا يصلح للبقاء يجب قتله لأن لا يكره بالدين هلا عند الدخول في الإسلام وأما قتل المرتد هذا عند الخروض من الإسلام بعد معرفته وبعد الدخول فيه على أن الآية وهي قوله تعالى لا يكره بالدين بها أقوال المفسرين منهم أن يقول إنها خاصة بها الناس وأنها الكتاب لا يكرهون وإنما يطلب منهم الإيمان أو دفع الجزيه يقرون عن دينهم إذا دفع الجزيه وخلعوا لحكم الإسلام وليس تعامة في كل كافر مارك الله فيكم