هل يجوز التعصب للمذهب الذي يقتدي به الإنسان في أي حكم من أحكام الشريعة؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هل يدوز التعصب للمدهب الذي يقتدي به الإنسان في أي حكم من أحكام الشريعة حتى لو كان في هذا مخالفة للصواب؟
أم يدوز تركه والاقتداء بالمدهب الصحيح في بعض الحالات؟
وما حكم لزوم مدهب واحد فقط؟
وفلان حمبلي وفلان حنفي وفلان مالكي ولا زال هذا اللقب موذوداً من قديم بين العلمة حتى كمار العلمة يقول فلان حمبلي يقول مثلاً بنتي ميها الحمبلي اذن القيم الحمبلي ما شم هذا الكون أحرج
في ذلك فالان تبجرد الانتساب للمدهب لا مان يعمنها لكن بشرط لا يتقيد بهذا المدهب فواخذ كل ما فيه سواء كان حقاً أو خطاً سواء كان صواباً أو خطاً وما علم أنه خطاً لا يجيز له العمل به
وإذا ظح علىه الطول الراجح فإنه يجب عليه أن يأخذ به سواء كان في مدهبه الذي ينتسيب إليه أو في مدهب آخر لأن من استبانت له سمته رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد
تنقض وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نأخذ بالمدهب ما لم يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم ونأخذ بالسنة ونأخذ بالقول الراجح المقابط بالسنة بارك الله فيكم زابط ذلك أو المقياس
الذي يقاس به الصحة من الخطى هو موافقته للكتاب والسنة و أردت أن تكون هناك أشياء أخرى