ما معنى الآيتين (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) والآية (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتعم...)؟ الشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقاله الثاني يقول ما معنى الآياتين التريمتين في قوله تعالى وآل ليس للإنسان إلا ما سعى وقوله تعالى والذين أمنوا واتبعتهم ذريةهم بإيمان الحقمة بهم ذريةهم وما أنتناهم من عملهم من شيء
وهل بينهم نسخا أو تعرض وماذا نستفيد منهم؟
أن ليس للإنسان إلا ما سعى وملكيته معصورة في سعيه ولا ينفعه إلا سعيه بينما الآية الأخرى فيها أن الضرية إذا آمنت فإنها تلحقوا بآبائها الجنة وتكونوا معهم في درجتهم وإن لم تكن عملت
عملهم نعم فا الضرية إذا استثادت من عمل غيرها على تعالى والذين آمنوا واتبعتهم ذريةهم بإيمان الحقنا بهم ذريةهم وما أنتناهم الآية الكريمة تدل على أن الذرية يلحقون بآبائهم في درجاتهم
ويرفعون معهم في درجاتهم وإن لم يكن عملهم كعمل آبائهم الظاهر الآية أنهم انتفعوا بعمل غيرهم وسعي غيرهم بينما الآية الأخرى تفيد أن الإنسان لا ينفعه إلا سعيه وقد أجام العلماء عن هذا
الجواب بعدة أجوبة ولمطلق يحملوا على المقيد كما هو مقرر في العلم الأصول فالآية الأولى في نوع والآية الثانية في نوع آخر ولا تعارضا بينهما هذا الجواب أحسن من الأول في نظري وفي جواب
الثاني هو الراجح في نظري فإن الإنسان ينفعوا بعمل غيره ويكون ذلك نسخاً ولكن هذا الجواب ضعيف والجواب الذي قبله هو الرجاح في نظري الله يعلم لا يحمل القصد من الذرية هنا هم الأطفال
الذين يموتون قبل الحلم لا المرادة الذرية هم من الذرية