هل يجوز أن تؤدى الصلاة عن شخص لم يصلي في حياته وهل يجوز التصدق عنه؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول إذا توفي شخص وكان في حياته لا يصدلي بتاتاً أو كان يصدلي حيناً ويتركها أحياناً فهل يجوز أن تؤدع عنه الصرات بعد وفاته وإذا لم يكن ذلك جائز فهل ينفع أن يتفدق عنه أو يقرأ عليه القرآن وما هي الأشياء التي ينتفع بها الميت بعد وفاته من خنفة أولاً الصلاة لا تفعلوا عن أحد لا يصلي أحد عن أحد لأن الصلاة عمل زدني لا تدخلوا النيابة لا عن الحي ولا عن الميت من ترت الصلاة متعمداً واشتمر على ذلك حتى مات على فكم وأنه كافر وعياذ بالله لا يجوز أن يترحم عليه ولا أن يدعى له ولا أن يتصدق عنه فهذه الأمور تلحق الميت إذا أوقف وقفاً انتفع به سبيل سبل الخير واستمر هذا الوقف يغل بعد وفاته فإنه يلحقه الأجر ما بقي هذا الوقف فذلك إذا علم علما انتفع به العلوم الشرعية الناسية فإنها أولا المتعلمين الذين قاروا يلفعون الناس من بعد وانه علم الخير فكذلك إذا ألف مؤلفات انتفع المسلمون بها إن هذا علم انتفع به ويعود أجره لمن انتفع بهذه المؤلفات ما بقي إذا طبع كتباً نافعة ووقفها على المسلمين انتفعون بها أو نصاحس من القرآن الكريم كل هذا من العلم الذي انتفع به بعد موته ويلحق من بدل فيه الأجر والسواب عند الله سبحانه وتعالى وكذلك الظرية الصالحة الذين يدعون له من ذكره وإنا فيه إن هذا يلحقه الأجر وإذا تقبر الله دعواتهم كذلك الصدق عن الميت أن ورد أن الميت يتصدق عنه أن ذلك ينفعه وعمم بعض أهل العلم أو جماعة من أهل العلم عمم أن أي طاعة فعلها مسلم وجعل ثوابها لمسلم من حين أو ميت أن ذلك ينفعه كذلك الحد ورد في الدليل أنه ينفع الميت وأنه يبري قدمته إذا كان واجب عليه وإنفعه إذا كان تطوعاً وكذلك الحج وصدقة والدعاء والوقف كل هذا لما يلحق الميت بعد وفاته دعواتكم الله وخيراً