ما معنى قوله تعالى في سورة الإسراء (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي...)؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مانا قوله تعالى في اتورة الإتراء ويسألونك عن الروح قل الروح من أم لرب وما أوتيت من العلم إلا قليلة ولإن شئنا لنذهبنا بالذي أوحينا إليك ثم لا تجدو لك علينا ثم لا تجدو لك به علينا
وكيلة إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا كانت اليهود قد قالت للمشركي وريش المشركين من أهل مكة محمد صلى الله عليه وسلم عن ثلاث مسائل بسلال الأولى عن أصحاب الكهف والمسلال الثاني
عن ذي القرنين مسلال الثالث عن الروح فإن أجابكم عنها فهو نبجنا الله سبحانه وتعالى أنزل على رسوله الإجابة عن هذه الأسئلة عن أصحاب الكهف وعن ذي القرنين وأما الروح الله سبحانه وتعالى
فعال قل الروح من أم ربك ألم يجبهم إلى سؤالهم وإنما بينا أنها من خصوصياتي سبحانه وتعالى فإنه مع تقدم الطب والمهارة فيه ومع شرص الناس على البحث في هذا الشام لن يعرف شيء عن حقيقة
الروح كل الروحه من أم ربك على أن المراد بالروح ما يحيابه الإنسان هذا السر الذي يحيابه الإنسان يكون حين وإذا فارقه فارقة تامة يكون ميتا وإذا فارقه بعض المفارقه يكون نائما فلها
التصالات للبدن تصال بالبدن وهو في بطني أمه والتصال بالبدن بعدما يولد في الحياة الدنيا وهو متيقظ والتصال بالبدن وهو نائم والتصال بالبدن وهو في القبر والتصال بالبدن في الدار الأخرى
وهو الاتصال الأخير والتصال لا مفارقة بعدها لا مفارقة بعدها وهذه الروح من العجائق التي لا يعلمها إلا الله صحانه وتعالى وطيل المراد بالروح يبريل عليه الصلاة والسلام وطيل المراد
بالروح ملكم من الملائكة فعلا كل حال هى الروح شر من الصر الله لم يطلع عليها عباده وطاله ودروحه من أم ربي وما أوتيته من العلم إلا قليل فالبشر مهما أوته من العلوم والمعارف فإن علمهم
قليل أو لا شيء بالنسبة لعلم الله سبحانه وتعالى فهو من أكبر النهر وعزل عليك الكتابة والحكمة وعلم كما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليها عظيمة فهو من أعظم النعم التي أنعم الله بها على
هذا النبي الكريم وعلى أمته إلى حيوم القيامة يان نبيه سعادتهم ونجاتهم الدنيا والآخرة الله قادر على أن يرفع هذا القرآن وأن يزيل هذه النهر كما أنزلها كما أنه هو الذي أنزلها فهو قادر
على رفحه وذلك من ما يوتيب على العباد يشكر الله سبحانه وتعالى يجب أن تفيد منها ويمتفعوا بها ولا يجب أن نرهب النبي الذي أحيانا إليكم ولا تجد لك به علينا وكيلة