ماحكم من يتوسل ويطلب المدد بغير الله من الأولياء والصالحين؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هناك من يقعوا في التوسل بغير الله و يطلبوا المدد من الأولياء وطالحين رغم أنه يوحد الله بالقول و يفل و يصوم و إذا نهيناه عن ذلك فابرة و جادة العاولة أن يحرف في معاني القرآن و يقول إنني لا أطلبوا من هؤلاء الريقة مباشرة أو النفعة أو دفع الضر ولكن يأفربوا من الله لبركتهم و صلاحهم وتقواهم فهل في هذا فرق بين من يطنمهم مباشرة أو يطلبوا الله بواسطتهم و هل هذا القائل على حق أم لا؟ و الموات والغائبين أمر المحرم لا يجد لأن المجس والغائب لا يقروا على أن يعمل شيئا أما طلب منه ثم هذا يخطب حكمه يخطب اختلاف نوع التوسل فإن كان المتوسل بالغائب والمجس تقرّدوا إليه بسيء من أنواع العبادة فالنبثلات والنظرناف و دعائه و الألتار في اسمه قلب المدد من قضاء الحاجات هذا شرك أكبر ونقض من الملّه و العياد بالله لأنه صرت نوع من نوع العبادة و أنواع من عبادة بغير الله و من عبد غير الله و ينفعه و يجعل هالواء شفاه يقول أسألك بحق فلان أو بجاهلان فهذا بدأه لا يصل إلى حد الشرك الأكبر لكنه بدأة محرمة وهو أسيلة من الشرك و باب من الشرك وصل إلى الشرك الحاصل أنه لا يجوز توسل الأموات ولا بالغائبين ينوع من الواقع التوسحة إن كان يطلب منهم الحاجة و ينقل لهم و ينقل لهم هذا شرك أكبر و إن كان مجرد أنه يتأل بجاهي موضوع حق من فهذا بدأة محرمة أما قول شائل عن هذا المكابر أنه يقول أنا لا أدعوهم إنما أدعو الله أبحانه وتعالى بالقلاحهم وأتقواهم هذا هو عين قول المسلسين الأولين إن المسلسين الأولين كما قال الله تعالى عنهم و يعبدون من دون الله ما لن يضرهم ولا ينفعهم و يقولون هؤلاء سفعاء أولاء إن الله و كما قال الله تعالى عنه الذين التخبون من دونه أولياء لا نعبدهم إلا ليقربون إلى الله يضلهم المسلسون الأولون يعلمون أن هؤلاء الأموات أدعوهم من دون الله لا يقدرون على الخلق والرلف والإحيا والإمافة لا تأكدون أن هذا لله فعلا وتعالى وإنما يريدون من هؤلاء مجرد التكاعة و مجرد الوشاطة ما هشفه بها ولكن ما يتعلل به إخوانهم من المسلسين اليوم