مسيحية تزوجت من مسلم وأسلمت لكن توفي زوجها في الحرب فطلب والده منها الرحيل إلى أهلها فماذا تفعل؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول إنها كانت تعتنق الديانة المسيحية وحين ذاك تقدم إليها شاب مسلم يرغب الزواج منها فرفض والدها الموفقة على هذا الزوج ولقتناها بهذا الرجل ورغبتها في الارتباط به هربت من بيت والدها ودهبت إلى هذا الرجل وتزوجته وبتأثير منه دخلت في دين الإسلام وبما أن زوجها هذا كان جنديا في الجيش فقد قتل في الحرب العراقية الإيرانية وبعد ذلك طلب والد زوجها منها الخروج ويريد منها أن تذهب إلى أهلها مع أن أهلها يرفضون عودتها إليهم إلا بعد أن تعود إلى المسيحية وهذا ما لا تريده ولن تفعله أبداً وقد أجبروها على أن تستأجر داراً مرات بزوجها الذي تستلمه شهرياً واتسكن فيها مع ابنتها الصغيرة ولكنها تخشى على نفسها بسبب سكنها وحدها دون رجل لذا فهي تسأل أولا عن حكم زواجهما بالصورة الآنفة الذكر أولاً نحمد الله عز وجل عن هداك للإسلام وأنا سألوه يثبتنا وإياك عليه وأما بالنسبة لحكم الزواج الذي حصل هذا لا ندري عن كيفية التي تم العقد عليها وإن كان خلاف لا لك وغير صحيح لكن ما دائم أنه مظاوانتها ليس لنا دخل فيه نعم وقضية أن والد زوجها حصل منه إساء إليها فنننبري هذا وأن يبقيها في بيت حوله ويراقبها ويراقب ابنها التي معها هذا الواجب على أبي زوجها ثم وما بالنسبة لبقائها في بيت الواحدها بدون زوج فهذا لا ينبغي لها ننصح لها أن تتزوج أن تتزوج ليتم لها الصيانة والحماية يتولى تزوجها الحاكم الشرعي القاضي الشرعي يتولى تزوجها القاضي الشرعي لأن أباها ليس له عليها ولاية وإنما يتولىها القاضي الشرعي