ما معنى قوله تعالى (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض...)؟ الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة الإسرار وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولا تعلن علو كبيرة فإذا جاء وعد أولاهما بعتنا عليكم عبادة لنا أولي بأس شديد
فجاسوا خلال الديار وكانوا وعدا مفعولة ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأنددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرة ومالمقصود بالإفساد في الأرض مرتين وهل قد مضط مرتين وما معنا قوله فجاسوا
خلال الديار وما دا يفهموا من هذه الآيات وول الله سبحانه وتعالى وقضينا إلى بني إسرائيل أي يخبرناهم نعم أي يخبرناهم وبيّننا لهم أنهم سيحصلوا منهم إفساد في الأرض بالكفري والمعاصي وقتل
الأنبياء وحيقضينا إلى بني إسرائيل لا تفسدن في الأرض يعني بالمعاصي والكفري والإلحاد مرتيني المرة الأولى حصلت ثم إن الله سبحانه وتعالى حقبهم إنه إذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم
عبادلنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار بعث الله عليهم عدوة من الكفار من كفار المجوس أو من غيرهم فقتلوهم شرّا قتله واستباحوا بلادهم والديارهم عقوبة لهم لما أفسدوا في الأرض هذا حصل
عليهم المرة الأولى ثم إن الله سبحانه وتعالى
ثم إنهم لم يقيدوا نعمة الله بالشكر وعادوا إلى إفساده المرة أثانية عند ذلك باعث الله عليهم عدوة آخر أيضا استباحة بلادهم وأهلك الحرثة والنسل ودخل المسجد الذي هو بيت المقدس كما دخلوه
العدوة الأولى ليدخل المسجد كما دخلوه أول مرة وليوتبّروا ما علو تتبيرا ليوتبّر هذا العدوة ويفسد ما حصل لكم في هذه الفترة من النشاط والعمران وكثرة الأموال والأولاد ليوتبّر ذلك ويقضي
عليه فإذا جاء أوعد الآخره يعني المرة الثانية وهي الإفساد في الأرض يسوء وجوهكم وليدخل المسجد كما دخلوه أول مرة فالله جل وعلى أخبره في هذه الآية عن بني إسرائيل أنهم حصل منهم إفساد في
الأرض مرتين وهذا في الزمن الماضي حصلت الإفسادتان والعقوبتان في الزمن الماضي ثم توعدهم أنهم إذا كرّروا هذا فالسوعدوا لهم العقوبة إلى يوم القيامة هذا وعيد من الله أنه كما أنه وعاقبهم
على المرتين الأوليين وكذلك سيعاقبهم كل ما أفسد في الأرض إلى آخر الدنيا وهذا واقع ومشاهد أن اليهود ما زالوا يسلط عليهم الجبابرة ويسلط عليهم عدوهم كل ما حصل منهم علو في الأرض وإفساد
في الأرض وهذه عقوبة من الله سبحانه وتعالى لها للشعب الذي يفسد في الأرض هل الإفسادتان لهم حادتتان معينتان أو مجمل أعمالهم؟
لا إليهود كل ما حصل منهم إفساد فإن الله يكرّر عليهم العقوبة وتسلط العدو عليهم في المرتين الأوليين وفي كل ما حصل ذلك منهم كما في قوله وإن عدنا وهذا مطلق إلى يوم القيامة