زوجها ترك دينه وذهب وراء رغباته ويمنها من ارتداء الحجاب والصلاة والصيام فماذا تفعل؟ الشيخ الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
زوجت رجلا منذ أربع عشرة سنة ولم يكل لها علم بأن هذا الرجل قد ترك دينه وذهب وراء ملداته ورغباته ويوم بعد يوم زادت مشكلتها معه إلى حد أنها لم تعد تحتمل ذلك الوضع فهي تريد جواب مقنعا
وشرعيا حسب شريعة الله ورسوله فقد أنجبت من هذا الرجل أربع بنات وإبنى وحياتها معه خطى فهو يمنعوا من الحجاب الشرعي وقد حلف يمين بالطلاق وكلما جاء رمضان يمنعوها من الصيام إلى أن تضطر
لترك المنزل الزوجي ولا تعود إلا بشروط ولكنه يعود هذا الرجل كما كان وأسوأ فتصلي بالخفية عنه من خوفها لو رأىها لو ربها وبزق ملابس صلاتها ومع ذلك لا يجالس إلا الأشرار ويسحر إلى آخر
الليل وياتيها وهو سكران فاقد الوعي أولاً يجب عند الزواج اختيار الأزواج الصالحين فقرمت الزواج وحسنا العشرة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه
فدل على أنه يطلب عند الزواج تحرى واختيار الزوج المتمسك بدينه وأنه لا يجوز أن يتساهل في هذا الأمر وقد كافر التساهل في زماننا هذا في هذا الأمر الخطير فصارى أن ناس يزوجون بناتهم
ومولياتهم برجال لا يخافون الله وليوم الآخر وإذا كانت لواقع هذا الأزوج الذي ذكرته السائلة من إضاعات دين الله وارتكاب المنكرات والعشرة السيئة ووقعنا في حيرة من أمرها أولى الأزواج ولو
أنهم تحرّوا قبل الزواج الرجل الصالح ليسر الله سبحانه وتعالى ولكن هذا في الغالب ينشى من التساهل وعدم المبالات للأزواج الصالحين يصرفها عن دينها وربما يؤثر على ذريتها فهو قرين سوء لا
يجوز تزوجه وإذا كان عمرتدا عن دين الإسلام بارتكابه ناكظا من الدين هذا لا يجوز أن يزوج مسلمة فإنه يفرّط بينه و بين زوجته المسلمة إلا إذا تاب وهي في العدة فإنها ترجعوا إليه فالحاصل
أنه يجب العتنا بهذا الأمر الخطير وأن يفتم باختيال الأزواج للنساء ولا يتساهل فيه لأنه يترتب عليه أمور كثيرة فهذا أمر خطير لا يجوز لهذه المرأة أن تبقى في عثمته ويجب عليها أن تطلب
الفراق منه لأنه لا خير فيه ولا خير في البقاء معه فيجب عليها أن تفارقه وأن تبتعيد عنه لتسلم على دينها وتسلم على عرضها وتسلم على بقية حياتها إلا تضربها أو يصرفها عن دينها ناكظا حصل
وفعركت يكون الأطفال إذا كانوا صغاراً دون التمييز يكونون مع أمهم إلا إذا تزوجت إما إذا بلغى الذكور سبع سنين فإنهم يخيرون فإذا اختاروا من يصلحوا لدينهم وتربيتهم الصحيحة كانوا معه من
الأبي أو من الأم والحاصل أن ولي الأمر يرجع في هذا إلى القاضي الشرعي فينظر في مسلحة أولى الأطفال وإجعلهم عندما يحسنوا إليهم ويحسنوا تربيةهم.
نعم نعم أحسن الله وإليكم