مامعنى الآيتين وكيف نوفق بينهما (إن الذين كفروا بعد إيمانهم..)و (ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..)؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تعالى في صورة آلى عمران إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفروا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون ويقول تعالى في آيات أخرى يا عبادية الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفروا الدنوبة جميعا فما معنى هاتين الآياتين وكيف نوفق بينهم و هل معنى الأولى أن هناك دنوبا لا تقبل التوبة من فاعلها مهما حاولوا لا تعرض بين الآياتين الكريمتين لأن الآية الأولى محمولة على المرتد الذي لم يتوبى ومات على ردته إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفران يعني لم يتوبوا وإنما استمروا على كفرهم إلى أن ماتوا فهؤلاء لن تقبل توبتهم لو تابوا عند الموت وما يرتد منكم عن دينه فيمتوه كافر أولئك أصحاب النار يخالدونه حصل أن الآية الأولى هي في من نرتد عن الدين وستمر على ردته ولم يتوب إلا عند الموت عند الغرغره كما في الحديث أن التوبة تقبل ما لم يغرغر يعني ما لم تبلغ روحه الغرغره حين إذل لا تقبلوا منه توبة بالنسبة للذنوب هل هناك شيء أو هناك دنب لا تقبلوا التوبة من فاعله الصحيح أنه ليس هناك دنب لا تقبلوا التوبة من فاعله فإن الله يقبلوا التوبة الكافر إذا تاب ولمشرك إذا تاب معانا الشرك هو أعظم الضنوب إذا تاب منه تاب الله عليه فليس هناك على الصحيح من قولي العلمة لنب لا تقبلوا منه التوبة