ماحكم استعمال المرأة حبوب منع الحمل وحبوب منع الحيض؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول سمعت في برنامجكم إجابة عن سؤال لإحدى الأخوات تقول هل يجوز أن تأخذ حبوب منع الحمل بحجة أن هذه الحبوب تمنع الحيط لتتمكن من سيام شهر رمضان باستمرار فأجابة فضيلة الشيخ بأنه لا بأس بذلك وأنا أقول إن هذه الإجابة في النفس منها شيء هذا المستمع خلط في اعتراضه نعم والذي ورد للبرنامج هو السؤال عن حبوب منع الحيط فقط أما حبوب منع الحمل فهذه لم تريد وحبوب منع الحيط يجوز تعاطيها المرأة إذا كانت ترفع الحيط رفعا موقعا لتؤدي عبادة من العبادات كالحجي أو سيام رمضان هذا شيء مباح لا معنى عمينا بأن التحريم لا بدا له من دليل ولا دليل على تحريم أخذ المرأة حبوبا تمنع حبوب منع الحمل فهذه لم تريد إلى البرنامج فيما أذكر والسائل خلط بينهما أو المعترد خلط بينهما حين بغيله أن يتثبت قبل أن يعترد نعم وأما استدلاله بأن رسول صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الحيط شيء تتبه الله على بناتي آدم وأن المرأة تترك من أجله صلاة والصيام فهذا لا يدل على منعها من أن تتبه وإذا أخذ ما يمنع الحيط عنها في فترة من الفترات ليس في الحديث دليل على تحريم أخذ حبوب منع الحيط وهذه مسألة قد تشتب على بعض المبتدين في طلب العلم ويظنون أن المرأة إذا محبسة عنها الحيط بسبب الحبوب أنها لا يصحف لها صوم ولا صلاة وقت العادة وإن كانت منحبسة هو هذا فهم خاطي لأن الحيط لا ترتب عليه الأحكام من ترك الصلاة والصيام إلا إذا خرج خرج دم الحيط فهنا تترتب عليه الأحكام أما إذا نحبس ولم يخرج إنه لا يترتب عليه شيء لأنها لا تسمى حائضا أما الحكم من حيث الحكم الشرع ليتناول الحبوب منها الحمل حبوب من الحمل هذا فيه تفصيل إذا كان القصة قطع الحمل هذا لا يجوز قطع الحمل نهائياً هذا لا يجوز إلا بمبرر عذر شرعي بأن تكون المرأة لا تستطيع الحمل يقضي عليها أو يخش عليها الحلال ففي هذه الحالة يجوز أن تأخذ الحبوب من الحمل وإذ كان القصة من أخذ الحبوب من الحمل تأخيل الحمل فقط لا قطع الحمل وكان هذا لغرض صحيح مثل كون المرأة لا تتحمل الحمل المتوالي فإذا تريد أن يتأخر عنها الحمل حتى تغزي تفلها الموجود وفرضعه وصحةها لا تتحمل توالي الحمل هذا لا بأسبه يعني أخذ الحبوب لتأخير الحمل حتى تتمكن المرأة من استقبال الحمل الجديد وهذا ما نسميه التنظيم هذا يسمى تنظيم أو يسمى مثلاً تأخير للحمل حتى تستقبله المرأة بحالة جيدة وصحة جيدة لأن متواليه عليها متقارباً نضع صحتها أو لا تتمكن من تغضية الجنين تغضية المطلوبة فهي في الزياري الحالة جائز لا بأسبه إذا نأخذ الفبوب لمنع الحمل من أجل الخوف من الفقر أو الخوف كما يردده بعض الذين لا يؤمنون بالله الذين يقولون إن كثرة النسل تؤدي إلى المجاعة وتؤدي إلى ضيط الأرزاق فهذا حرام قطعة لأن هذا سوء ظن بالله وهذا يلتقي مع فعل أهل الجاهلية الذين يقتلون أولادهم خشية الفقر الله لا يخلق نفساً إلا ويقدر لها رزقها وعملها وأجلها نعم أحسن الله إليكم