رجل حلف يميناً بالطلاق أن لا يرجع إلى امرأته ولا يعاشرها لمدة شهر لكن بعد إسبوع عاد فماذا عليه الآن؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حصل بيني وبين زوجتي سوء تفاهم وخرجت من البيت وان غاضب وقلت علي طلاق لن أعود إليها ولن أعاشرها قبل شهر وإن عدت فهي طالبكم بالثلاث قلت هذا ثلاثة مرات ولكني بعد مضي أسبوع فقط من ذلك عدت إليها وعاشرتها فما الحكم فيما حصل مني من طلاق هل يقع منه شيء أم لا وما ذا يجب علي أن أفعل الآن الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فإن ما ذكرته من الغضب الذي حصل معك على زوجتك وتلفض بالطلاق هذا أمر لا يحسن منك إنه لا ينبغي للزوج من يتخذ الطلاق دائما على لسانه ويتكلم به إذا ما حصل بينه وضينا زوجته سوء تفاهم لأن الطلاق أمر لا يستعمل إلا عند الحاجة إليه وعند الضرورة إليه أما يهذو بها الرجل ويتلفض به نير مبرر أما بعد ذلك يقع في الحرج ويلتمس الفتاة وهذا أمر خطير يوقع الزوجة ويوقع المفتي في حرج منه أما بالنسبة لما حصل إذا كان الغضب الذي حصل معك غضبا مستحكما زال معه شعورك ولا تدري ما ذكرت فهذا لا أثر له أما إذا كان غضبا دون ذلك وأنت تستشع المتقول وتعقل ما تقول فإن كان قصدك من التلفض بذلك من عنفسك من تدخول على زوجتك ومعاشرتها أثناء هذه المدة التي حدتها فإن هذا يجري مجر اليمين ويكون فيه كفرارت يمين إذا لم تجد إدق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم خير بين هذه الأمور الثلاثة هالإدق انت يسر أو الإطعام أو الكسوة والإطعام يكون لكل مسكين نصف صاعب من الطعام المعتاب في البلد على عشرة أشخاص وكذلك الكسوة لكل مسكين سوب يجيه في صلاته أما زاد على ذلك فوأفضل إذا لم تجد شيئا من هذه الأمور الثلاثة أما إن كنت قصت من التلفض بالطلاق إيقاع الطلاق قصت تطلق زوجته إذا اتصلت بها أثناء هذه المدة فإن هذا يكون طلاقا إذا خالفته فإنه يقع الطلاق وبما أنك كررته ثلاثة مرات فإنه يكون طلاقا بائنا فإنه يكون طلاقا ثلاثا بائنا مينونة كبر لا تحل لك إلا بعد زوج آخر يتزوجها زوج رغبة لا زوج تحليل ويطلقها تطريق اختيار ورغبة عنها هذا إذا كنت قصت يقع الطلاق أما إذا كنت قصت منع نفسك من الاتصال بها خلال المدة هذا يجري مجر اليمين كما ذكرنا وفيه الكفارة بارك الله فيكم