ما معنى قوله تعالى (وقالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا)؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تعالى في محكم التنزيل فالأعراب لما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أولي دخولهم في سلام ادعوا لأنفسهم مرتبة لم يبلغوها فهم في أول أمرهم لم يتمكن الإيمان في قلوبهم وإن كان عندهم إيمان لكنه إيمان ضعيف أو إيمان قليل ويستفاب من قوله لما يدخل الإيمان في قلوبكم أنه سيدخل في المستقبل وليس كفارا أو منافقين بل هم مسلمون ومعهم شيء من الإيمان لكنه قليل لم يستحقوا به أن يسمى مؤمنين يتمكن الإيمان في قلوبهم فيما بعد بقوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم إيمان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشذه فعلى هذا يكون الإسلام هو الإمطياد الظاهري والإيمان هو الإمطياد الباطني هذا إذا ذكر جميعاً أما إذا ذكر الإسلام وحده أو ذكر الإيمان وحده فإنه يدخلوا أحدهما في الآخر إذا ذكر الإسلام فقط دخل فيه الإيمان الإسلام أعاماً من الإيمان وإذا ذكر الإيمان فقط دخل فيه الإسلام ولها لا يقول أهل العلم إنهما إذا إجتمع إفترقه وإذا إفترقه إجتمعه إجتمعه فالإيمان دهل السنة والجماعة هو قول بلسان وعمل بالأركان وتصديق بالجوارع عمل بالأركان نعم عمل بالأركان قول بلسان وعمل بالأركان وتصديق بالجنان ما يعني بالقل ويدخل فيه بهذا التعليف يدخل فيه الإسلام إذا ذكر روح تحتخل فيه الإسلام يكون قولاً باللسان وعمل بالأركان وتصديق بالجنان ويدخل فيه الإسلام نعم نعم