امرأة متزوجة منذ 15 عام ولهم 6 أطفال علمت مؤخراً أنها قد رضعت مع أخت زوجها لأبيه فماذا عليهم؟الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تقول إن أمرأة متزوجة منذ خمسة عشر عاما ولها ستة أطفال وبعد هذه المدة علمت أنها رضعت مع أختي زوجها لأبي وقد سمعت حديثا في هذا المعنى يقول في مثل هذه الحالة إن لابن للأب تقول فإذا كان الأمر كذلك فماذا علينا أن نفعل الآن وماذا عن أولادنا ثم إنها قد أخبرت زوجها بذلك فلم يحتمى لذلك الأمر فما الحكم في هذا الموضوع نعم لابن للأب كما ذكرت عندي قضية لابن الفحل إذا رضعت من إحدى زوجاتي شخص إن أولاد هذا الشخص إن أبناء هذا الشخص يحرم عليها التزوج به سواء رضعت من أمي الشخص أو من زوجتي أبيه لكن القضية المذكورة ماذا ما العقد قد تم حصل الزواج فالأصل بقى النكاح حتى يثبت وجود الرضاع المحرم وخمس رضاعات معلومات إذا ثبت أنها رضعت من زوجتي من إحدى زوجات أبي زوجها خمس رضاعات معلومات إنه يجب التفريق إينهما وتحرم عليه وما مضى يكون نكاح شبهة يكون نكاح شبهة والأولاد يلحقون به أما مادام مجرد خبر إنه هناك رضاع ولا يعلم كيفية هذا الرضاع وعدد هذا الرضاع فالأصل بقى النكاح فهي زوجته ما لم يثبت الرضاع المحرمه على هذا يعني متى تأكدوا أن الرضاع كان رضاعاً شريم خمس رضاعات فأكثروا في الحولين والأولاد شراعيون بالنسبة لهم وما مضى يكون نكاح شبهة نعم نعم إذا كم الله خيراً