بلغ والده ال60 من عمره ولم يصلي ولم يصم حتى الآن فما حكمه وما الحكم إن مات وهو بهذه الحالة؟ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ليوالد بلغ ستين من العمر ولم يرصلي ولم يصم إلى هذا اليوم وهو بصحة جيدة وذو علم كثير يستطيع به أن يجاد لمن يشاء من أهل العلم ونحن في قرية فيها مسجد كبير قريب من دارنا جدا ومع ذلك فلم يستفد من علمه شيئا حيث أن القرآن الكريم ولا حديث النبوية الشريفة كلها تنص على أن مثل هذا الإنسان دو حب عاكر يتغافل ويتكاسل عن أداء هذا الحق الإلهي ويردد قائلا أن أتكر المصلينا هذا الزمان فجر ومنافقون مات على هذه الحالة هذا الملكور الذي عنده علم ولكنه لا يصم ولا يعمل بأحكام الدين هذا ظال للعياب بالله وظلاله بين إذا كان لا يصلي يترك الصلاة متعمدا ترك الصلاة متعمدا كفر على الصحيح ولو لم يجحد وجوبها أما إذا كان يجحد وجوبها وكافر بإجماع المسلمين الحاصل أن هذا الذي إذكر السائل أنه لا يصلي ولا يصوم هذا كافر إن كان يجحد وجوب الصلاة وإن كان مقرر بوجوبها لكنه يتركها تكاسلا وهذا على خلاف بين العلم والصحيح القول بكفره ولكن واجبك أيها الإبن أنت ناصحة ولا تئس من هداية لعل الله أن يهديه على يديه فكرر النصيحة معه ولعل الله أن يهديه فإن رأيت منه الصغارا على حالته وعدم تقبل للنصيحة فعليك أن تفارقة وأن تعتزلها إلا يحتاج إليك مع المناصحة وإلحاح عليه لعل الله أيها ديه ما قضية إذا مات على هذه الحالة مع وكافر وليا ضد الله فالمسلم لا يتولى الكافر وإنما يتوله أقاربه الكفار وإذا لم يكن له أقارب من الكفار فإنه جدفاً بعيداً عن مقبرة المسلمين يوارع بالتراب ولا يغسل ولا يصل عليه بل يدفاً في ثيابه في مدفن معتزل عن مقبرة المسلمين نعم من باب الموارعات لجثته أن لا يتأذى بها الناس فلان النبي صلى الله عليه وسلم ألقى قتلا بدر في القليب لا يجب أي يوارع ولا يكون هذا في مقابر المسلمين أم اثناء إذاكم الله خيراً